قال
العقيد جبير راشد نايف لوكالة اسيوشيتدبرس، والذي يشغل منصب مسئول
بالشرطة في منطقة الأنبار، بأن مجلس الصحوة أخطر الجيش الأمريكي باحتمال
وصول فوج "سيف الدين" المتكون من 150 مقاتل أجنبي منذ حوالي ثلاثة أشهر
إلى الموصل بشمال العراق. و قد حمل عناصر من الصحوة جماعات إرهابية تابعة
لنجل الزعيم الليبي ,سيف الإسلام القذافي مسؤولية تفجير الموصل الأخير.
ونقل أيضا العقيد نايف عن لسان سيف الدين القذافي والذي كان نشر في
الصحافة النمساوية العام الماضي:" تحذيره للأوروبيين بمزيد من الهجمات من
قبل المتشددين الإسلاميين"، وأيضا قوله " بأن الحل الوحيد لاحتواء التطرف
الأصولي هو التسريع برحيل القوات الغربية من العراق وكذلك أفغانستان وحل
المسألة الفلسطينية". وأضاف العقيد نايف لاحقا :"إنني متأكد تماما أن نجل
القذافي يتعامل مع القاعدة في العراق" فبعد إيران وسوريا جاء إعلان رعاية
ليبية للعمليات الإرهابية في العراق.هذه المرة التهمة موجهة إلى سيف
الدين القذافي البالغ من العمر 38 عاما وهو المسئول عن"مؤسسة القذافي
العالمية للجمعيات الخيرية".
لا
يستبعد المراقبون وجود علاقة كهذه فعداء ليبيا لأمريكا مسألة واضحة, على
الرغم من تغير أسلوب التعاون بين البلدين بعد عام 2003.لا ننسى بان ليبيا
كانت حليف إيران ضمن فترة الحرب العراقية الإيرانية إلى جانب سوريا, وانه
يوجد أكثر من دليل لينتقم سيف الإسلام من أمريكا(التي قصفت منزلهم و قتلت
أخته أواسط الثمانينيات), وأفضل مكان للانتقام العراق طبعا.
من
جانب أخر الوثائق التي عثر عليها قبل فترة في سنجار, على يد القوات
العراقية والأمريكية تظهر بوضوح أن خمس المقاتلين الأجانب هم من
الليبيين.
يذكر أن بتاريخ السادس من أكتوبر عام 2004 في أزمة الرهائن الفرنسيين في
العراق نقلت صحيفة" الشرق الاوسط" أعلان سيف الدين القذافي: "أن عائلة
بيغلي(الرهينة الايرلندي الأصل) قد اتصلت به قبل يومين. وأضاف لدينا
اتصالات طيبة في العراق. ونحن نتحدث معهم وان اليوم سيكون حاسما بالنسبة
لهم".
وكان سيف الإسلام وفي مقابلة من "العربية" بتاريخ 18/8/2003قد قال:" إن
الحظر الدولي المفروض على ليبيا سيرفع بالرغم من المعارضة الفرنسية".
المصدر:
موقع أخبار النجف الاشرف

|