07/06/2008 |
|
||
|
|
|||
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
بغداد، العراق (CNN): حلّ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، بالعاصمة الإيرانية طهران، في زيارة يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين، وفق ما علمت CNN من مكتبه.والزيارة هي الثالثة من نوعها هذا العام، وسط قلق متزايد في الأوساط الأمريكية والعراقية حيال ما يتردد عن نشاط طهران في تدريب وتسليح عناصر شيعية.كما أنّ هناك قلقا كبيرا أيضا في أوساط عراقية وكذلك لدى النظام الإيراني من اتفاقية تحدد العلاقة الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية على المدى الطويل.وقال مكتب المالكي إنّه سيناقش مع المسؤولين الإيرانيين عددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك من ضمنها الملف الأمني.ومنذ فترة ليست بالقصيرة، يتحدث المسؤولون العراقيون والأمريكيون عن قلق بشأن قيام عناصر استخبارات إيرانية بتوفير التدريب والسلاح لمليشيات شيعية عراقية.وتأتي زيارته بعد قرابة شهر من زيارة لجنة خاصة كانت الحكومة العراقية قد شكلتها من مجموعة برلمانيين قصدت طهران لعرض أدلة، قيل إنها تثبت ضلوع إيران بهذه النشاطات، وهو أمر نفته طهران آنذاك.وقال مسؤول حكومي عراقي إنّ المالكي سيوضح للجانب الإيراني أنّ أي اتفاق طويل المدى "لن يسمح للقوات الأمريكية بشنّ هجمات أو تنفيذ اعتداءات ضدّ أي دولة مجاورة انطلاقا من الأراضي العراقية. أعرف أنّ شيئا من هذا القبيل ستتم مناقشته."وقال المستشار الإعلامي للمالكي، علي هادي، إنّ المفاوضات "في مراحلها الأولية." وأضاف أنّ "المعاهدة هي اتفاقية عراقية - أمريكية محضة وليست من شأن الإيرانيين." وأوضح "لن نناقش ما وصلت إليه المفاوضات ولا العناصر الأساسية لأي اتفاقات أ اختلافات لأنّ المسألة عراقية محضة."ومن المنتظر أن يلتقي المالكي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ويرافق المالكي وفد من أعضاء في البرلمان العراقي وكذلك وزراء في حكومته.اعتقال "قيادي خضع لتدريب إيراني"وأعلنت قوات التحالف الدولي العاملة في العراق الجمعة أنها اعتقلت "قياديا" في مجموعة شيعية مسلحة "خضع لتدريب إيراني. وقالت قوات التحالف، إن وحدات تابعة لها في محافظة واسط الواقعة جنوبي بغداد، دهمت منزلاً كان القيادي يقيم فيه الجمعة وقبضت عليه بعدما سلم نفسه "دون حوادث،" مضيفة أنه متهم بقيادة عمليات قتل واختطاف ضد القوات الدولية والأمريكية والمدنيين العراقيين.ووصف بيان أصدرته تلك القوات الشخص المعتقل بأنه "قائد مجموعة خاصة،" وهي الصفة التي تطلقها القوات الأمريكية على العناصر الشيعية المسلحة المدعومة من إيران، وأضاف بأنه كان يقوم بتهريب الأسلحة الإيرانية إلى العراق، وفي مقدمتها صواريخ الكاتيوشا.وكانت قوات التحالف الدولي في العراق قد أعلنت الجمعة أنها قتلت أربعة "إرهابيين مشتبهين" واعتقلت 20 آخرين في شمال العراق خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لبيان صادر عن قوات التحالف. واستهدفت عمليات عسكرية لقوات التحالف جرت الأربعاء خلية تابعة لتنظيم القاعدة في محافظة التأميم، على بعد نحو 240 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.وقالت قوات التحالف في بيانها إن من بين القتلى شخص يشتبه بأنه زعيم الخلية وعدد من المساعدين، يعتقد أنهم جزء من شبكة مسؤولة عن سلسلة تفجيرات باستخدام سيارات مفخخة وتهريب أسلحة عبر المنطقة. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، المقدم كريستوفر فانيك: "إن نتائج هذه العمليات ستؤثر بشدة على قدرة الأعداء في تهديد حياة المواطنين العراقيين الأبرياء، وكذلك قوات الأمن العراقية وقوات التحالف الدولي لبعض الوقت." كذلك ألقت القوات الأمريكية القبض على رجلين الجمعة، يعتقد أنهما عضوان في خلايا مسلحة شيعية مدعومة من إيران، من القوات الخاصة.وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من أسبوع تعلن فيها القوات الأمريكية عن اعتقال مسؤولين في القوات الخاصة الشيعية. فقد أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء الماضي أن قوات التحالف اعتقلت مسلحاً يعتقد أنه "من كبار قيادات العناصر المجرمة"، جنوبي بغداد. وقال إن اعتقال القيادي في "المجموعات الخاصة" وخمسة من أعوانه، تم في بلدة "الكوت" في محافظة واسط، المتاخمة للحدود الإيرانية.يُشار إلى أن الجيش الأمريكي يطلق لقب "المجموعات الخاصة" على المليشيات المدعومة من قبل إيران في العراق. ويتهم الجيش الأمريكي القيادي المعتقل بالتورط في قتل عراقيين وهجمات ضد قوات التحالف الدولية. كذلك أعلن الجيش الأمريكي عن اعتقال أحد المطلوبين مع أربعة من مرافقيه في الموصل. وأشار الجيش الأمريكي إلى أن المطلوب متهم بأنه أحد القياديين الأمنيين في تنظيم القاعدة في العراق، وأنه مشتبه بوقوفه وراء تنسيق عمليات التفجير ضد الشرطة العراقية.وكان هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة قد استهدف منزل أحد المسؤولين في وزارة الداخلية العراقية الأربعاء. وأدى الهجوم إلى مقتل 18 شخصاً على الأقل، وإصابة ما يزيد على 75 آخرين، في واحد من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها بغداد مؤخراً. وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن الهجوم وقع بالقرب من منزل العميد ناظم تايه، قائد وحدات إنقاذ الشرطة، في حي "الشعب"، ذي الغالبية الشيعية، في شمال شرقي العاصمة العراقية.
المصدر: (CNN)
|
|||
|
|