30/06/2008
 

ضو المنصوري في حالة خطرة بعد اختطافه من امام مكتبه صباح اليوم

 
ليبيا المستقبل/ عاجل: افادت مصادر موثوق بها من داخل مدينة طرابلس بأن عناصر مجهولة قامت صباح اليوم بإختطاف السيد ضو المنصوري (رئيس مركز الديمقراطية وجمعية العدالة والتي رفضت السلطات الليبية الموافقة على اشهارها), من امام مكتبه بشارع المقريف ثم وجد مساءا على طريق مطار مكسور الأيدي والأرجل وحالته وصفت بالخطيرة.
 

23.40 pm London time

 

 

 

 


 

التعليقــــات:

 
قصر ليبيا: سبحان الله وهل هناك احد يستغرب مثل هذه الافعال القذرة والتي ان دلت فهي تدل علي هوية الفاعلين. ومازال هناك مايدعي الاصلاح والمصالحة مع مثل هذه العصابة القذرة المتمثلة في القذرافي واتباعه كفكم كذب وتصديق لمثل هذه الافكار الزائفة والتفاهات (الاصلاح) ولنعمل علي بتر هذا الورم الخبيث من ليبيا. ونتمني للاخ ضوء النصوري التعافي والسلامة انشاء الله وليعلم اننا لن نسكت عن حقه وحق الشعب الليبي الذي يعاني من هذا المجرم الخسيس. وتعيش ليبيا ويعيش الشرفاء والموت للقرد القذرافي واعوانه.

عبد القادر سعيد: هذا التصرف ان ذل علي شي يذل علي النظام يخاف من الكلمة الحر والنطام الذي يخاف من الكلمة سهل جدا الايطاحة به انشاء الله قريب.

محمد البوسيفي: لن تسود قيم الخير.. الا بالقضاء على اللجان الثورية. فاللجان الثورية.. مومياء لا تناسب العصر.. ونسيج لا يتفق مع الانسانية.. ومسخ مشوه منبوذ مرفوض لا يتعايش مع البشر.. وتنظيم فاشستي ارهابي قمعي عبثي.. مدعم بنظام دموي.. لا يالوا في مؤمن الا ولا ذمة. فاعضاء هذه اللجان.. هم الذين شنقوا رموزنا.. وتأرجحوا.. كالمجانين.. في جثث شهدائنا.. وجرجروها في مواقف السيارات.. والشوارع.. والساحات.. وهم يهتفون.. ويغنون.. ويتغنون.. بانجازات الثورة.. العظيمة. وهم الذين مثلوا بجثث رجالنا.. واحرقوا وجوههم.. وقطعوا اصابعهم.. وخنقوا بعضهم باسلاك معدنية.. حتى الموت.

صقر بلال: غريب الأيدي والأرجل فقط .. يبدو أن بلادنا تتحول نحو الديمقراطية .؟؟!!! نسأل الله الشفاء العاجل للأستاذ ضو المنصوري.


محرم: بصمات النظام الفاشى تبدوا بديهيه وواضحه على هده الجريمه النكراء، فهذه هى ديمقراطية القدافى مسيح العصر. ان هذه الجريمه لا تدل الا على هشاشة النظام ومدى فزعه من نمو بدرة هذه المؤسسات التى ستكون وستلعب فى دورا مهما فى نشر الراى الاخر المضاد للقهر الفكرى المفروض على شعبنا بالداخل، ونشر افكار الحريه وتعرية هذا النظام الفاسد. ان هذه الؤسسات ستكون حجر الاساس لتحريك الشارع وتوعية المواطن الليبى ونشر ثقافة الرفض وللتحرك لقلب هذا النظام الفاشى الذى لا يجيد الا الفتك والقتل والتصفيه والاعتقالات وزهق ارواح الابرياء حتى يبقى مهيمنا على الابرياء.


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة