02/06/2008 |
|
||
|
|
|||
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
إسلام آباد: أفادت مصادر أمنية باكستانية بمقتل ثمانية أشخاص بينهم أجنبيان وإصابة 30 آخرين اليوم الأثنين في انفجار عنيف بمرآب السفارة الدنماركية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، فيما دعا وزير الخارجية الدنماركي بير ستيج مولر الى اجتماع وزاري عاجل بعد الهجوم على السفارة.وذكر مراسل قناة "الجزيرة" الأخبارية إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت على بعد بضعة أمتار من مبنى السفارة ، مما أسفر عن مقتل بواب السفارة وإصابة عدد من الدبلوماسيين العاملين بالسفارة ومن بينهم سيدتان.وبثت "الجزيرة" صورا حية تظهر جثث ملقاة على الأرض، وتدمير مبنى من طابقين، فضلا عن دمار كبير لحق بالمباني المحيطة بالسفارة وبعدد من السيارات، وأضاف المراسل إن مبنى السفارة الأساسي لم يتدمر. فيما أسرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين للمستشفيات وفرضت قوات الأمن الباكستانية طوقا أمنيا حول مكان الانفجار.وتفيد معلومات غير مؤكدة بوجود قنبلة أخرى في مكان الانفجار، تقوم قوات الشرطة بالبحث عنها ، فيما تم نقل الدبلوماسين إلى منطقة أكثر أمنًا، ولم تعلن اية جهة حتى الآن مسئوليتها عن التفجير.ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية النرويجية إقفال سفارتها في العاصمة الباكستانية، تحسباً لاحتمال تعرضها لأي اعتداء، خاصة وأنها تقع في منطقة السفارات، التي تضم السفارة الدنماركية المستهدفة، ورفض المتحدث باسم الخارجية النرويجية الكشف عن تلقي أية تهديدات معينة، واكتفى بالقول: "اقفلنا سفارتنا".ومن جانبها ادانت الرابطة الإسلامية بالدنمارك الهجوم على السفارة، والأسباب التي أدت اليه في إشارة إلى إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم). وقال محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الاسلامية في الدنمارك "إن هذا الانفجار قد يكون بدافع الثأر لما تم نشرة من رسوم مسيئة للرسول الكريم". وأضاف البرازي في اتصال مع قناة "الجزيرة": "نحن نعلن أننا ندين هذه العمل الذي يؤدي إلى الاحتقان الشديد ضد المسلمين".ويأتي التفجير الذي استهدف السفارة الدنماركية في العاصمة الباكستانية، عقب إخلاء السلطات الدنماركية سفارتيها في كل من الجزائر العاصمة وكابل في آواخر ابريل / نيسان الماضي، بعد ورود معلومات استخباراتية عن مخاطر تتهددهما بسبب إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية التي اعتبرت مسيئة للإسلام.وكان جهاز الاستخبارات الدنماركي قد ذكر في وقت سابق أن المصالح الدنماركية مهددة تهديدا خطيرًا خصوصًا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان. وذكر هذا الجهاز أن مستوى التهديد قد ارتفع بعد أن أعادت عدد من الصحف الدنماركية في شهر فبراير/ شباط الماضي نشر الرسوم الكاريكاتورية الثلاثة عشر التي اعتبرت مسيئة للإسلام، وذلك احتجاجا على ما قيل إنه خطة لاغتيال الرسام صاحب تلك الرسوم المسيئة.وفجر إعادة نشر الرسوم بركانا من الغضب في العديد من الدول الإسلامية، حيث خرجت المظاهرات احتجاجا وتنديدا بحكومات هذه الدول بسبب عدم تدخلها لمنع الإساءة للدين والمعتقدات الإسلامية، كما طالب الكثير من المنظمات الإسلامية والدعاة، بمقاطعة بضائعها في محاولة لإرغامها على احترام كل ما يمت للإسلام بصلة. وكان نشر هذه الرسوم أول مرة في العام 2005 قد أثار موجة غضب عارمة عمت بلدانا إسلامية عام 2006.المصدر: محيـطالتعليقــــات: |
|||
|
|