25/06/2008 |
|
|
|
|
||
|
||
|
|
||
طرابلس: انتقد المهندس سليمان عبد القادر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الليبية الأحكام الصادرة ضد الدكتور إدريس بوفايد ورفاقه، واصفا تعامل الدولة مع هذه القضية بالمتطرف.وفي تصريح لجريدة "ليبيا اليوم" قال المهندس سليمان عبد القادر: "إذا كان النشاط السلمي العلني تصدر ضده هذه الأحكام المبالغ فيها والتي تصل إلى خمس وعشرين عاما من السجن فماذا بقي لمن يتوقون إلى العمل السلمي ضمن منظومة الوطن؟ وأيضا سيضع علامة استفهام حول مدى قدرة النظام الليبي على استيعاب المخالفين وأصحاب الآراء في منظومة الوطن".وأشار عبد القادر إلى أن ليبيا قد تشهد أسلوبا جديدا في التعاطي مع قضاياها الداخلية، معتبرا رجوع الجماعة إلى ليبيا في هيئة جمعية أهلية معترف بها حقا طبيعيا، "حق فيه مصلحة الوطن، وعلى يقين من أنه سيتحقق عما قريب إن شاء الله". وتابع عبد القادر قائلا: "إن الكثير من أبناء الوطن باركوا خطوات الإصلاح وأشادوا بالقائمين عليها وأبدوا كامل استعدادهم للتعامل معها والتعاون في إطارها بما فيه رفعة الوطن وصلاحه". ونفى عبد القادر وجود أي حوار بين جماعته والنظام الليبي، متسائلا في الوقت ذاته عن السبب الذي يجعل الدولة تضيق ذرعا بالمواطن وحاجاته. كما تساءل المراقب العام للاخوان "لماذا تضيق دولتنا ذرعا بمطالبنا الوطنية الداخلية ولماذا تضيق ذرعا بالمواطن وحاجاته وأزماته؟ لماذا تضيق ذرعا بمن يريد أن يعمل داخل الوطن بأسلوب سلمي وعلني؟ أعتقد بوجوب أن تراجع الدولة مثل هذه السياسات لأنها جربت ولم تأت بأي منفعة لبلادنا".المصدر: محيـط |
||
|
التعليقــــات: |
||
|
|