10/05/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
جبهة التبو لإنقاذ ليبيا: النظام الليبي يبدا في تنفيذ مخطط تشتيت وتهجير قبائل التبو |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
ليبيا المستقبل: في تصريح صحفى لجبهة التبو لإنقاذ ليبيا, افادت الجبهة انه بحسب المعلوات التي وردت اليها من منطقة الكفرة الليبية انه تم تنفيذ جزء من مخطط تشتيت وتهجير قبائل التبو للقضاء عليها تدريجيا وبطريقة ممنهجة فى الكفرة حيث وقعت مشاجرة عفوية بين طلاب فى جامعة الكفرة يوم14/4/2008 خارج الحرم الجامعى وكانت المشاجرة بين طالب من قبائل التبو واربعة طلاب من قبيلة الزوية وبسبب مخاطبة الطالب التباوى لزميل له بلغة التبو وعندما تناصر عليه الطلاب الاربعة اضطر الطالب التباوى الى استخدام سلاح ابيض دفاعا عن نفسه وادى ذلك الى وفاة احد الطلاب الاربعة وسلم الطالب التباوى نفسه الى مركز الشرطة فقامت الشرطة بالتحقيق معه واثناء التحقيق ذكر الطالب اسم زميله الذى كان يخاطبه بلغتهما (لغة التبو) فاستدعى ذلك الزميل الى مركز الشرطة كشاهد ولكن تم اعتقاله هو الاخر واضيف الى قائمة المتهم. وعلى اثر ذلك قامت السلطات المحلية باعتقال عائلة الطالب التباوى واجبرتها على الرحيل فارتحلت ثم اصدرت امرا بتهجير جميع العائلات القريبة من عائلة الطالب المذكور واجبرتها على مغادرة الكفرة فغادرت يوم الجمعة الموافق2/5/2008. ثم قام الجيش بالمنطقة بفتح مخازن الاسلحة لجميع القادرين على حمل السلاح من الرجال الاقرباء والاصدقاء للطالب المتوفى بما فيها الاسلحة الثقيلة تحت قيادة رجل برتبة عقيد اسمه (سليمان حامد الزوى) وهو اخ لزوجة والد الطالب المتوفى.كما افادت جبهة التبو لإنقاذ ليبيا في تصريحها انه وفى اطار التفرقة العنصرية والاجراءات القسرية التى يمارسها النظام الليبي ضد ابناء التبو الكفرة قامت اللجنة الشعبية لقطاع التعليم بشعبية الكفرة بطرد الطلاب من ابناء قبائل التبو من المدارس وحرمانهم من اداء امتحان اتمام مرحلة التعليم الاساسى بعد دراستهم طول العام فى كل من منطقتى الكفرة وربيانة وان عدد الطلاب المطرودين (205) طالب وطالبة وهم الان باقون فى منازلهم بينما اقرانهم يؤدون الامتحان الذى طالما انتظروه بعد طول عناء. وخوفا من تكرار ماحدث فى العام الماضى فى المدارس من الانتفاضة الطلابية قامت السلطات المحلية هناك بتوفير عدد(4) طائرات حربية روسية الصنع وطائرتين مروحيتين مسلحتين لمواجهة اى احتمال. وطالبت جبهة التبو لانقاذ ليبيا اولياء امور الطلبة المطرودين من المدارس وجميع ابناء التبو بالمنطقة بالوقوف الى جانب الطلاب وبكل الحزم والعزم دون تردد.وتقول الجبهة بأن مثل هذه الأحداث تدل بشكل قاطع على ان النظام الليبي بدأ ينفذ مخططاته ضد ابناء التبو فى ليبيا ضمن سياساته العنصرية والقمعية وبرامجه الخاصة بالتطهير العرقى للتبو. وناشدت الجبهة المجتمع الدولى والاسرة وجميع المنظمات الحقوقية والانسانية بضرورة التدخل لدى نظام القذافى لوقف هذا التطهير العرقى المنظم ضد ابناء التبو فى ليبيا حتى لاتضطر قيائل التبو الى حمل السلاح وتتحول المنطقة الى منطقة ملتهبة اخرى فى افريقيا، وقالت الجبهة ان قبائل التبو تعلم جيدا ان افضل وسيلة واقصر طريق لاسترداد الحقوق هما حمل السلاح لمواجهة نظام دكتاتورى كنظام القذافى ولكنها تعطى فرصة سانحة للمجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية لتمارس صلاحياتها فى ليبيا وان جبهة التبو لانقاذ ليبيا تلتزم بالصبر حتى تعجز الاسرة الدولية والمنظمات الحقوقية عن الزام القذافى لاعطاء التبو حقوقهم وعندئذ تعرف جبهة التبو لانقاذ ليبيا كيف تتعامل مع نظام.
|
|||||
|
|