عبدالمنعم حريشة /
اخترت لكم: حكمة أعـجبتني فأحببت نقلها إليكم ...
تخيل أن لديك كأس شاي مر
وأضفت إليه سكرا ... ولكن لا تحرك السكر,
فهل ستجد طعم حلاوة السكر ؟
بالتأكيد لا ... أمعن النظر في
الكأس لمدة دقيقة ... وتذوق الشاي, هل
تغير شي ! هل تذوقت الحلاوة ؟
أعتقد لا ... ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تذق حلاوته بعد ؟
إذن محاولة أخيرة ضع يديك
على رأسك ودر حول كاس الشاي وادعُ ربك أن
يصبح الشاي حلواً !!!
إذن ... كل ذلك من الجنون
... وقد يكون سخفاً ... فلن يصبح
الشاي حلواً ... بل سيكون قد برد ولن تشربه
أبداً ... وكذلك هي الحياة ... فهي كوب شاي
مر والقدرات التي وهبك الله إياها والخير
الكامن داخل نفسك هو السكر ... الذي إن لم
تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف
الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهداً
بنفسك ... وحركت إبداعاتك بنفسك ...
لذلك اعمل ... لتصـل لتنجح لتصبح
حياتك أفضــل ... وتتذوق حلاوة إنتاجك
وعملك وإبداعك
فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج ...
وإخترت لكم أيضا:
أين أنت من القرآن الكريم
ما قيمه القلب إذا سلب منه
الحياه وما قيمه الجسد إذا سلبت منه الروح-فالقلب إذا سلب منه القرأن
فإن الانسان يغدوا ميتا وإن كان يدب دبيب الأحياءوحينئذ يخبط فى
الظلمات ويوغل فى الشهوات والمحرمات ،ويغرق فى الإنحرافات ويغوص فى
الملذات فيعمى قلبه ويطفىء نور الإيمان فى نفسه.. ورحمه من الله بنا
أنزل الله ما يحيى القلوب قال عز وجل: {يا
أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا إليكم نوراً مبيا}.
فالقرآن هو الذى يكشف ظلمات الشبهات والذى يبدد الشهوات، هو
النور الذى تهتدى به لتسلك طريق الحياه حتى لا تنحرف عن الطريق فى
الظلام ، نعمل به لينير لنا كل امر يخفى علينا وبه نعرف اوامر الله
وحكمته فى كل ما تحتاج إليه.
قال تعالى:
{وكذلك اوحينا إليك روحاً من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا
الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدى به من نشاء}.
إن هذا القرآن يهدى للتى هى
اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم أجراً كبيراً...
يقول إبن القيم رحمه الله: إذا اردت الإنتفاع بالقرآن؛ فاجمع
قلبك عند تلاوته وسماعه، والق سمعك وأحضر
حضور من يخاطبه به سبحانه منه إليه؛ فإنه خطاب منه سبحانه لك على لسان
رسوله صلى الله عليه وسلم فإستحضر عظمه ربك.
مع تحياتي
عبدالمنعم حريشة
|