أن ما
يعتمد علية النظام في الوقت الراهن والذي يتسم بالانهيارات الشاملة
على كل الصعد هو التمويه فليس إمامة من خيار ألا أن يحاول طمس
الحقائق وتزيف الوعي والعمل على تشويه الفكر وتحوير المثل والأسس
السليمة للسلوك البشرى وبدلك فقط يستطيع أن يجعل من الإنسان الليبيى
إنسانا عديم الإرادة مشوش الدهن غير قادر على معرفة اهدافة الحقيقية
والصحيحة.
إن
الخداع والمراوغة وكسب الوقت سمة من سمات هدا النظام المفلس والدي
يسعى ألان وبقوة في تكريس الفتنة بين الليبيين بشتى الطرق المتاحة
تارة في أحدات فروقات مادية وتارة أخرى بتحريك نزاعات قديمة بغيت صرف
الاهتمام عن المشكل الحقيقي وهو (النظام) فلايمكن احداث إي تغير جدري
وفعال في كفأه المجتمع الليبي دون تغير قواعد اللعبة ومن بينها
(النظام بالكامل).
لقد
سخر ولا يزال الإمكانيات المادية وغير المادية في خلق أمر واقع بهدف
احداث نمط سلوكي محدد ابرز سماته الأنانية والخوف وما من مجتمع
استشرت فيه هاتان المصفاتان الا وأصبح طيع منقاد و لا يحصل كل ذلك
الا فى ضل تكريس الجهل بطبيعة الأمور ودينامكيتها. فاللعب بعقول
الناس البسطاء هو الملاذ الأخير والفعال في مثل هذه المرحلة والتي
اعتبرها من اخطر المراحل التي يمر بها الشعب الليبي. فقد يؤدى هذا
الوضع الى تفتيت المجتمع وتجزئته وجره إلى نزعات خطيرة تدمر نفسية
المواطن الليبية و تزج بة في دهاليز التطاحن والعنف. وأقول مؤكدا بان
النظام بدأ فعلينا في ذلك وقد قالها مرارا وبشكل واضح (بعدنا
والطوفان).
وخلاصة
القول أن النظام يندفع وبقوة في اتجاه جنوني بهدف الدفاع عن النفس
بكل الطرق وفقا للمبدأ (الغاية تبررالوسيلة) وهذه مرحلة متقدمة جدا
من الانهيار لأي نظام دكتاتوري مستبد. فقط الذي يشغلنا حليا هو
المضعفات الخطيرة والأثار السلبية الناجمة عن ذلك.
ملاحظات: