08/05/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
دراسة تتوقع ارتفاع عدد سكان ليبيا إلى 8 مليون نسمة |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
طرابلس: أكدت دراسة أعدتها المصلحة الليبية للتخطيط العمراني بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية نشرتها صحيفة "أويا" الليبية أمس الاربعاء، أن عدد السكان في ليبيا من المتوقع أن يرتفع من 3ر5 مليون إلي 8 ملايين نسمة سنة 2030 الأمر الذي يتطلب توفير البنية التحتية البيئية والاجتماعية وخلق حوالي 6ر1 مليون فرصة عمل ذات مردود اقتصادي واجتماعي للشعب الليبي.وأوضحت الدراسة أن المنتجات المصدرة القائمة على النفط تدعم مسيرة نمو الاقتصاد الليبي الذي رغم كونه المصدر الرئيسي للدخل في البلاد إلا أنه حسب الدراسة لم يوفر إلا العدد القليل من فرص الشغل، وذلك وفقاً لما ورد بجريدة "ليبيا اليوم".يذكر أن الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل شبه كلي على قطاع النفط والغاز منذ 1960 باعتبارهما السلعتين الرئيسيتين للتصدير والمادة الخام الأساسية للصناعات البتروكيميائية، حيث تمثل المنتجات النفطية 90 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي فيما تمثل منتجات المحروقات حوالي 95 في المائة من إجمالي الصادرات.وقالت الدراسة التي بينت: "إن مساحة ليبيا تبلغ ما يقارب 8ر1 مليون كلم مربع وساحل يمتد قرابة 2000 كلم على المتوسط إن حوالي 90 % من السكان يقطنون بمناطق الشريط الساحلي نظرا للعوامل الطبيعية الملائمة واعتبار أن 2ر98 % من مجمل المساحة الليبية تحتلها الصحراء في حين تبلغ المساحة المستغلة للتطوير العمراني أقل من 1ر0 % والمساحات المخصصة للزراعة والغابات 7ر1 من مجمل الأراضي.وأكدت الدراسة أن تلك المشروعات الزراعية تمت بواسطة منظمومة مشروع النهر الصناعي العظيم حيث تعتمد على مياه النهر للري بالمناطق الوسطي والساحلية.وأشارت الدراسة إلى أن توجه الاقتصاد الليبي نحو الخصخصة وما يترتب عليها من زيادة حركة البضائع وتحرير التجارة مع البلدان المجاورة أدى إلي إرتفاع عدد المركبات التى يملكها الأفراد لتبلغ سنة 2003 مليون مركبة ما سمح بتوسيع طرق المواصلات وامتدادها على مسافات طويلة.وجاء في الدراسة أن هناك إمكانية لرفع الإنتاجية في قطاع الصناعة والتعدين إلي معدل 90 في المائة وسيتضاعف بذلك عدد العاملين في فترة قصيرة من 47966 إلي 94603 وتوفير حوالي 25 ألف فرصة عمل جديدة إذا تم تسخير القدرات الإنتاجية الحالية بالكامل.المصدر: محيــط
|
|||||
|
|