19/06/2008 |
|
|
|
|
||
|
||
|
|
||
بدأت قضية المواطن الليبي محمد عادل ابوعلي والذي تم ترحيله من السويد ليلقى حتفه تحت التعذيب في سجون القذافي تأخذ طريقها الى الإعلام السويدي بعد الضغوط المتواصلة من قبل منظمات حقوقية ونشطاء حقوق الإنسان. ولقد قامت احد الصحف السويدية اليوم بنشر صور لبطاقة اللجوء والبطاقة الشخصية للمرحوم. واشارت الصحيفة الى ان المواطن الليبي عادل ابوعلي كان يعمل في احد مطاعم الماكدونال وكان يحلم بمستقبل في السويد ولكنه الأن في عداد الأموات بعد تعرضه للتعذيب.سلطات الهجرة السويدية قامت بترحيل عادل والبالغ من العمر 25 سنة قسريا الى ليبيا منذ ستة اسابيع. وهناك تم اعتقاله من قبل سلطات الأمن الخارجي وتعرض للتعذيب حتى الموت.محمد عادل ابوعلي وصل الى السويد عام 2003 وطلب اللجؤ السياسي فيها بسبب نشاطه المعارض داخل ليبيا وتعرضه للقمع من قبل النظام الليبي. غير ان السلطات السويدية وبعد خمس سنوات من التحقيق قررت رفض طلبه وترحيله الى ليبيا.
تم ترحيل محمد عادل ابوعلي قسرا يوم 5 مايو 2008 وبعدها بأسابيع اتصلت الجهات الأمنية الليبية بأسرته وابلغتهم بوفاته في السجن وطلبت منهم الحضور لإستلام جثمانه.
وتقول سلطات الهجرة السويدية بأنها تتابع هذه القضية وتتحرى المعلومات الواردة بخصوصها واذا ما تبتث صحة هذه المعلومات فهذا امر خطير. وافاد موقع ليبيا الحرة بأنه قد تلقى مراسلة من دائرة الهجرة السويدية تفيد بصدور قرار بوقف ترحيل الليبيين.
راجع: * المقال المنشور في الصحيفة السويدية * إستمع لتقرير صوتي بالخصوص من قناة الجزيرة * اللجنة العربية لحقوق الإنسان تستنكر جريمة وفاة مواطن ليبي تحت التعذيب * د. بشير الشتيوى: مناشدة لمراسلة سفارات المملكة السويدية ببلدان اقامتكم
|
||
|
التعليقــــات: |
||
|
|