17/06/2008
 

63 قتيلاً بهجمات العراق بينهم صحفي وضابط رفيع

 

 
القوات العراقية والأمريكية تنفّذ عمليات واسعة في الموصل
 
بغداد، العراق(CNN): قُتل 63 شخصاً على الأقل، بينهم صحفي وضابط أمني رفيع، في سلسلة هجمات بأنحاء مختلفة من العراق الثلاثاء، سقط غالبيتهم نتيجة انفجار سيارة مفخخة، شمال غربي العاصمة بغداد. وقالت وزارة الداخلية إن انفجاراً نجم عن سيارة مفخخة، كانت متوقفة بالقرب من أحد المراكز التجارية المزدحمة وموقف للحافلات بحي "الحرية"، ذي الأغلبية الشيعية، أدى إلى سقوط 51 قتيلاً وأكثر من 75 جريحاً.
 
جاء هذا الهجوم، الذي يُعد الأكثر دموية منذ شهور، في الوقت الذي تتواصل فيه الحملات الأمنية، التي تشنها قوات الجيش والشرطة العراقيين، مدعومة بالقوات الأمريكية، في المناطق الشيعية بالعاصمة العراقية. إلى ذلك، قالت مصادر أمنية محلية إن قائد شرطة "العزيزية"، العقيد صالح مهدي، إضافة إلى ضابط عراقي آخر، قُتلا نتيجة انفجار عبوة ناسفة في السيارة التي كانت تقلهما، على الطريق بين محافظتي "واسط" و"ديالى"، جنوبي بغداد. وأفادت المصادر بأن الانفجار، الذي وقع الثلاثاء في منطقة غالبية سكانها من الشيعة، أسفر أيضاً عن جرح شخصين آخرين، مشيرة إلى المنطقة تشهد أعمال عنف وهجمات متبادلة بين أنصار القوى السياسية الشيعية المختلفة.
 
وفي وقت سابق الثلاثاء، فجّر انتحاري نفسه في نقطة تفتيش تابعة لقوات "الصحوة" العشائرية المناهضة للقاعدة، والمعروفة أيضاً باسم "أبناء العراق"، مما أدى إلى مقتل أربعة من عناصرها، وإصابة اثنين آخرين. وجرى التفجير الانتحاري في حي "السليخ" شمالي بغداد، الذي تقطنه غالبية من السنّة، بحسب المصادر الأمنية العراقية، التي أشارت إلى أن الانتحاري اقتحم نقطة التفتيش بدراجته النارية المفخخة.
 
وفي هجوم آخر وقع بعد ظهر الثلاثاء، قُتل أحد الموظفين بمجلس الوزراء وأُصيب والده، الذي كان يرافقه في سيارته، بعدما أطلق مسلحون النار عليهما من سيارة مسرعة في غربي العاصمة العراقية. في الغضون، قالت القوات التحالف الدولية إن وحدات تابعة لها نفذت حملة دهم في "الموصل" الثلاثاء، استهدفت عناصر تنظيم القاعدة، وأسفرت عن مقتل أربعة "إرهابيين مشتبهين." من جهتها، شهدت محافظة ديالى جرح 18 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة كانت واقفة بالقرب من وسط مدينة بعقوبة، وسقط بين الجرحى 14 مدنياً وأربعة من عناصر الشرطة.
 
مقتل صحفي عراقي في الموصل
 
وذكرت مصادر مطلعة أن مسلحين اغتالوا صباح الثلاثاء الصحفي محي الدين عبدالحميد، مراسل قناة "نينوى" التابعة للتلفزيون العراقي الرسمي. وقالت المصادر إن عبدالحميد قتل بإطلاق رصاص من سيارة عابرة خارج منزله في مدينة الموصل التي تشهد منذ أسابيع حملة عسكرية ينفذها الجيش العراقي والقوات الأمريكية لضرب تنظيم القاعدة المتواجد فيها.
 
ويذكر أن "لجنة حماية الصحفيين" CPJ، وهي إحدى المنظمات الدولية لدعم الصحفيين، وتتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها، كانت قد أعلنت قبل مقتل عبدالحميد إن "العراق ما زال أسوأ مكان لعمل الصحفيين في العالم." وقدرت اللجنة آنذاك أن "129 صحفياً و50 عاملاً في وسائل الإعلام، قُتلوا في العراق، منذ بداية الغزو الأمريكي في مارس/ آذار عام 2003."
 
المصدر: (CNN)
 

 

التعليقــــات:

 
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة