نقلت
صحيفة الخبر الجزائرية نبأ مقتل ليبي على ايدي الجيش الجزائري
وقالت الصحيفة: قضت قوات
الجيش، نهاية الأسبوع الماضي، على
إرهابيين بمنطقة أم لحجر بولاية خنشلة، أحدهما ينحدر من ليبيا، وتم
استرجاع سلاحين ناريين وقنابل كانت بحوزتهما. ونقلت عن مصادر امنية
إن العملية تمت في كمين نصبه الجيش بقيادة قائد القطاع العملياتي
لولاية خنشلة، وأفراد الحرس البلدي، بالقرب من جبل بودخان جنوبي
الولاية، حيث شهد إطلاق النار على الإرهابيين اللذين تم التعرف على
واحد منهما، وهو من جنسية ليبية، وينشطان ضمن تنظيم القاعدة ببلاد
المغرب الإسلامي. وتم في العملية نفسها استرجاع قطعتي سلاح من نوع
''كلاشنيكوف''، وكمية كبيرة من القنابل المضادة للأشخاص، وتم نقل
جثتي الإرهابيين إلى مستشفى خنشلة.
واشلرت
الصحيفة الى ان الليبي ينتمي إلى مجموعة من إرهابيين من نفس الجنسية،
التحقوا بمعاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بغرض التدرب على السلاح،
لفتح جبهات قتال في بلدهم الأصلي. واعتقلت أجهزة الأمن، في أفريل ,2007
ثلاثة ليبيين، في كمين نصبته لهم بمنطقة سي مصطفى بولاية بومرداس. وقد
كان هؤلاء يترقبون قدوم مسؤول الاتصال بالجماعة السلفية، سمير سعيود
المدعو ''مصعب''، لنقلهم إلى معاقل التنظيم المسلح. وتم استعمال
الليبيين كطعم من طرف رجال الأمن للإيقاع بسعيود، الذي جرح في اشتباك
عنيف مع الأمن، نجا منه بأعجوبة. ويوجد حاليا رهن الاعتقال.
وذكرت
الصحيفة بأن قوات الأمن اعتقلت، في ,2006 عددا كبيرا من الأجانب كانوا
على وشط الالتحاق بمعاقل الإرهاب، اثنان منهم تم القبض عليهم في
مرتفعات مفتاح بولاية البليدة، و10 آخرين ينتمون لمجموعة واحدة اعتقل
بعضهم في ولاية عنابة والبعض الآخر في منطقة براقي جنوبي العاصمة.
المصدر:
الخبر الجزائرية
التعليقــــات:
|