24/12/05

الكاتب علي يوسف
زيو
من
الذى حقن اطفال ليبيا بالايدز ؟

ضحى وفاطمه
لقد مر الشعب
الليبيى بكثير من الماسى والالم نتيجة ممارسات النظام الاستبدادى فى ليبيا. لقد قتل
ابناء ليبيا فى سجن ابوسليم وكان عدد الضحايا 1200 معتقل سياسى وكذلك اسقطت
الطائرة الليبية فى رحلة ذاخلية بفعل فاعل وكان عدد الضحايا 157 راكبا الى ان وصل
الحال بحقن اطفال فى مستشفى الاطفال بمدينة بنغازى بمرض الايدز وكان عدد الضحايا
426 طفلا وكذلك انتقل المرض الى اسرهم بالعدوى.
ومن هنا بداء
النظام السياسى فى اتهام متهمين ووضعهم فى قفص الاتهام وحكمت المحكمة على هؤلاء
المتهمين
ولكن مع مرور
الوقت ادرك الجميع بان النظام السياسى فى ليبيا اراد ان يستعمل هذه القضية كورقة
سياسيه يمارسهافى تعامله مع الغرب وكان ذلك بثمن يدفعه شعبنا الحبيب فمره يقول ان
النظام على استعداد ان يطلق المتهمين بشرط اطلاق المتهم فى تفجير لوكربى ومرة اخرى
يريد تعويض مادى وهكذا يساوم بدماءشعبنا.
لقد استجاب
النظام فى ليبيا لكل مطالب امريكا والغرب ولكنه دائما يقلل من قيمة الانسان الليبيى
ويسترخص دمه ويحط من قدره وبعد مرور هذه السنوات والم الشعب الليبيى مستمره مند
سبعة وثلاثون عاما ونحن نشرب كاس المراره فمن مصيبه الى مصيبة اخرى ودائما النظام
يعتقد بان الليبيون لن يرد و عليه او يدفعوا عن حقوقهم.
واخيرا عندما طلب
اوامر الرئيسى الامريكى جورج بوش النظام السياسى فى ليبيا بان يطلق سراح المتهمين
فكان اول حديث ادلى به القذافى ( بان المتهمين قد يكونوا تعرضوا للتعذيب ونزعت منهم
اعترافات رغم عنهم) ومن هنا بداء النظام يعد لاطلاق سراح المتهمين فى هذه القضية
نتيجة ممارسة امريكا الضغط عليه ولكن اذا كان هؤلاء المتهمين لم يقموا بحقن اطفال
ليبيا فنحن الليبيون نريد ان نعرف من الذى حقن اطفالنا ؟
واليوم يجتمع
النظام مع اهالى الضحايا ليطالبهم بالموافقة على التعويضات واعدادهم لكى ينسوا
ضحاياهم.
ومن هنا سوف نخرج
فى اعتصام الخميس القادم يوم 29 ديسمبر 2005 لنتضامن مع ضحايا الايدز واسرهم
ولنطالب بتحقيق دولى فى هذه القضية حتى نستطيع ان نعرف الجانى وكذلك المسؤلين على
هذه الجريمة فىليبيا.
واننى اوجه النداء
الى كل الليبيون جميعا بان يشاركوا فى هذا الاعتصام من اجل اطفال ليبيا التى تعتبر
قضية انسانية تمس جميع الليبيون وكذلك نتمنى من التنظيمات والاحزاب السياسية
والمنظمات الحقوقيه ان تصدر بيانات وتدعم هذا الاعتصام بحضور اعضاؤها وكودرها وهذا
من اجل ليبيا جميعا. وكذلك نتمنى ان تصدر هيئة المتابعة فى المؤتمر الوطنى بيان
ودعم لهذا الاعتصام كما حدث فى الاعتصام الماضى وسوف نكونوا لهم شاكرين و للجميع.
* الصورة منقولة من صحيفة
ليبيا اليوم