18/06/2008 |
|
||
|
|
|||
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
بنغازي: تنظم عائلات سجناء ضحايا مذبحة بوسليم منذ ساعة تقريباً، اعتصاما مفتوحا أمام محكمة شمال بنغازي الابتدائية. ورفعت أمهات وزوجات وأطفال السجناء صور عشرات المفقودين، وحملوا بشدة في هتافاتهم على الاختفاء القسري لأبنائهم. وذكرت جريدة "ليبيا اليوم" أحد المواطنين حاولوا التحرش بزوجات وأمهات الضحايا مما أدى إلى مناوشات بالأيدي والأرجل وتدخل قوات الدعم المركزي لفض الاشتباك.وتعاملت عناصر الدعم المركزي بهدوء وحذر مع عائلات السجناء الضحايا الذين طالبوا في هتافاتهم بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين. ووسط أجواء الحزن وصرخات الأمهات قالت العائلات: " إن مطالبها هي تحرك السلطات للكشف عن مصير ذويهم بعد نفاذ صبرهم".يأتي هذا الاعتصام بعد قرار محكمة شمال بنغازي صباح اليوم تأجيل نظر القضية إلى 3/9/ 2008 بناء على طلب إدارة القضايا بتزويد المحكمة بقوائم المفقودين. وأحدث اعتصام العائلات ردود فعل واسعة في الشارع الرئيسي بعد أن تسبب في إغلاق الطريق المؤدي إلى ميناء بنغازي. وكانت محكمة شمال بنغازي قد قضت مؤخرا ، بإلزام الدولة بالكشف عن مصير عشرات السجناء في مذبحة بوسليم. وأعلن القاضي فرج البرغثي الحكم وسط حشد من العائلات زوجات، وأطفال، وآباء، وأمهات، السجناء. وفي أول رد فعل قال محامي العائلات عبدالحفيظ غوقة :" إن الحكم الصادر اليوم انتصار للعدالة ". مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تركز على تنفيذ الحكم. وعبرت العائلات وسط أجواء من الفرحة والحزن عن سعادتها للحكم الذي أصدرته المحكمة بعد عام من المداولات. وطالبت العائلات في تصريحات خاصة للصحيفة الدولة بالتحرك لإنهاء ملف (بوسليم). وكشفت العائلات عن اتصالات من جانب الدولة لتسوية القضية مقابل دية تتراوح بين 120 إلى 130 ألف دينار ليبي. وكانت عائلات السجناء في مدينة إجدابيا قد رفضت في وقت سابق الدية مطالبين الدولة بتقديم المتورطين في الجريمة إلى العدالة.المصدر: محيط - وكالات
التعليقــــات: |
|||
|
|