|
03/07/2008 |
![]() |
|||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
بيان صحفي بخصوص اختطاف الناشط الحقوقي و المحامي السيد ضو المنصوريفي خطوة أقل ما يمكن وصفها أنها انتكاسة لأى مساعى نحو بناء دولة المؤسسات ورغبة جامحة لإسكات أى صوت وطنى يدعو ألى المطالبة بالحقوق الاساسية بالطرق السلمية سعت عناصر أمنية إلى اختطاف السيد المحامي ضو المنصوري من امام مكتبه وهو في طريق عودته الى منزله في طرابلس وتعرضه للتعذيب والاهانة والتهديد ثم الالقاء به ليلا مقيدا في قارعة الطريق. والذنب الوحيد الذى ارتكبه المحامى المنصوري هو مطالبته تأسيس جمعية حقوقية وفق القوانين و التشريعات الليبية التى هو أدرى بها بحكم تخصصه وعدم قبوله بالممانعة اللا شرعية لتكوين مؤسسة حقوقية تسعى لنشر الوعى الحقوقى والدفاع عن الحريات العامة وفق ما هو معلن في النظام الأساسى لجمعية "العدالة لحقوق الإنسان" المزمع أنشاؤها.ومؤسسة التضامن لحقوق الانسان إذ تتلقى نبأ الاعتداء على أحد زملاءها الحقوقيين في ليبيا تعلن رفضها للأساليب البوليسة التى تنتهجها عناصر الأمن وتدين أى تصرف يسعى لأسكات الأصوات الرافضة لتقييد الحريات والمطالبة بالحقوق.كما تطالب مؤسسة التضامن لحقوق الانسان بالأتى:• أن حماية المواطنين هو مسؤلية الدولة وواجب الحكومة الليبية بذل كل الجهد للقبض على العناصر المعتدية على السيد المنصورى وتقديمهم للقضاء ومعاقبتهم وفق القوانين الليبية وأى تقصير أو تستر من جانب أجهزة الدولة يعد مشاركة في الجرم وتشجيع مبطن لمثل هذه الانتهاكات.• أن تأسيس الجمعيات الحقوقية وغيرها من لبنات المجتمع المدنى هي حقوق طبيعية لأبناء الوطن تمليها القوانين المحلية والتشريعات الدولية والمصادق عليها من الحكومة الليبية فلا يجوز بأى حال من الأحوال الالتفاف على هذه الحقوق ومصادرتها عن طريق الأجهزة التنفيذية أو اتباع أساليب الترهيب من قبل الأجهزة الأمنية.• كما تعلن المؤسسة عدم قبولها لأساليب التمييز والاحتكار لهذه المؤسسات والتى تتبعها الحكومة الليبية بشكل منهجى سواء عن طريق القيود في التشريعات أو التحفظات الأمنية المبهمة في معظم الحالات وفي المقابل الدعم المادى والمعنوى المطلق لغيرها من الجمعيات وفق معايير غير واضحة.كما ترى مؤسسة التضامن أنه لا يمكن أن يطرأ تحسن في حالة حقوق الانسان في ليبيا عن طريق "جزرة" الدورات التدريبة في التعريف بحقوق الانسان طالما "العصا" الأمنية والمسؤلة عن الاعتداء على السيد المنصورى لازالت صاحبة اليد الطولى فى ربوع البلد.التضامن لحقوق الإنسانجنيف - 2 يوليو 2008 |
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
||||||
|
|
||||||
|
|