|
06/07/2008 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بيان بخصوص ممارسات حكم القذافي القمعيةيستمر حكم القذافي بارتكاب أبشع الجرائم بحق الشعب الليبي، فخلال الفترة الماضية تواترت هذه الجرائم على كافة الأصعدة.جاءت الأحكام الجائرة الصادرة بحق الدكتور إدريس بوفايد وجمال الحاجي والمحامي المهدي احميدة وإخوته، وعلى عدد آخر من المواطنين دليلا آخر على استمرار سياسات القمع والقهر ومصادرة الحريات وانتهاك حقوق الإنسان.وجاءت جريمة اختطاف المحامي ضو عون المنصوري، واختطاف السيد عماد الشيباني تأكيدا آخر على استمرار حكم القذافي في استخدام أساليب العصابات الإجرامية ضد الشعب الليبي، وهو الأسلوب الذي استخدمه القذافي طيلة حكمه لارتكاب جرائم اغتيال واختطاف وتغييب معارضيه.وبالرغم من اضطرار حكم القذافي إلى الاعتراف بوقوع مذبحة سجن يوسليم البشعة التي قتل فيها أكثر من ألف ومائتي سجين في يوم واحد، ، إلا انه استمر في التسويف في ما ينبغي اتخاذه من إجراءات بالكشف عن أسماء شهداء تلك المذبحة البشعة، وتقديم تقارير مفصلة عن ملابساتها ووقائعها، وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة، ثم اتخاذ ما يلزم من مواساة وتقديم تعويضات ملائمة لأهالي الشهداء. بدلا من ذلك يستمر أعوان القذافي –وعلى رأسهم عبدالله السنوسي، (أحد مرتكبي المجزرة)- في جريمة التستر على هذه الجريمة النكراء وعلى مرتكبيها بمحاولة إسكات أسر الشهداء عن طريق التلويح بتعويضات هي في حد ذاتها تشكل إهانة للمشاعر ودليلا آخر على إيغال هذا الحكم في الإجرام واستهتاره بأرواح الليبيين ومشاعرهم.إن هذه الوقائع تأكيد آخر على أن القذافي ما زال سادرا في غيه وفي جرائمه النكراء بحق الشعب الليبي، وهو تأكيد آخر أن مزاعم الإصلاح والتغيير مجرد أكذوبة كبيرة. لقد سبق للجبهة أن حذرت من مغبة التخادع لادعاءات ومزاعم القذافي ومن يدور في فلكه حول الإصلاح ، ذلك لأن هذا التخادع لن ينتج عنه إلا توفير غطاء ومعاذير زائفة يستخدمها القذافي للمناورة على المستوى الخارجي وتمكنه، في نفس الوقت، من الاستمرار في جرائمه وممارساته تجاه الشعب الليبي، والتملص من المسؤولية عنها وإلقاء تبعاتها على غيره. لقد آن الأوان أن تتوقف لعبة التخادع أو الانخداع بألاعيب القذافي وأكاذيبه.إن الجبهة على قناعة مطلقة بأن الملفات الإجرامية لحكم القذافي لن يتم كشفها أو تسويتها على أيدي أجهزة النظام، وحتى وإن اضطرت هذه الأجهزة إلى كشف بعض الجوانب إلا أنها ستبحث عن كباش فداء تحملها المسؤولية، فيما يستمر أسوب حماية المجرمين الحقيقيين والتستر عليهم وعلى رأسهم معمر القذافي نفسه.إن الجبهة تحيي بكل إكبار الموقف الشجاع الذي وقفه أهالي شهداء مذبحة سجن بوسليم برفض التعويضات والإصرار على الكشف عن كل التفاصيل وضرورة معاقبة الجناة.وإن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تعود اليوم فتناشد كافة قوى وتنظيمات المعارَضة الليبية باتخاذ الإجراءات الجماعية، بما في ذلك البحث عن السبل الكفيلة بوضع هذه الجرائم أمام الجهات القضائية الدولية وأمام المنظّمات والهيئات الإقليمية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان، للتحقيق فيها وتجريم ومعاقبة مرتكبيها.
الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|