30/06/2008


 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر لمذبحة سجن بوسليمِ
 
إنعقدت يوم 29 يونيه 2008 بمدينة مانشيستر البريطانية ندوة لإحياء الذكرى الثانية عشر لمذبحة سجن (بوسليم) بمدينة طرابلس (ليبيا) والتى أرتكبها نظام معمر القذافى، وراح ضحيتها أكثر من الف ومائتي سجين سياسي تمت إبادتهم جماعيا وبدم بارد. وقد دعت إلى هذه الندوة لجنة العمل الوطني الليبي على الساحة البريطانية تحت رعاية المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، وحضرها لفيف من ممثلي ونشطاء المعارضة الليبية في الخارج ومندوبو المنظمات الليبية المدافعة عن حقوق الانسان.
 
وفى جو مفعم بالغضب والتنديد بمرتكبي هذه الجريمة، تحدث المتخصصون في الشئوون القانونية والسياسية، وكذلك رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان وعضو لجنة التضامن مع سجناء الرأي الليبيين الدكتور هيثم مناع الذي حلل جوهر وملابسات هذه الجريمة وتبعاتها وأثارها القانونية والسياسية والانسانية والاجتماعية، مشددا على ضرورة إحالة القضية إلى لجنة تحقيق عربية أفريقية، إن لم تكن محكمة دولية، وذلك لطابع الجريمة النادر من نوعه في قضايا حقوق الإنسان المعاصرة، لأن قتل سجناء الرأي وهم يقضون مدة عقوبتهم، مهما كان مصوغ الأحكام، أمر مرفوض من لجنتنا التي تتبنى مسائل حقوق الإنسان لسنوات طويلة.
 
وفي هذه الأيام التى تحركت فيها جموع شعبنا داخل الوطن وفي طليعتها أولياء وذوو الضحايا، في سلسلة من الإعتصامات العلنية، مطالبين القضاء بالكشف عن مصير أولئك الضحايا، والقصاص لهم من الجناة، رافضين أساليب النظام الاحتيالية، ومحاولته لتمويه وإخفاء الجريمة عن طريق الإبتزاز والإغراء، ظنا من نظام ا لقذافي أن دفع تعويضات بخسة لأهالى الضحايا سوف تعفيه من المسئولية وتنقذه من العقاب العادل والحتمي.
 
وفى ختام هذه الندوة تؤكد اللجنة على مايلى:
 
1) التضامن الأخوي مع أهالي الضحايا وتأييدهم لمطالبهم العادلة في ضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء العادل، ورفض أسلوب التعويض الرخيص، مالم يتم الفصل قضائيا فى الجريمة.
 
2) في حالة عدم إستجابة القضاء المحلي لهذه المطالب، ومماطلة النظام المعتادة فى حسم هذه القضية، فعلى جميع المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية ونشطاء وممثلي المعارضة الليبية فى الخارج أن تتضافر جهودهم مع اللجان الإقليمية والدولية لكي تحال هذه القضية الى لجنة تحقيق مستقلة عربية أفريقية أو المحاكم الدولية ذات العلاقة.
 
3) مناشدة أهالي الضحايا وكافة فئات شعبنا ونخبه الفكرية والسياسية والمهنية، بتكثيف نضالاتهم والضغط المستمر على النظام ، عن طريق المزيد من الاعتصامات لكي تعم جميع أرجاء البلاد التى ذاق أهلها مرارة الجريمة النكراء.
((وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون))
 
المجد والخلود لشهداء الوطن.. والخزي والعار لنظام القذافي وأعوانه.
 
مانشيستر المملكة المتحدة
29 يونية2008

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة