18/06/2008 |
|
||
|
|
|||
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
برلين: فجر تقرير سري أفرجت عنه الحكومة الألمانية مؤخرا، مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن ضلوع إيران في تفجير طائرة ركاب أمريكية سنة 1988 فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية، وهي الحادثة التي اشتهرت فيما بعد بـ "قضية لوكربي" واتهمت ليبيا بالتورط فيها.وتم تقديم هذه الوثيقة الألمانية أثناء جلسة استئناف الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر بحق المواطن الليبي عبد الباسط على محمد المقرحي، بعد إدانته بالتخطيط لتفجير طائرة شركة (بان أميركان) رقم 103 فوق بلدة لوكربي باسكتلندا.ويفيد التقرير بأن جهاز توقيت الانفجار الذي استعمل في الهجوم تم تصدريه لبلدان أخرى غير ليبيا، لافتا النظر إلى أنه تم تفجير القنبلة بطريقة مماثلة لتلك التي تنتهجها القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يترأسها أحمد جبريل وتحظى بتمويل إيراني، وتتخذ من سوريا مقرا لها.وتعليقا على هذا الأمر قال أحد الدبلوماسيين المتابعين لمسار القضية لصحيفة "الشرق" القطرية إن هذه المستجدات قد تؤدي إلى محاكمة جديدة. كما يعتقد أن هذه الوثيقة التي تمت إماطة اللثام عنها مؤخرا، قد قوضت تصريحات شاهد رئيس النيابة الذي ساهم في إدانة المقرحي.حيث أفاد المواطن المالطي توني غوسي بأنه باع ملابس للمقرحي وضعت في الحقيبة التي انفجرت في طائرة لوكربي وخلفت وراءها 270 قتيلا من الركاب، إضافة إلى طاقم الطائرة. وكان دفاع المتهم الليبي قد أكد أن غوسي حصل على رشوة بقيمة مليوني دولار أمريكي نظير شهادته الزائفة.ويشار إلى أن هذا الإثبات الجديد قدم كجزء من عريضة استئنافية، بتوصية من لجنة مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية، حيث استمعت محكمة -استئناف اسكتلندا إلى مرافعة محامي المتهم إليش أنجوليني، وهو يقول إن التقرير الألماني يفيد بأن قنبلة السيمتيكس (وهي قنبلة من صنع تشيكي) استعملت في تفجير طائرة البانام.ويقال إن المادة المتفجرة قد تم إخفاؤها داخل جهاز تسجيل، وهي طريقة كثير ما تستعملها القيادة العامة للقوات الشعبية لتحرير فلسطين المدعومة من قبل طهران.وفي سنة 1996، كان المنشق الإيراني الهارب أبو القاسم مصباحي قد أدعى بأن إيران هي من أمرت بتفجير طائرة البانام، إذ زود أجهزة الاستخبارات الألمانية بما أعتبرت معلومات ذات مصداقية عالية حول البرامج العسكرية في طهران.
إضافة إلى معلومات مكنتهم من
حسم العديد من الجرائم الإرهابية، ولكن الرجل لم يحظ بالثقة في المملكة
المتحدة عندما أدرج اسمه كشاهد محتمل في محاكمة المقرحي وشريكه في
التهمة الأمين خليفة افحيمة، الذي تمت تبرئته.
|
|||
|
|