21/06/2008
 

الاتجاه لمحاصرة الإعلام الإلكتروني في اجتماع أعداء الإعلام العرب والجامعة العربية كيان هش وتابع

 

 

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "ANHRI.NET" اليوم نتائج اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية أمس وأمس الأول، والذي أسفر عن تزايد اللجوء للتعبيرات المطاطة والمراوغة لتوصيف طبيعة وثيقة تنظيم البث الفضائي و الدفع في اتجاه تطبيقها وموائمة التشريعات المحلية لكل دولة معها، رغم اعتبارها وثيقة "استرشادية".
 
وكان اجتماع وزراء الإعلام العرب قد شهد ضغطا شديد من ممثلي مصر والسعودية والجزائر في اتجاه تطبيق وثيقة تنظيم البث الفضائي عبر تعديل التشريعات المتعلقة بالإعلام في كل دولة، إلا أن تمسك قطر بتحفظها وانضمام الإمارات ولبنان لها، قد أدى لأن يمسك وزير الإعلام المصري بالعصا من المنتصف واصفا إياها "الوثيقة" بأنها استرشادية، ومطالبا بإنشاء "مفوضية عربية للإعلام" تعمل على تنفيذ وتطبيق هذه الوثيقة وممارسة دور الرقيب على ما تبثه القنوات الفضائية. وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" كثرة استخدام تعبير حرية التعبير على لسان وزراء الإعلام العرب ، يذكرنا بوزراء الداخلية حين يستخدمون تعبير حماية حقوق الإنسان في تصريحاتهم ، ثم التوسع في ممارسة التعذيب على أرض الواقع".
 
وفيما يتعلق بالإعلام الإليكتروني، فالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تؤكد أن شروع وزراء الإعلام العرب في إنشاء ما يسمى باللجنة العربية للإعلام الإلكتروني يكمل مثلث الرقابة والمنع والمصادرة، الذي يسعى وزراء الإعلام العرب لإنشائه، والذي يقيد الإعلام المطبوع والإلكتروني والفضائي.
 
لذلك لم يكن مستغربا أن يكون مقر هذه اللجنة هو السعودية، وهي إحدى أكثر الدول عداءا للانترنت في العالم، مما يستوجب على كل مستخدمي الانترنت الاستعداد جيدا بمواقع ومدونات بديلة وبروكسي وبرامج تتمكن من تجاوز الرقابة، كوسائل مقاومة للحجب والرقابة المتوقعين عقب بدء هذه اللجنة لعملها.
 
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" كان ينبغي على أمين عام جامعة الدول العربية - عمرو موسى- أن ينحاز لحرية الإعلام وحرية التعبير ويعلن عن رفضه لهذه الوثيقة، ولكن تبنيه لها يوضح بجلاء أن جامعة الدول العربية هي كيان هش وتابع لحكومات تعادي حرية التعبير وتعمل على تقييدها".
 
ومن المعروف أن هناك نحو 415 قناة فضائية ، بينها 63 قناة حكومية، ورغم عدم البدء في تطبيق هذه الوثيقة رسميا، فقد راح ضحيتها ثلاثة محطات فضائية خاصة تم منعها من البث وهي" الحوار، الحكمة ، البركة" فضلا عن التضييق على قناة الجزيرة في المغرب، ومصادرة أجهزة لإحدى أهم الشركات التي تقدم خدم البث الفضائي، وهي شركة القاهرة الإخبارية. وهو ما يعطي مؤشرا واضحا عما سيسفر عنه تطبيق هذه الوثيقة بشكل رسمي من إغلاق ومصادرة ، وتضييق على حق المواطن العربي في معرفة الحقائق ومشاهدتها بدون تزييف أو تضليل.
 
المصدر: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
 
لمزيد من المعلومات بالعربية:
 
في قضية شركة القاهرة الإخبارية استمرار نهج تلفيق القضايا ، وتأجيلها لجلسة 16 يونيو القادم
http://www.anhri.net/press/2008/pr0526.shtml
 
الرباط تمنع بث نشرة الجزيرة المغاربية
http://www.anhri.net/press/2008/pr0508.shtml
 
مصادرة أجهزة البث المباشر لأحدى أهم شركات الستالايت في مصر
http://www.anhri.net/press/2008/pr0419.shtml
 
الحكومة المصرية توقف بث قناة الحوار الفضائية على قمر النايلسات
http://www.anhri.net/press/2008/pr0402.shtml
 
34منظمة حقوقية عربية ودولية تعلن : وثيقة تنظيم البث الفضائي باطلة من حيث الشكل والمضمون
http://www.anhri.net/press/2008/pr0305.shtml
 
وزراء الإعلام العرب يقرون وثيقة تفرض قيود صارمة على حرية البث الفضائي
http://www.anhri.net/press/2008/pr0213.shtml
 
وبالانجليزية:
 
Update in Regard of Cairo News Company (CNC) Case
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0616.shtml
 
Cairo News Company Lawsuit Session postponed until June 16th
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0526.shtml
 
Rabat Probhibits the Gezaira Magaribi News Prodcasts
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0508.shtml
 
Live broadcasting devices of a satellite company are confiscated
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0419.shtml
 
The Egyptian government bans the Al Hiwar space channel on Nile Sat
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0402.shtml
 
The document of organizing space transmission is invalid through its form and content
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0305.shtml
 
Arab ministers of information submit a document imposing tough restrictions on freedom of satellite transmission
http://www.anhri.net/en/reports/2008/pr0213.shtml
 

 

التعليقــــات:

 
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة