ورد في القران الكريم قول الله سبحانه وتعالى ((
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال
انى بريء منك انى أخاف الله رب العالمين)) صدق
الله العظيم . (( سورة الحشر )) .
أليس هذا المشهد الذي صوره القران الكريم
للشيطان ينطبق تماما على صاحبنا في ليبيا سلاح
الدمار الشامل معمر القذافى ، لقد دأب في
لقالآته التي يجتمع فيها تارة مع قوى الأمن
وتارة مع الهيئات القضائية وتارة أخرى مع اللجان
الثورية وهذه الأيام مع الروابط الشبابية
والبقية تأتى ، فهو باستمرار لا يعلم أن هناك
أحكام عرفية وان علم يستغرب في استمرارها ولا
يعلم بان هناك سجناء رأى ولامحاكم استثنائية وما
يحدث في السجون من مجازر ، بل الادهى انه يتقمص
دور المنقذ لهذا الشعب ويحمل كل ما حدث في ليبيا
من دمار وقهر وامتهان لكرامة الإنسان للجان
الثورية والأجهزة الأمنية والهيئات القضائية وهو
يقترب شيئا فشيئا من أن الليبيين قد دمروا
أنفسهم بأنفسهم على غرار ( يحكموا أنفسهم
بأنفسهم ) والمضحك المبكى انه لا يخجل من إعلان
ذلك على االملاء ، نحن لا نلومه على ذلك فهو
شيطان وواجبة الأول أن يضل الناس بل هذا هو دوره
الرئيسي في هذه الحياة ،ولكن ما يحزننا أن ينساق
وراؤه هذا الكم من البلهاء ممن يختلف تحصيلهم
المعرفي من الصفر إلى درجة الدكتوراه في شتى
فروع المعرفة ، إن الانسياق الأعمى وراء هذا
الشيطان يدل على أنهم لا يحملون اى انتماء لهذا
الوطن بل يحركهم الطمع والنفاق ونحن نشك في
جذورهم وهى بالتأكيد لن تكون ليبية أو عربية
ولااسلامية وأعطيكم مثلا على ذلك الدكتور ميلود
المهذبى ورجب بودبوس وإبراهيم الغويل ومفتاح
بونوريه مدير جامعة المرج وإبراهيم بوشناف (قاضى
) وغيرهم كثيرون وكل هولا يعملون تحت أمرة
المومياء المتحركة محمد المجدوب الذي يرأس مكتب
الاتصال باللجان الثورية هذا الإخطبوط الذي يمد
اذرعه في كل مكان في ليبيا .
إننا هنا في ليبيا نعرف حجم المؤامرة التي حيكت
حول ليبيا وما مجئ هذا البلطجي على راس السلطة
في ليبيا إلا لتنفيذ هذه المؤامرة على هذا الشعب
الطيب الذي تصل طيبته إلى درجة العبط ( الهبال )
، وهي شبيهة بالتي حيكت على العراق، ولكن الفرق
بين صدام والقذافى هو أن الأخير جبان رعديد
بمجرد أن رأى صدام بهذه الحالة المزرية وهم
يبحثون عن القمل في رأسه ويفحصون أسنانه التي
قضم بها الشعب العراقي ،حتى وقع منبطحا يمارس
عليه الساسة الغربيين ساد يتهم على منوال ما حدث
في سجن ابوغريب فجردوه من كل شئ وان كان عاريا
إمامنا منذو فترة طويلة خاصة عندما رمموا وجهه
القبيح بغارتهم المفتعلة سنة 86 وهاهم ألان
كالكلاب المسعورة يتناهشون ليبيا الجريحة التي
اذخنها هذا المسخ بالجراح ، نعم هي جراح عميقة
ومؤلمة ولكنها لن تقضى علينا وان المستقبل لنا
وان التاريخ علمنا أن الحضارة لايمكن أن تبقى
وتستمر مالم تتحولق حول مفهوم ديني وحضارة الغرب
تحولت إلى حضارة مادية وهذه بداية السقوط كما
تحدث كولن ولسون في كتابه سقوط الحضارة .
أيها السادة نرجع إلى موضوعنا ( الشيطان ) الذي
أوكلت له مهمة إفساد الإنسان ، وجوهر الأيمان أن
نتحدى هذا لشيطان وننتصر عليه لأنه واجب
المؤمنين في هذه الحياة وإننا لمنتصرون بعون
الله .
واختم حديثي هذا بهذه الأبيات للشاعر عبد الله
البردونى
إن خلف الليل فجرا نائما وغدا يصحو يجتاح
الظلاما
وغدا تخضر الأرض وترى مكان الشوك وردا وخزاما
والى اللقاء مع هذا الفجر الذي بداء يستيقض وان
أرهقه النوم خلال العقود الثلاثة التعيسة ،
واعلموا أننا في الربع الساعة الأخيرة.......
مواطن ليبي مليان غيض.