
يعتقد خطأ حوالي واحد من أصل كل ثمانية أمريكيين أن
أوباما مسلم

تقول حملة أوباما إن الطلب إلى المحجبات عدم الظهور
وراء أوباما هو عكس ما تدعو إليه الحملة

يسعى أولمرت إلى إحراز أي
تقدم يفاخر به أو يذكره التاريخ
به خلال رئاسته للحكومة

يسعى بوش لتحسين صورته أمام العالم، لطالما أن صورة
الرئيس المحب للحرب قد التصقت به نتيجة حربه في العراق
وأفغانستان
"كنت قادمة لأعبر عن دعمي ومساندتي له (لأوباما)،
لكنني شعرت بأن تمييزا عنصريا قد جرى ضدي"
هبة عارف، محامية
أمريكية مسلمة
"ليست هذه بالطبع سياسة الحملة، فهذا أمر مزعج ويدعو
للغضب وهو عكسُ التزام أوباما بتوحيد أمريكا، كما أنه
لا يعبر عن نوعية الحملة التي نخوض غمارها"
بيل بيرتون، المتحدث
باسم حملة أوباما
"غالبا ما تأتي فرصة السلام في الشرق الأوسط عندما
تكون الأمور في أسوأ
حالاتها وأشدها قتامة"
افتتاحية التايمز
"سيخبرنا التاريخ ذات يوم بلا شك فيما إذا كان بوش
سيتصرف بحذر أكثر فيما لو كانت دروس التاريخ قد وُضعت
في متناول يده، بدل الاندفاع الطائش والمتهور
للمستشارين الصقور في إدارته مثل نائبه ديك تشيني
ووزير دفاعه السابق دونالد رامسفيلد ومساعده بول
وولفوويتز"
الكاتب والمؤرخ أليستر هورن في الإندبندنت
"نعم قد تدعي النساء أنهن يرغبن بالرجال الذين يهتمون
بهن وبمن يتمتعون بالتفكير الرصين، إلا أن العلماء
اكتشفوا أن ما تريده النساء هو ليس إلا ذلك الصنف
من الرجال المهووسين بأنفسهم والكذوبين والمضطربي
العقل والتفكير"
دراسة علمية أجرتها مؤخرا جامعة "نيو مكسيكو"
|
كنت قادمة لأعبر
عن دعمي ومساندتي له، لكنني شعرت بأن تمييزا عنصريا قد جرى
ضدي. والرسالة التي اعتقدت أنه تم إيصالها لنا هي أنهم لا
يريدون اسمه (باراك أوباما) أن يقترن بالمسلمين أو
المناصرين له منهم." بهذه الكلمات عبرت المحامية هبة عارف،
البالغة من العمر 25 عاما، عن صدمتها وخيبة أملها من
المعاملة "المجحفة" التي تلقتها على أيدي القائمين على
تنظيم المهرجان الحاشد الذي ظهر فيه باراك أوباما، مرشح
الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، إلى جانب
نائب الرئيس السابق آل جور في مدينة ديترويت يوم الاثنين
الماضي.
صحيفة الديلي
تلجراف البريطانية الصادرة اليوم تفرد مساحة واسعة لتقرير
ترصد فيه تفاصيل وأبعاد الحادثة وانعكاساتها على حملة
وصورة المرشح الديمقراطي الأسود الذي وعد الأمريكيين
بالتغيير الشامل الذي يطال الصورة النمطية للسياسة
الأمريكية.
اعتذار
يقول التقرير،
الذي كتبه مراسل الصحيفة في واشنطن، تيم شيبمان، إن حملة
أوباما قد "أُرغمت" على الاعتذار من امرأتين مسلمتين
مُنعتا من الجلوس خلفه (أوباما) في الحشد الجماهيري
المذكور. ويضيف التقرير، الذي جاء بعنوان "الطلب إلى
المعجبين المسلمين بأوباما التواري عن كاميرات التلفزيون"،
إنه تم الطلب إلى امرأتين محجبتين عدم الجلوس ضمن المجال
الذي ترصده الكاميرات في الحشد الذي تحدث فيه آل جور وأعلن
خلاله للمرة الأولى تأييده ودعمه لأوباما. والتقرير مرفق
بصورة كبيرة لسناتور ألينوي الأسود وقد ظهرت وراءه صبية
شقراء، وفي التعليق نقرأ: "يعتقد خطأ حوالي واحد من أصل كل
ثمانية أمريكيين أن أوباما مسلم." وينقل التقرير أيضا عن
علي خوصان، وهو طالب حقوق وصديق لهبة، إن أحد المتطوعين في
الحملة "شرح لي أنه وبسبب الجو السياسي وما يجري في العالم
من حولنا... فليس من الجيد بالنسبة لها (لهبة) أن تظهر على
شاشة التلفزيون أو أن تقترن صورتها بأوباما."
نزع غطاء الرأس
وينقل التقرير
عن امرأة محجبة أخرى قولها إنها أُخبرت بضرورة نزع غطاء
رأسها فيما لو رغبت بالجلوس في المقاعد الخاصة وراء المرشح
وتتيح لها الظهور أمام عدسات كاميرات التلفزيون والمصورين.
أما بيل بيرتون، المتحدث باسم حملة أوباما، فيقول بشأن
الحادثة: "ليست هذه بالطبع سياسة الحملة، فهذا أمر مزعج
ويدعو للغضب وهو عكسُ التزام أوباما بتوحيد أمريكا، كما
أنه لا يعبر عن نوعية الحملة التي نخوض غمارها." ويضيف
قائلا: "نحن نعتذر بكل إخلاص عن سلوك هؤلاء المتطوعين."
إلا أن المراسل يرى أن الحادثة بمجملها تسلط الضوء، رغم
الاعتذار الرسمي الذي قدمه بيرتون، على الدرجة التي توليها
الحملة لأهمية البناء التقليدي للصورة السياسية للمرشح
الرئاسي، الأمر الذي وعد أوباما نفسه بتحاشيه وتجنبه عندما
وعد بإجراء تغيير جوهري في السياسة الأمريكية.
طفولة أوباما
ولا ينسى
المراسل أن يذكرنا بأن أوباما ترعرع خلال سني طفولته
الأولى في أندونيسيا، البلد المسلم الكبير، رغم أن الحملة
أكدت مرارا تأكيد المرشح الديمقراطي أنه لم يك قط مسلما،
بل واظب على التردد على الكنيسة في شيكاغو خلال العشرين
سنة الماضية. وطالما كان الحديث عن "حمى أوباما" وحملته
الانتخابية، فقد أفردت صحف اليوم مساحات واسعة لرصد تفاصيل
وأبعاد مشاركة زوجته، ميشال أوباما، في استضافة برنامج "ذا
فيو" أو "وجهة النظر" التلفزيوني الشعبي (توك شو) إلى جانب
مقدمتي البرنامج ووبي جولدبيرج وباربارا وولترز. صحيفة
الإندبندنت تنشر تقريرا مصورا عن الموضوع لمراسلها في
نيويورك، ديفيد أوزبورن، جاء تحت عنوان: "ميشال أوباما
تواجه منتقديها باستضافة برنامج دردشة تلفزيوني".
ملابس ضيقة
ينقل المراسل عن
مايشال أوباما قولها في البرنامج المذكور إنها تحب لورا
بوش، زوجة الرئيس الأمريكي الحالي جورج دبليو بوش، كما
أنها لا تهوى ارتداء الملابس الضيقة وهي أيضا "فخورة جدا
جدا" ببلدها كما كانت كذلك "على الدوام". ويرى المراسل أن
الأمريكيين رأوا في خطوة ميشال أوباما "جزءا من جهودها
المحسوبة والرامية إلى إعادة تقديم نفسها كزوجة مرشح تلقت
مؤخرا بعض الصفعات التي أثرت على صورتها العامة وشعبية
زوجها." ويذكرنا التقرير بالضرر البالغ الذي سببته تصريحات
ميشال أوباما الأخيرة، وتحديدا تلك التي أدلت بها في خضم
المواجهة التي كان يخوضها زوجها مع منافسته السابقة
السناتور هيلاري كلينتون، حيث قالت حينها: "إنني أشعر
للمرة الأولى في حياتي أنني فخورة ببلدي." وقد هاجمها
الكثير من النقاد على خلفية ذلك التصريح واتهموها بأنها
تفتقد إلى الحس الوطني. كما اختارت مجلة التايم الأسبوع
الماضي السؤال التالي كموضوع لغلافها: "هل ستضر ميشال
أوباما بفرص زوجها في نوفمبر/تشرين الثانيي المقبل؟"، في
إشارة إلى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.
أولمرت "المهادن"
في افتتاحية
التايمز، التي جاءت اليوم بعنوان "إسرائيل: أولمرت المهادن
يمد يده"، نقرأ كيف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في
محاولاته التوصل إلى تهدئة على جميع الجبهات، قد يكون يسعى
إلى تشتيت الأنظار وتحويلها بعيدا عن المشاكل التي يواجهها
في الداخل. إلا أن الافتتاحية تقول: "لكنه (أولمرت) يسعى
أخيرا إلى إحراز تقدم في الخارج." وترى الصحيفة أن اشتداد
الأزمات في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المنصرمة لربما
كان أحد المؤشرات على قرب انفراج تلك الأزمات، على مبدا
"اشتدي أزمة تنفرجي". وتضيف: "غالبا ما تأتي فرصة السلام
في الشرق الأوسط عندما تكون الأمور في أسوأ حالاتها وأشدها
قتامة. فتشتد التوترات ويتصاعد الحديث عن الحرب، لكن شخصا
يهز المشكال (تلك الأداة التي تحتوي على قطع متعددة متحركة
من الزجاج الملون)، فتظهر الأشكال والنماذج الهندسية
المختلفة والبديعة الألوان وبشكل جديد."
اتفاق تهدئة
وتدلل الصحيفة
على ذلك بتوصل حكومة أولمرت إلى اتفاق تهدئة مؤخرا مع حركة
حماس وتسريع وتيرة مفاوضاتها غير المباشرة مع السوريين
بوساطة تركية ودعوتها لبنان إلى البدء بمحادثات سلام وطرح
كل القضايا على طاولة الحوار. وترى التايمز أن "المفتاح
إلى لبنان، على كل حال، هو في دمشق"، ولإن كانت تعتقد أن
مبادرات السلام الحالية تحمل الكثير من الأمل، لطالما كان
الرئيس السوري بشار الأسد هو الآخر يواجه تحديات جمة تدعوه
إلى التوصل إلى تسوية سلمية مع إسرائيل. وتختتم الصحيفة
بالقول: "في الوقت الذي يدير فيه ظهره إلى الحائط، نرى أن
أولمرت يمد يده طالبا السلام. إنه سياسي مهادن محب للتوصل
إلى صفقات، لكنه أيضا سياسي وجد أخيرا شيئا إيجابيا يقوم
به خلال فترة رئاسته لحكومة بلاده."
نقاشات مع بوش حول الحرب
في صحيفة
الإندبندنت يطالعنا الكاتب والمؤرخ أليستر هورن بمقال
بعنوان: "نقاشات حول الحرب والسلام مع جورج بوش"، يحدثنا
فيه عن الدعوة "المفاجئة" التي تلقاها يوم الأحد الماضي
لحضور حفل العشاء الذي أُقيم في مقر رئيس الحكومة
البريطاني على شرف الرئيس الأمريكي الزائر جورج دبليو بوش
الذي عبر عن رغبته بلقاء مجموعة من المؤرخين البريطانيين.
يقول هورن، الذي فرغ مؤخرا من إعداد كتاب جديد عن وزير
الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسينجر: "قد تكون المأدبة
هي الأكثر كلفة في تاريخ الوايت هول (مقر رئاسة الوزراء
البريطانية)، إذا ما أخذنا بالحسبان الإجراءات والاحتياطات
الأمنية التي تكلفت لوحدها مليون دولار أمريكي من أموال
دافعي الضرائب. لكني لا أجد مانعا ولا حرجا من الإعلان
أنني لم أستمتع بالأمسية إلى حد هائل." ويضيف الكاتب: "كان
لي شرف الجلوس إلى يمين الرئيس. لقد التقيته للمرة الأولى
قبل نحو عام حين دعاني إلى البيت الأبيض بعد قراءته لكتابي
بعنوان -حرب السلام المتوحشة، الجزائر بين عامي
1954-1962-والذي كان قد نصحه هنري كيسينجر بقرائته."
ديغول والجزائر
ويعرض الكاتب
لحديثه مع الرئيس بوش عن قرار الرئيس الفرنسي السابق
الجنرال ديغول الخروج من الجزائر، بالإضافة إلى الحديث عن
الحرب العالمية الثانية، مع التعريج على بعض جوانب حرب بوش
في العراق. يقول هورن: "بالطبع، كنت، كمنتقد للحرب في
العراق وللسياسة الأمريكية الراهنة تجاه إسرائيل وفلسطين،
أتمنى لو أن البيت الأبيض كان قد استخلص الدروس والعبر من
حرب الجزائر قبل الاندفاع إلى الحرب في العراق عام 2003."
ويضيف قائلا: "سيخبرنا التاريخ ذات يوم بلا شك فيما إذا
كان بوش سيتصرف بحذر أكثر فيما لو كانت دروس التاريخ قد
وُضعت في متناول يده، بدل الاندفاع الطائش والمتهور
للمستشارين الصقور في إدارته مثل نائبه ديك تشيني ووزير
دفاعه السابق دونالد رامسفيلد ومساعده بول وولفوويتز."
"السؤال الكبير"
في صحف اليوم
نقرأ أيضا تقارير ومقالات متنوعة تتناول "السؤال الكبير"
بشأن سبب مقاضاة الجنود الهولنديين في مذبحة سربرينيتشا
وتسمية السير مارك تاتشر، ابن رئيسة وزراء بريطانيا
السابقة مارغرييت تاتشر، كمخطط رئيسي، وليس ممول فقط كما
كان يُعتقد، لمحاولة الإطاحة برئيس غينيا عام 2004. كما
نقرأ أيضا عن أول مجندة بريطانية تلقى حتفها في أفغانستان
وتهديد نقابات العمال في بريطانيا بالاحتجاجات ضد سياسة
الرواتب والأجور، القضية التي يُتوقعون أن تطيح برئيس
الحكومة جوردن براون، ودعوة للتركيز على المحاصيل المعدلة
وراثيا في بريطانيا كوسيلة لمعالجة أزمة الغذاء في العالم،
بالإضافة إلى التوصل إلى علاج جديد لمرض السرطان. وبشأن
أزمة زيادة أسعار النفط، نقرأ في الإندبندنت تعليقا نقديا
لأدريان هاميلتون بعنوان: "هذا الاجتماع في السعودية لن
يحل مشكلة أسعار النفط."
أسعار النفط
يتحدث الكاتب في
المقال عن عبثية الجهود التي بذلها المشاركون في المؤتمر
الذي عُقد مؤخرا في السعودية حول مناقشة أزمة أسعار النفط
وشارك فيها رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون. يقول
هاميلتون: "إن الشيء الأول الذي ينبغي قوله هو أن براون
مصيب في أمر واحد على الأقل وهو قوله إن التضخم هو أكبر
سبب منفرد للقلق الدولي في الوقت الراهن وإن النفط هو في
صلب ذلك القلق." ويرى الكاتب أننا الآن نشهد "بداية نهاية
عصر النفط". لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو بأية كلفة
سنستطيع التوصل إلى إنتاج بدائل أخرى للطاقة مثل الوقود
الحيوي؟ ويعتقد أن السوق قد فشل بالتوصل إلى جواب لمثل هذا
السؤال في سبعينيات القرن الماضي. ويضيف: "إلا أن التجار
والمضاربين، بصفقاتهم على الورق وطرق مقامراتهم المختلفة،
قد يتمكنون هذه المرة من إعطاء الجواب."
دواء للسرطان
صحيفة الديلي
تلجراف أفردت مساحات واسعة "للكشف العلمي الكبير" الذي
تحدث عن شفاء مريض سرطان بشكل كامل بعد أن تم حقنه
بمليارات الخلايا من جسمه، في حالة وصفها الأطباء بأنها
الأولى من نوعها. يقول الخبراء والمختصون إن "الاختراق"
الطبي الجديد يعد بمثابة خطوة واعدة لمكافحة مرض السرطان،
إذ أن العلاج المطبق على المريض البالغ من العمر 52 عاما،
قد نجح تماما رغم أن الرجل كان يعاني من نوع متقدم من
سرطان الجلد وكان قد انتقل إلى غدده اللمفاوية وإحدى
رئتيه. أما في الإندبندنت، فيطالعنا تحقيق طريف قد لا يكون
سارا كثيرا للرجال المحبين الذين يظهرون الكثير من الصدق
والإخلاص في علاقاتهم مع النساء.
عشق النساء
يقول الخبر،
الذي نشرته الصحيفة تحت عنوان "لماذا تعشق النساء حقا
الرجال السيكوباتيين المضطربي العقل والمهووسين بذواتهم":
"إن الشبان السيئين، على ما يبدو، يفوزون بقلوب جميع
الفتيات." ويضيف: "نعم قد تدعي النساء أنهن يرغبن بالرجال
الذين يهتمون بهن وبمن يتمتعون بالتفكير الرصين، إلا أن
العلماء اكتشفوا أن ما تريده النساء هو ليس إلا ذلك الصنف
من الرجال المهووسين بأنفسهم والكذوبين والمضطربي العقل
والتفكير." وتنقل الصحيفة عن دراسة أجرتها مؤخرا جامعة
"نيو مكسيكو" في لاس جروسيس أن الخبراء توصلوا إلى نتيجة
مفادها أن الرجال الذين يتمتعون بما أسمته "الثالثوث
الأسود المظلم"، أي النرجسية والسعي إلى الإثارة والغش، من
المحتمل أن ينجحوا بإقامة أكبر عدد من العلاقات الجنسية مع
النساء مقارنة بغيرهم من الرجال.
عن موقع الـ
BBC
|