03/06/2008
 

ديلي تلجراف: كلنتون و"نهاية" الحلم بالبيت الأبيض
الصحف البريطانية: الثلاثاء 03 يونيو 2008

 
 
تقول المصادر إن هيلاري استدعت بالفعل أعضاء بارزين مسؤولين عن التخطيط لفعاليات حملتها وأخبرتهم بأن عملهم قد انتهي
 
"كم كنت محظوظة وكم تشرفت
بلقاء الكثير من الأمريكيين، فقد
زرت العديد من الأماكن الجميلة
في هذه البلاد وأشعر بأنني
أقوم بفعل هذا لأسباب جد محقة"
السناتور هيلاري كلينتون
 

 
يسعى أوباما الآن للتركيز على كسب ود اللوبي اليهودي ومواجهة المرشح الجمهوري جون مكاين في المرحلة القادمة من السباق
 
"من الناحية الفنية، يظل الأمر
ممكنا أن تتمكن كلينتون من
السيطرة من خلال إقناع كبار
الناخبين المترددين بأنها ستكون حقا مرشحا اقوى في مواجهة
جون مكاين"
ديفيد أوزبورن في الإندبندنت
 

 
وصل موجابي إلى روما لحضور قمة الغذاء العالمية على الرغم من وجود حظر على سفره إلى دول الاتحاد الأوروبي
 
"يرغب المرشحون بالحصول
على موافقة إيباك لأنهم يعرفون
أن قضية النظر إليهم على أنهم
مؤيدون لإسرائيل تعتبر أمرا أساسيا بالنسبة لمصداقية
سياستهم الخارجية"
جيرارد بيكر، محرر شؤون
الولايات المتحدة في التايمز اللندنية
 
"إن الحاجة إلى الاستراتيجية الجديدة نبعت من ضرورة استعادة أولئك الذين تجاوزوا الخط في مجال فكرهم الإيديولوجي
ونظرتهم للمستقبل، لكنهم لم يرتكبوا بعد أي اعتداءات أو
أعمال إجرامية واضحة"
مصادر في وزارة
الداخلية البريطانية
 
"وجوده في روما إهانة وتحديا لكل سكان زيمبابوي الذين يعانون
الجوع والإملاق والفقر المدقع كنتيجة مباشرة لحكمه"
دوجلاس أليكسندر، وزير التنمية الدولية البريطاني حول موجابي
 

 
تقول مصادر وزارة الداخلية البريطانية "إن الحاجة إلى الاستراتيجية الجديدة نبعت من ضرورة استعادة أولئك الذين تجاوزوا الخط"
 
"لا نرى أن روبرت موجابي يكتسب أي شرعية أو مصداقية
من حضوره القمة بينما يعتمد أربعة ملايين من شعبه على المساعدات والحصص الغذائية كنتيجة مباشرة لإمعانه العميق في سوء حكم بلاده"
متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون
 

 

كانت كارلا بروني، سيد فرنسا الأولى حاليا، من العارضات اللواتي تألقن بأزياء إف سان لوران وتصاميمه المميزة

 
 
تجاعيد بدت على وجهها المنهك وقد أطرقت رأسها وراحت تسرح بنظرة شاردة حزينة وكأنها تستشرف آفاق المستقبل وقد شارفت رحلة الانتخابات التمهيدية لتسمية حزبها لمرشحه لخوض السياق الرئاسي المقبل على النهاية.  تلك هي المعالم التي بدت واضحة في الصورة التي نشرتها صحيفة الديلي تلجراف البريطانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء للسناتور هيلاري كلينتون، سيدة أمريكا الأولى السابقة والمنافسة على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجري في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
أما عنوان التقرير الذي كتبه مراسل الصحيفة من ولاية متشيجان، فقد جاء بعنوان: "هيلاري كلينتون ترى نهاية الحلم بالبيت الأبيض.". يكشف التقرير أن هيلاري تعكف حاليا على إعداد ما يصفه مساعدوها في جلساتهم الخاصة، وقد أوقفت مؤخرا العديد منهم عن العمل بشكل مؤقت، على أنها خطبة "وداعية" ستلقيها في نيويورك التي تمثلها في مجلس الشيوخ.  يقول هؤلاء إن كلينتون تخطط لإعلان قرارها في الوقت الذي يدلي فيه الناخبون بأصواتهم في آخر ولايتين يجري فيهما الحزب الديمقراطي انتخاباته التمهيدية لاختيار مرشحه لمواجهة السناتور الجمهوري جون مكاين في السباق إلى البيت الأبيض. 
 
وعلى ذمة تقرير الديلي تلجراف، فإن السناتور كلينتون قد استدعت بالفعل أعضاء بارزين مسؤولين عن التخطيط لفعاليات حملتها وأخبرتهم بأن عملهم قد انتهي، وذلك على الرغم من أنها في الظاهر ما زالت تقاتل بعنف من أجل الفوز بأصوات كبار الناخبين الذين يقع مصيرها الآن بين أيديهم.
 
يقول التقرير إن كلينتون تنظم بالعادة فعاليات ليلية لإعلان "النصر" في الولاية التي تكون قد فرغت لتوها من التصويت أو تلك التي تتأهب له، "إلا أنها هذه المرة تستعد لمواجهة هزيمة مضاعفة في ولايتي ساوث داكوتا ومونتانا، وهي تتجه الآن عوض ذلك عائدة إلى ولايتها نيويورك. فبعد خمسة اشهر من إقدام الناخبين في ولاية آيوا على تحدى الثلوج المتساقطة والزمهرير والبرد القارس ليحضروا مؤتمر الحزب الديمقراطي، ها هي ملحمة سباق الانتخابات التمهيدية تشرف على نهايتها تحت الشمس الساطعة وفي الهواء الطلق في ولاية مونتانا.
 
يقول المقربون من كلينتون إنها، وعلى الرغم من عدم احتمال إعلان انسحابها من معركة السباق على تسمية الحزب الديمقراطي لصالح منافسها السناتور باراك أوباما أو تزكيته، إلا أنها تدرك وتقر بأن أحلامها بالعودة إلى البيت الأبيض قد تلاشت، على الأقل حتى عام 2012. ومع ذلك، فترى مصادر كلينتون أن هنالك إمكانية بأن تلقي سناتور ولاية نيويورك خطاب الانسحاب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
 
وبعد كلمتها في نيويورك، من المتوقع أن تعود هيلاري إلى واشنطن حيث ستمضي اليوم في مقرها في أرلينجتون القريبة بفرجينيا لتجري نقاشا جادا مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي وكبار مساعديها من أجل تقرير الخطوة التالية. وتقتبس الصحيفة من كلمات صدرت عن كلينتون وكأنها مأخوذة من كلمتها "الوداعية" المرتقبة حيث تقول: "كم كنت محظوظة وكم تشرفت بلقاء الكثير من الأمريكيين، فقد زرت العديد من الأماكن الجميلة في هذه البلاد وأشعر بأنني أقوم بفعل هذا لأسباب جد محقة." وتضيف قائلة وقد أخذت تغالب الدموع في عينيهها عندما راحت تصف ما أسمته "واحدة من أكثر تجارب حياتي روعة" عندما قامت ابنتها تشيلسي، البالغة من العمر 28 عاما، بالنشاط الدعائي لصالح حملتها الانتخابية.
 
أما صحيفة الإندبندنت، فقد نشرت مقالا تحليلا يرصد حظوظ كلينتون في انتزاع الترشيح لخوض الانتخابت الرئاسة، وقد جاء تحت عنوان "وحدهم كبار الناخبين هم من يستطيعون إنقاذ كلينتون الآن.".. يقول التحليل، الذي كتبه ديفيد أوزبورن، من الولايات المتحدة" "من الناحية الفنية، يظل الأمر ممكنا أن تتمكن كلينتون من السيطرة من خلال إقناع كبار الناخبين المترددين بأنها ستكون حقا مرشحا اقوى في مواجهة جون مكاين.". وعلى النقيض من هيلاري كلينتون، ظهر منافسها باراك أوباما في صورة كبيرة له في صحيفة التايمز وقد علت وجهه ابتسامة عريضة واثقة وراح يلوح بيديه وينظر بتفاؤل لربما إلى النصر القادم من بعيد. ومع الصورة نقرا في التايمز مقالا عن أوباما يستشرف فيه مراسل الصحيفة في واشنطن ملامح العلاقة المستقبلية المحتملة بين أمريكا وإسرائيل في حال وصل سناتور إيلينوي إلى البيت الأبيض، خصوصا في ظل إعلانه أكثر من مرة أنه سيتحدث إلى خصوم الدولة العبرية مثل إيران.
 
ومما ورد في المقال، الذي جاء عنوانه بصيغة تساؤل يقول "هل يستطيع أوباما أن يكون صديقا لإسرائيل إن هو تحدث مع إيران؟، "سيسعى باراك أوباما لتبديد المخاوف غدا بشأن سياسته الخارجية عندما يقف مخاطبا اللوبي اليهودي القوي الذي أطلق مكاين أمامه يوم أمس تحذيرا من أن منافسه الديمقراطي المحتمل يهدد أمن إسرائيل."
 
أما جيرارد بيكر، محرر شؤون الولايات المتحدة في الصحيفة نفسها، فيكتب مقالا آخر بعنوان "لماذا تأتي لكمات اللوبي اليهودي أكبر من وزنه"، يتحدث فيه عن الدور الذي يلعبه تجمع اليهود في تحديد مسار سياسة الولايات المتحدة. وفي معرض تقديمه الإجابة على تساؤله، يقول بيكر: "إن لجنة شؤون العلاقات العامة الأمريكية-الإسرائيلية (إيباك) هي لا شك واحدة من أكثر منظمات الضغط فاعلية في واشنطن. لكنها تنجح بذلك لأن عددا كبيرا جدا من الأمريكيين يشاطرونها أهدافها، وليس لأنها، إلى حد ما، تقوي السياسيين وتدفعهم لدعمها." ويضيف قائلا: "يرغب المرشحون بالحصول على موافقة إيباك لأنهم يعرفون أن قضية النظر إليهم على أنهم مؤيدون لإسرائيل تعتبر أمرا أساسيا بالنسبة لمصداقية سياستهم الخارجية."
 
وبعيدا عن الانتخابات الرئاسية، فقد حظي شأن أمريكي آخر بتغطية واسعة في صحف اليوم، وهو إصدار قواعد جديدة أكثر صرامة للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. ففي تحقيق في صحيفة الفايننشال تايمز، نقرأ أن المسافرين الذين يقصدون الولايات المتحدة قادمين من بلدان لا يحتاج مواطنوها عادة لسمات دخول باتوا وفق القانون الجديد بحاجة إلى تسجيل أسمائهم لدى السلطات الأمريكية المختصة عن طريق شبكة الإنترنت، وذلك قبل 72 ساعة من سفرهم إلى البلاد. يقول التحقيق إن مايكل تشيرتوف، وزير الأمن الوطني الأمريكي، سوف يعلن اليوم الثلاثاء عن إجراءات الهجرة الجديدة التي ستصبح سارية المفعول ابتداء من مطلع العام المقبل.
 
مكافحة التطرف
 
وفي صحيفة الجارديان نقرأ تقريرا عن الخطة الجديدة التي تعتزم حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون الكشف عنها اليوم الثلاثاء بشأن مكافحة ما أسمته "التطرف الإسلامي". يقول التقرير إن الحكومة وضعت مؤخرا اللمسات الأخيرة على برنامج سيطبق في كافة أنحاء البلاد لمكافحة "الراديكاية" والتعامل المناسب مع الأشخاص الذين انخرطوا في "التطرف الإسلامي بشكل عنيف".
 
وينقل التقرير عن مصادر في وزارة الداخلية البريطانية قولها "إن الحاجة إلى الاستراتيجية الجديدة نبعت من ضرورة استعادة أولئك الذين تجاوزوا الخط في مجال فكرهم الإيديولوجي ونظرتهم للمستقبل، لكنهم لم يرتكبوا بعد أي اعتداءات أو أعمال إجرامية واضحة."
 
"الفاحش القذر"
 
زيارة روبرت موجابي، رئيس زيمبابوي، إلى العاصمة الإيطالية روما لحضور القمة العالمية للغذاء التي تنظمها الأمم المتحدة حظيت بتغطية واسعة في صحف اليوم التي تناولت الحدث بكثير من النقد والتحليل وأفردت مساحات كبيرة لصور موجابي مرفقة بتعليقات وعناوين لاذعة. فقد أفردت صحيفة الإندبندنت كامل صفحتها الأولى لصورة موجابي، الذي بدت في عينيه نظرات التحدي، وقد ظهر معه في الصورة اثنان من حراسه اللذين علت وجهيهما أيضا علامات التوجس والحيطة والحذر.
 
العنوان الذي علا الصورة جاء من كلمة واحدة تقول: "الفاحش". أما في التعليق المرفق، فنقرأ: "ابتلى شعبه بالمجاعة، وها هو موجابي الآن قد وصل إلى روما لحضور قمة الأمم المتحدة التي تعالج أزمة الغذاء العالمي." أما في الداخل، فتنشر الصحيفة تقريرا مفصلا جاء بعنوان: "الفاحش القذر: وصول موجابي إلى قمة الغذاء يثير السخط والحنق". يتحدث التقرير عن ردود فعل بعض القادة الغربيين المناهضين لسياسات موجابي الذي "يمكث في فندق من فئة الخمسة نجوم طوال فترة انعقاد قمة الأمم المتحدة للغذاء، بينما يغرق شعبه في مجاعة كنتيجة مباشرة لسياساته المدمرة بشأن المزارع في بلاده." وتنقل الصحيفة عنى دوجلاس أليكسندر، وزير التنمية الدولية البريطاني وممثل بلاده في القمة، وصفه لموجابي بـ "الفاحش القذر" الذي يُعد "وجوده في روما إهانة وتحديا لكل سكان زيمبابوي الذين يعانون الجوع والإملاق والفقر المدقع كنتيجة مباشرة لحكمه."
 
أما في التايمز فنقرأ تقريرا لمراسل الصحيفة في روما، ريتشارد أوين، بعنوان "روبرت موجابي يصل إلى روما ليصبح الضيف غير المرحب به حول طاولة مؤتمرها الدولي." يعكس التقرير أيضا حجم "الغضب" الذي عبر عنه بعض القادة الغربيين بشأن "زيارة التحدي" التي أقدم عليها رئيس زيمبابوي على الرغم من وجود حظر على سفره إلى دول الاتحاد الأوروبي.
 
وتنقل الصحيفة عن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قوله بشأن حضور موجابي قمة روما: "نعتقد أنه من سوء الحظ أنه قرر حضور المؤتمر، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ما فعله في ما يتعلق بمساهمته ودوره في خلق المشاق والمصاعب في مجال توافر الغذاء في زيمبابوي." ويضيف المتحدث قائلا: "لا نرى أن روبرت موجابي يكتسب أي شرعية أو مصداقية من حضوره القمة بينما يعتمد أربعة ملايين من شعبه على المساعدات والحصص الغذائية كنتيجة مباشرة لإمعانه العميق في سوء حكم بلاده." أما في الصورة المرفقة مع التحقيق، فيظهر موجابي في المقعد الخلفي من السيارة التي تقله من مطار فيوميسيانو بروما وهو يجلس إلى جانب زوجته جريس، التي تصفها الصحافة البريطانية بأنهها "مولعة بالتسوق"، وهما في طريقهما إلى جناحهما الفخم في الفندق.
 
أما ردود الفعل في فرنسا والعالم على وفاة إف سان لوران فقد نافست على صدارة صحف اليوم التي نشرت العديد من التقارير والتحليلات والصور التي تتناول مسيرة مصمم الأزياء الفرنسي الشهير الذي قضى يوم أمس عن عمر ناهز 71 عاما. ففي الإندبندنت نقرأ تقريرا بعنوان "ساركوزي يقود موجة التعبير عن التقدير والإعجاب بسان لوران"، ويتحدث عن انضام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى عمالقة الأزياء والمشاهير من جميع أنحاء العالم في كيل الثناء والمديح للمصمم الراحل.
 
وفي الإندبندت نقرأ أيضا تقريرا من برلين يتحدث عن الدليل الذي نشرته الصحيفة الألمانية واسعة الانتشار "بيلد" "بغية مساعدة" قرائها من الألمان الذين يذهبون للسياحة في الخارج وتحذيرها لهم بضرورة "تجنب السائحين البريطانيين." يقول التقرير إن الخطوة المثيرة التي أقدمت عليها الصحيفة جاءت في أعقاب حصول السائح البريطاني ديفيد بارنيش على تعويض مالي قدره 750 جنيها إسترلينيا بعد أن كسب دعوى أقامها على الشركة السياحية التي ذهب من خلالها لقضاء عطلة في منتجع "مكتظ بالألمان" في إحدى الجزر اليونانية. وكان بارنيش قد تذمر من الإشغال القياسي للسائحين الألمان للأرائك والكراسي في المنتجع ومن بث البرامج فقط باللغة الألمانية من خلال أجهزة التلفزيون الموجودة في فندق جريكوتيل بارك الفخم الذي أقام فيه خلال العطلة المذكورة، بالإضافة إلى أن موظفي الفندق أيضا كانوا ممن يتحدثون الألمانية فقط. ونقلت صحيفة بيلد عن خبير قانوني ألماني قوله إن الألمان الذين يجدون أنفسهم في منتجع كل من فيه بريطانيون لن يحصلوا على نفس الفرصة من المقاضاة. وكانت الصحيفة المذكورة قد أوردت في دليلها ستة وجهات سياحية قالت إنها تنصح السياح الألمان بتجنبها بسبب كثرة البريطانيين فيها.
 
عن موقع الـ BBC
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com