04/06/2008
 

عبد القدير خان يتراجع عن تصريحاته بشأن نقل اسرار نووية الى ايران وليبيا

 

 
واشنطن (ا ف ب) - صرح العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان لشبكة اعلامية اميركية الثلاثاء انه لم يكن مسؤولا عن تسريب اسرار نووية الى ايران وليبيا متراجعا بذلك عن تأكيدات قدمها في الماضي.
 
وفي مقابلة مع شبكة ماكلاتشي الاخبارية في باكستان قال خان انه ادخل ليبيا وايران في قطاع الاعمال الغربي الذي يؤمن المعرفة في بناء برامج للتسلح النووي.
 
وكان عبد القدير خان الذي يعد مهندس البرنامج النووي الباكستاني صرح في مقابلة تلفزيونية في شباط/فبراير 2004 انه كان يدير ادارة شبكة نقلت اسرارا نووية وهربت معدات وقطع تقنية الى ايران وكوريا الشمالية وليبيا لمدة 15 عاما. الا انه تراجع في المقابلة مع الشبكة الاميركية عن هذه الاعترافات موضحا انه لم يقدم لايران وليبيا سوى "نصائح صغيرة جدا" عن المكان الذي يمكن الحصول منه على تكنولوجيا نووية.
 
وقال "عندما ارادت ايران وليبيا برنامجهيما طلبت النصح منا فقلت لهما +حسنا هؤلاء هم المزودون الذين يقدمون كل شىء+". واكد خان ان الشركات التي قدمت التكنولوجيا لنظامي البلدين اوروبية.
 
وقال ان "الالمان يملكون هذه المعلومات وفي جنوب افريقيا يملكون هذه المعلومات والفرنسيين يملكون هذه المعلومات. هم كانوا المزودين ولا يمكن القاء اللوم علي بسبب ذلك. كانوا يبيعون ويجمعون الاموال فلماذا القاء اللوم علي شخصيا؟". وتابع عبد القدير خان الذي اجريت المقابلة في منزله في اسلام اباد حيث يخضع لاقامة جبرية ان كوريا الشمالية حصلت على الاسرار النووية من روسيا. واضاف ان "كل العلماء والمهندسين الكوريين الشماليين درسوا في روسيا" مؤكدا ان البرنامج النووي الكوري الشمالي يتمتع "بتكنولوجيا ممتازة (...) وتصاميم متطورة جدا".
 
وتأتي هذه المقابلة الاولى التي تجرى مع شبكة اعلامية اميركية بعد ايام من احياء الذكرى العاشرة لاجراء اول تجربة نووية باكستانية. واصدر الرئيس برويز مشرف عفوا عن عبد القدير خان لكنه ابقي تحت الاقامة الجبرية في منزله. وكان يرفض الخضوع لاي تحقيق يجريه محققون اجانب.
 
المصدر: (ا ف ب)
 

 

التعليقــــات:

 
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة