29/12/05

الكاتب علي يوسف
زيو
لماذا نطالب
بتحقيق دولى ؟




تظاهر مئات من الليبيون من عائلات اسر ضحايا اطفال الايدز وسط مدينة
طرابلس احتججا على اعلان المحكمة العليا الليبية نقض حكم الاعدام الصادر فى حق خمسة
ممرضات بلغارية وطبيب فلسطينى. وأوضح الشهود أن الأسر ما إن تلقوا نبأ التأجيل،
أصابتهم حالة من الخيبة والغضب الشديدين وقد انضم اليهم عدد من اهالى طرابلس وقدكان
تجمعهم فى ميدان الشهداء متجهين الى شارع عمر المختار وبدؤوا يهتفون : "ياقاضي عيب
عليك.. أمريكيا تحكم فيك"، ودخلوا في اشتباكات قوية مع قوات من الردع الخاصة
المصحوبة بالكلاب البوليسه واليات اخرى وفى مدينة بنغا زى اعلن اكثر من 50 شخصا
من اسر الاطفال اعتصاما داخل مقر جمعية الاطفال المحقونين
.
لقد الغى حكم
الاعدام عن المتهمين فى قضية الايدز فى ليبيا ولكن السؤال الذىيلح دائما هل القاضى
اوغيره يستطيع ان يقول لا لنظام يستخدم كل الاسا ليب والطرق من اجل الالتزام باوامر
امريكيا وبريطانيا. لقد ورد عبر وكالة الانباء بان السيد تونى بلير رئيس وزراء
بريطانيا قد اتصل بالقذافى يوم 22 ديسمبر 2005 من اجل قضية الايدز وكان ذلك بعد
مشاورات مع الرئيس الامريكى جورج بوش وتم ما تم من اتفاق ولكن نحن الليبون لسنا
ملكا لاحدى وليس لاحدى ان يتصرف فينا او فى حقوقنا فادا كان النظام وامريكا والغرب
يعتقدون بان هؤلاء المتهمين ليسوا هم الذين قاموا بهذا العمل فنحن نرغب فى ان نعرف
من الذى قام بهدا العمل وهدا لايتم الا فى وجود قضاء نزيه اى لابد من توفر ضمانات
دوليه من اجل العداله ويتم هذا فى ظل اشراف دولى من منظمات من صحية وانسانية
وحقوقيه وقانونيه
لقد رحبت الولايات
المتحدة الامريكيه بقرار المحكمة الليبية العليا بالغاء قرار الاعدام واحالت القضية
الى محكمة جنايات بنغازى لاعادة المحاكمه وقال متحدث باسم وزارة الخارجيه
الامريكيه بان : المجتمع الدولى يعمل مع ليبيا بغية التوصل الى حال شامل وقال كما
ذكرنا سابقا ,لابد من ايجاد لابد من ايجاد وسيلة تمكن افراد هذا الفريق الطبى من
العودة لوطنهم .وكدلك قال ( الولايات المتحدة تتعاطف مع الام العائلات الليبية
وستستمر فى دعم الجهود لمساعدتها,وخصوصا عبر هذا الصندوق الدولى). وصرح وزير
الخارجية عبد الرحمن شلقم وقال( ان الحكم صادق وموضوعى فى اطاره القانونى ) والذى
الف كتاب عن الحب فى بلغاريا وتم طبعه ونشره مند ايام كما ورد فى جريدة الديلى
تلغراف بتارخ 17 ديسمبر2005.
واذا كانت ليبيا
والولايات المتحدة والاتحاد الاوربى اتفق على اقامة صندوق دولى لدعم لمساعدات
الضحايا واسرهم فلماذا لايشمل هذا الاتفاق على تحقيق دولى بكل شفافية ونزهه؟
وماذام لو تذخلت امريكيا والاتحاد الاوربى فمعنى ذلك انه فى اطراف دوليه فى القضية
فلماذا عندما تطا لب لجنة العمل الوطنى الليبى على الساحة بتحققيق دولى وذلك
تضامننا مع الضحايا واسرهم ومحاولة معرفة الحقيقه بالكامل يبداء الصراخ والبيانات
التى لاتفيد والمطالبة بعدم مخاطبة المجتمع الدولى وعدم تدويل القضية !
ان المطالبة
بمشاركة المجتمع الدولى فى الكشف عن الحقيقه هذا امر طبيعى وصحى فنحن نعرف ان
القضية لها ابعاد دولية وتشعبات والا لماذا توافق امريكا والمفوضة الاوربية على
المشاركة فى فتح صندوق دولى لهذه القضيه؟ وكما يطالب تذخل ومشاركة منظمات حقوق
الانسان والمنظات الدولية فى المساعدة على اطلاق سراح المعتقليين السياسيين فى
ليبيا وكذلك فى قضية ضحايا الايدز فى ليبيا سوف نطالب من المنظمات الانسانية
والحقوقيه والصحية و القانيونية ان تشارك فى الكشف على هذه القضيه والتضامن مع اسر
الضحايا.
ان الواقع
والدلائل تشير الى ان الاطفال تم حقنهم بالفيروس والفيروس معدل وراثيا اى بمعنى
الجريمة عن عمد وهذا الفيروس سجل باسم فيروس وباء اطفال
بنغازى وهذا ما ورد فى تقرير السيد ادريس لاغا رئيس جمعية اسراطفال
بنغازى.
وان
الرئيسى الامريكى و المفوضية الاوربية يعتقدون بانهم ابرياء وهذا ما قاله البعض فى
العام والخاص وهذا ما قاله سيف الاسلام القذافى نجل معمر القذافى بانه لايعتقد
بتورط المتهمين السته وكان ذلك فى تصريحه يوم 10 نوفمبر 2005. والقذافى بث مقتنع
بان المتهمين تعرضوا للتعذيب والاكراه فمعنى ذلك ان النظام وامريكا والغرب يعرفون
الجانى الحقيقى وكذلك مامعنى ان يقترح بعض المسؤلون الليبيون من النظام باقتراح
قيام بلغاريا بدفع تعويضات لاسرالضحايا وسوف يتم العفو عن المتهمين تم اطلاق سراحهم
. وحيث ان القضية اخدت مسار اخر فيقول السيد عبد الله المغربى محامى الاطفال ( نؤمن
بعدالة القضاءالليبيى رغم ان العدالة البطيئة تعد نوعا من الظلم , ننتظر مند سبع
سنوات حقوقنا ولم نحصل سوى على وعود. وهذه كلها دلائل تكفى للمطالبة بتحقييق دولى.