09/01/2008
 
 
 
متابعة اولى للامسية الشعرية التي اقمتها مجلة الفضاء الثقافي بحوش القرمانلي
 
أهزوجة عبقة بالا صالة والتطلع إلى الحداثة والتجديد

تحت عنوان " نماذج من الشعر الليبي الحديث"

 
 
 
 
صابر الفيتوري مع الشاعرة
عفاف عبد المحسن
 
 
مدير الامسية مع الشاعر خالد درويش
 
 
جانب من الحضور
 
 
الشاعر الكيلاني عون
 
 
الشاعر سعد الغاتي
 
 
الشاعر علي صدقي عبد القادر
 
 
الشاعر محي الدين محجوب
 
 
الشاعرة حليمة الصادق
أقيم في احد أروقة المدينة القديمة بطرابلس الغرب بــ " حوش القرامانلي " وبالتعاون بين مجلة الفضاء الثقافي و جهاز إدارة المدن التاريخية أمسية شعرية تحت معنون" نماذج من الشعر الليبي الحديث "وبحضور جمع من المثقفين والمهتمين ومتابعي الثقافة الرقمية وجماعة من المدونين الليبيين وغياب علي المستوي الرسمي فالمجلة ليست تابعة لأي جهة وهي تسير أمورها بمجودات بعض الشعراء والكتاب الليبيين وبشكل ذاتي معززين توجهها المستقل وهي بذلك أول مجلة الالكترونية ليبية تنزل إلى الأرض لتقيم منا شطها الأدبية والفكرية وضمت الأمسية عدد من الأصوات الشعرية من عديد المناطق ونواحي البلاد في خليط من الأشكال الشعرية والتجارب المختلفة ضمت لفيفا من الشعراء والشاعرات شكلوا معا أهزوجة عبقة بالا صالة والتطلع إلى الحداثة والتجديد..
 
إدارة الأمسية الشاعر صابر الفيتوري رئيس تحرير المجلة مقدما تعريفا موجزا عن جهاز إدارة المدن التاريخية ومعرض طرابلس التاريخي " حوش القارمانلي " الذي تظهر فيه ملامح من التاريخ الليبي والحضارة المكونة له ويبلغ عمره أكثر من 250 سنة والذي أسس 1745على يد (علي باشا القارمانلي) وقطن به يوسف باشا ووفته المنية وهو مالك له وأجريت له صيانات حديثة حافظت على طابعه المعماري وهو الآن معرض دائم للمقتنيات التاريخية والتراثية وفضاء ثقافي نشط معترا أن هذا المكان هو احد الرموز الوطنية التي شهدت انتصارا ليبيا على غطرسة أمريكيا في حدث تاريخي فقدت فيه ذرة أسطولها "فيلاديلفيا" وعلى الولايات المتحدة اليوم ان تتذكره وان تخجل مما يجري في عالمنا العربي بمباركة منها..
 
تم تحدث بإسهاب عن مجلة الفضاء الثقافي التي تقيم هذه الأمسية احتفاءا بمرور عام على ولادتها لتعزيز الفضاء الالكتروني الرقمي والدفع بأكبر كم من الإبداعات الليبية والعربية عبر الفضاء الرقمي وقال شرف لنا ولبلادنا أن المجلة تطلق من ليبيا وتتناول العديد من الموضوعيات الأدبية والثقافية وغيرها بحرية مطلقة دون تعرض لأي مضايقات وهي أول مجلة ليبية رقمية تتيح المجال لتعليق الزوار دون رقيب فليس هناك ما نخافه الآمر الذي ترك انطباعا طيبا عند عدد من المثقفين العرب وتحصر على عدم قدر المجلة ومحدودية امكاناتها لأنها لم تستطع استضافة أكثر من 100 كاتب عربي يكتبون بها ووعد بمزيد بذل الجهود لتكرم هذه المجلة كل كتابها في العالم العربي والذين يضعون ثقتهم بها لإيصال صوتهم للعالم ويعولون على قدرة أسرة تحريرها على تحقيق انتشار متزايد لها..
 
اثر هذه البسطة انطلقت فعاليات الأمسية الشعرية وبعد كلمات الترحيب بالضيوف الحاضرين وكانت البداية مع الشاعرة ( فريال بشير الدالي) التي استعجلت وأرادت أن تكون أولا بسبب بعض العراقيل الاجتماعي خاصة ان الأمسية بدأت مع الساعة السادسة والشمس آخذة في الغروب!! فقدمت نصين شعرين من ديوانها الشعري وصدحت بشاعريها في ثنايا البيت التراثي مطلقة وجدانها في الأرجاء..
 
من مدينة غريان الشاعر (محمد القذافي مسعود) قرأ من مجموعته الشعرية الثانية والتي صدرت هذا الأسبوع من منشورات مجلة المؤتمر "لمختلفين في نعناع النظرة" وغادر باكرا إلى غريان هو الآخر لكن ليس لأسباب اجتماعية إنما لبعد المسافة!!..
 
الشاعر (عبد الحكيم كشاد) الشاعر الثمانين تصفح مجموعته الشعرية "سؤال ينشر ظله" وقرا نصه الشعري العلامة في تجربته "البحر" ولم يطيل وكان لصوته الهادي عميق التأثير على مسامع الحاضرين وختم بنص آخر نثري..
 
الشاعرة والإعلامية (بشرى الهوني) تحدثت موضحة مغزى إقامة هذه الأمسية كما جاء في إعلان الأمسية وان الشعر كلمة ووأداة يملكها الشعراء لتمزيق الصمت العربي وقدمت قصائد شعرية بهية أشعرت الجميع أنها وان أخذتها منابر الأعلام لا يمكن إلا وان تكون شاعرة..
 
الشاعر (عادل الطاهر الحفيان) الذي يلقي في هذه الأمسية للمرة الأولي وبعد ان صدرت له مجموعته الشعرية "جسدك عواصم النهار" في لبنان وبأشراف مجلة الحركة الشعرية قبل عامين وهو المتواجد عبر نشر قصائده عبر المواقع اللاكترونية العربية يعلن عن نفسه ويلقي قصائد عاطفية وأخرى تحمل الهم الإنساني..
 
من مدينة مصراتة الشاعر والباحث(حبيب الأمين) قرأ علي الأسماع نصا شعريا طويلا بعنوان "قورينا" استخدم فيه الأسطورة في مراحل تاريخية عكست ثقافته وقدرته على توظف الأحداث التاريخية في سياق إبداعي شعري..
 
الشاعرة (عفاف عبد المحسن) قدمت ذات مرة علي إنها فراشة الأمسيات وقدمت هنا بأنها شاعرة رقيقة وأنت تستمع إليها لابد أن تشدك شفافيتها وصوتها العذب الذي يأتي وكأنه وشوشة صباح ندى واقتطفت للأمسية من ديوانها الشعري "وشوشات" بعض القصائد القصيرة ..
 
الشاعر الموالي كان(خالد درويش) الذي القى قصيدته بصيص حلق وختم بالنملة التي ما تزال تبحث عن خرم في الأرض والذي اظهر حضورا وتميزا في قصائد لها النفس الوجداني..
 
من أقصي الغرب من مدينة زلطن الشاعرة (حليمة الصادق العائب) وبعد تحصلها أخيرا علي درجة الماجستير وتزامن ذلك مع تكريمها وتسليمها درع التميز من مجلس الثقافة العام أمتعت الحاضرين بضمه من القصائد من ديوانها جدائل الحلم..
 
(الشاعرة أم الخير الباروني) صافحت الحضور بباقة من النصوص المختارة من ديوانها الشعري "لحاف الضوء" والتي جاء من بينها "مطر بلا غيم" أحلام مدينة يستوطنها الغياب" وتواصلت بكل تألق وألقت نص وقعته بعنوان "غيمي مدخر لشمسك" وختمت مشاركتها بنص جديد جاء بعنوان "أهزوجة الإعياء".
 
(سعد الغاتي) ما يزال معانقا القصيدة لأنه علي ما يبدو أحبها ولا يستطيع فراقها فهي محبو بته التي يحيكها بأصابعه تقدم للمنبر وبكل شوق ورصانة وقرا نصوصا مختلفة من مجموعاته الشعرية الثلاث التي صدرت ممسكا بناصية اللغة..
 
الشاعرة (غزالة الحريزي) قدمت في الأمسية نصا رائعا أجادت فيه صوغ قصيدة نثرية بارعة واستطاعت أن تثبت أنها حقا تجربة شعرية ليبية و أنها سائرة إلى الأمام عنوان النص"أحيانا" وارد فته بعدد من النصوص الشعرية القصيرة..
 
شاعر الشباب (علي صدقي عبد القادر) شارك علي طريقته متحدثا عن المدينة القديمة وعراقتها واصالتها وان هذه المدينة كانت وما تزال تحضن الشعر حتى صار جزء من تفاصيل معالمها ولقد صفق الحضور لكلماته المرتجلة التي جاءت شعرا..
 
الشاعر (فتحي الحريزي) بعد عودته من رحلته إلى أفريقا قد وجد مراثا مختلفا وثمينا حقنا فقرا قصيدة جديدة غير موجودة بديوانه "أنين السجاد" هي "ميراث الماء" واعقبهما بنصين آخرين هما "تأنيث" و"قيامة"..
 
الشاعر (محي الدين محجوب) اختار قصيدة من مجموعته الشعرية "الواثقة بعصافيرها " ولم يحد عن المعهود وكانت نبرة الصوفي فيه تجتاحه أكثر ولم يطيل واكتفي بنص طويل واحد نزل بعده ليصعد الشاعر (جميل حمادة) الشاعر الليبي الفلسطيني وحكي كيف انه جاء شابا في العشرين إلى طرابلس وتحديدا إلى أزقة المدينة القديمة وها هو اليوم يبلغ من العمر ما بلغ واختار أن يلقي في هذه الأمسية حزمة ملونة من آخر نصوصه التي كتبها في مطلع هذا العام منها " سعيد بك ".. الشاعر والإعلامي (مصطفي قاد ربوه) استأذن من اجل أن يلقي أمام شاعر تمني أن يلقي قصيدة أمامه منذ أن كان صغيرا والمقصود هو شاعر الشباب (علي صدقي عبد القادر) ولو انه اكتفي بقول قصيدته دون الدخول فيما عداها لكان شاعرا بامتياز فهو يملك صوتا شعريا جميلا..
 
الشاعر (محمد حليمة ) من مصر شارك نزولا عند رغب المنظمين بنص شعري من مجموعته الشعرية "شارع الكرنيش مهدد بانقراضي" عنوانه "عمال الصخرة"..
 
الشاعر ما قبل الأخير هو الشاعر (الكيلاني عون) الذي فك عزلة الصمت وجاء ليخرج عن صمته في نص يستحق خرجه إليه وقد أهدى النص إلى شهداء الأمة مجددا طلبه في ضرورة إنشاء معرض لصور الشهداء في كل المدن العربية..
 
الشاعر ومنسق تحرير مجلة الفضاء الثقافي (مراد الجليدي) وقبل ان يلقي قصيدته اعتبر ان تواجد هذا الكم من الشعراء لم يحصل في أمسية واحدة منذ فترة وقراء نصا قصرا ونزل..
 
في الختام تم الإعلان عن تبني الجهتين مزيدا من المناشط الثقافية النوعية والتي من أهما أمسية قصصية لعدد من كتاب القصة الليبيين وندوة تضم قراءات عن الحداثة في ليبيا مع إقامة برامج ثقافية دولية يشترك بها كتاب المجلة العرب والليبيين.
 
الفضاء الثقافي

 

الشاعر محمد حليمة

الشاعر مصطفي قادربوه

 
 
الشاعرة غزالة الحريزي
الشاعر جميل حمادة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
اسماء الشعراء المشاركين حسب الظهور تباعا
 
1-  فريال الدالي
2-  محمد القذافي مسعود
3-  عبد الحكيم كشاد
4-  بشري الهوني
5-  عادل الطاهر الحفيان
6-  حبيب الامين
7-  عفاف عبد المحسن
8-  خالد درويش
9-  حليم الصادق العائب
10- ام الخير الباروني
11- سعد الغاتي
12- غزالة الحريزي
13- علي صدقي عبد القادر
14- فتحي الحريزي
15- محي الدين محجوب
16- جميل حمادة
17- مصطفي قادربوه
18- محمد حليمة
19- الكيلاني عون
20- عبد الحكيم هيبة
21- مراد الجليدي
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com