
ظهور كلينتون وأوباما معا سيعطي صورة قوية عن وحدة
الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات المقبلة

استعداد كلينتون لخوض غمار الحملة إلى جانب أوباما قد
يكون أمرا جوهريا بالنسبة له

بدأت الهجوم على أوباما من اليمين واليسار، ولكن هذه
المرة عبر زوجته ميشال

يقول الإيرانيون إنهم يعتقدون
أن الضربة العسكرية الإسرائيلية لن تأتي، لطالما
اعتادوا
على تهديدات إسرائيل

تسعى إسرائيل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي

أعلن رونالدو للمرة الأولى بأنه يرغب بمغادرة مانشيستر
يونايتد والانضمام إلى ريال مدريد

سيتعين على كامبل تنفيذ أعمال من قبيل تنظيف باحات
الكنائس من القمامة وإصلاح المقاعد في الحدائق العامة
الحكم على كامبل
|
بعد أن وضعت حدا
أوائل الشهر الجاري لصراعها الطويل والمرير معه على انتزاع
ورقة الحزب الديمقراطي لخوض غمار الانتخابات الرئاسية
المقبلة، قررت السناتور هيلاري كلينتون الانضمام إلى حملة
باراك أوباما سعيا لتعزيز فرص وصول السناتور الأسود إلى
البيت الأبيض. هذا ما كشفته صحيفة الديلي تلجراف
البريطانية في تقرير لمراسلها في العاصمة الأمريكية
واشنطن، أليكس سبيليوس، وجاء تحت عنوان "هيلاري كلينتون
ستنضم إلى باراك أوباما في حملة السباق إلى البيت الأبيض".
يقول التقرير إن
الظهور المرتقب لسيدة أمريكا الأولى السابقة جنبا إلى جنب
مع منافسها السابق السناتور الأسود باراك أوباما يوم
الجمعة المقبل سيعطي صورة قوية عن وحدة الحزب الديمقراطي
قبل الانتخابات المقبلة، لا سيما وسط أجواء الإحباط التي
سيطرت على بعض أنصار الحزب خلال الفترة الماضية.
"إن باراك أوباما يتمتع بالخبرة والحكمة والقوة التي تمكنه
من إنعاش اقتصادنا وإعادة النشاط إليه وبعث
الحلم الأمريكي من جديد" جيرالد مكينتي،
رئيس اتحاد موظفي الولايات والمقاطعات
والبلديات في الولايات المتحدة
أوباما وماكين
ويذكرنا التقرير
بنتائج بعض استطلاعات الرأي التي أُجريت خلال الانتخابات
التمهيدية، والتي أشارت إلى أن حوالي 20 بالمائة من
الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لكلينتون، قالوا إنهم
يفضلون التصويت لصالح المرشح الجمهوري جون ماكين، وليس
لمنافسه الديمقراطي أوباما، خلال الانتخايات الرئاسية التي
ستجري في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ويضيف التقرير
قائلا: "إن استعدادها (كلينتون) لخوض غمار الحملة إلى جانب
منافسها السابق قد يكون أمرا جوهريا وحاسما بالنسبة له
(أوباما) من أجل الفوز بالولايات الكبيرة المتأرجحة مثل
أوهايو وبنسلفانيا وفلوريدا حيث نأت الطبقات العاملة
بنفسها إلى حد كبير عن المرشح الشاب." ويشير التقرير أيضا
إلى إعلان الكثير من الهيئات والشخصيات ونجوم الفن
والإعلام، الذين كانوا مؤيدين لهيلاري كلينتون، أنهم
سينضمون إلى حملة أوباما ويدعمون مسيرته للفوز بالبيت
الأبيض.
إنعاش اقتصادي
وينقل التقرير
عن جيرالد مكينتي، رئيس اتحاد موظفي الولايات والمقاطعات
والبلديات في الولايات المتحدة، والذي كان مناصرا قويا
لكلينتون، قوله: "إن باراك أوباما يتمتع بالخبرة والحكمة
والقوة التي تمكنه من إنعاش اقتصادنا وإعادة النشاط إليه
وبعث الحلم الأمريكي من جديد." إلا أن الكشف عن انضمام
كلينتون والعديد من كبار المؤيدين لها إلى حملة أوباما، لم
ينقذ الأخير من الهجمات الشرسة التي يشنها عليه ليس فقط
خصومه من الجمهوريين، بل وسائل إعلام بارزة مثل صحيفتي
نيويورك تايمز وواشنطن بوست، وحتى بعض أنصاره، وذلك بسبب
رفض أوباما الاعتماد على الأموال العامة واللجوء فقط إلى
ما يحصل عليه من تبرعات لتميل حملته. ففي تقرير بعنوان
"صورة أوباما تُلطخ برفضه استخدام الأموال العامة في حملته
الانتخابية"، يصور لنا مراسل صحيفة الجارديان في واشنطن،
إيوين مكاسكيل، حجم "الإدانة الواسعة" التي يواجهها أوباما
من قبل كل من اليمين واليسار على حد سواء بسبب نكوصه بوعده
السابق باللجوء إلى الأموال العامة لتمويل حملته
الانتخابية.
"ووترغيت"
يعيد مكاسكيل
إلى أذهاننا الوعد الذي كان أوباما قد قطعه على نفسه العام
الماضي بأنه سيلتزم ببرنامج تمويل الانتخابات الذي صدر في
أعقاب فضيحة "ووترغيت" عام 1976، بشرط ان يلتزم منافسه
الجمهوري بالشيء ذاته. وينص قانون تمويل الانتخابات على أن
يحصل كل مرشح على مبلغ 84 مليون دولار أمريكي تدفع له من
المال العام من أجل إنفاقها على حملته الانتخابية بين شهر
سبتمبر/أيلول وبداية الانتخابات في الرابع من نوفمبر/تشرين
الثاني، ولكن على شرط ألا يقبل المرشح أي أموال خارجية
أخرى.
"يريد أوباما الحصول على المال لمقارعة الهجوم الضاري الذي
يتوقع أن يواجهه. لذلك، يتفهم معظم المطلعين على الأمور
من حوله سبب نكوصه بوعده" مايكل توماسكي في الجارديان
وكان مكاين،
الذي يتفوق أوباما عليه في جميع الأموال، قد وافق يوم
الخميس الماضي على قبول المبلغ الذي يدفع له من أموال
جامعي الضرائي، إلا أن منافسه الديمقراطي قال إنه لن يقبل
الاعتماد على الأموال العامة، ليكون بذلك أول مرشح رئاسي
أمريكي يُقدم على مثل هذه الخطوة.
"وعود...وعود"
أما في صفحات
الرأي والتحليل، فتنشر الجارديان مقالا بعنوان
"وعود...وعود"، للكاتب مايكل توماسكي الذي يتساءل ما إذا
كان أوباما "منافقا" في عملية رفضه الاعتماد على برنامج
التمويل العام في تمويل حملته للانتخابات الرئاسية. وفي
معرض تقديمه الإجابة على تساؤله، يقول توماسكي: "بكلمة
واحدة: نعم، وبكلمتين اثنتين: نعم، ولكن." ولتفسير جوابه
المقتضب يقول: "إذا ما أخذنا الحالة الضبابية والمظلمة
للقوانين والأنظمة التي تحكم عملية تمويل الحملات
الانتخابية في أمريكا، فإن الجواب الثاني قد يكون هو
الأدق." ويرى الكاتب أن أوباما اضطر لسلوك هذا النهج
الجديد في التعاطي مع تمويل حملته نظرا لإحساسه بأنه
سيحتاج لأكثر من الـ 84 مليون دولار التي سيكون مقيدا بها
خلال الفترة القادمة في حال قبوله للمبلغ.
"يُصاب المرء بالدهشة والاستغراب في بعض الأحيان عندما
يعرف الدرك
الذي يمكن أن تصل إليه الأكاذيب" ميشال أوباما، زوجة
المرشح
الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما
هجوم ضار
ويقول: "يريد
أوباما الحصول على المال لمقارعة الهجوم الضاري الذي يتوقع
أن يواجهه. لذلك، يتفهم معظم المطلعين على الأمور من حوله
سبب نكوصه بوعده. إلا أن هذا يعني أن مجرد العودة عن وعد
آخر في المستقبل سيكون بمثابة هدية رائعة وقيِّمة يقدمها
أوباما على طبق من ذهب لمعسكر خصمه ماكين."
أما الجبهة
الأخرى التي بدأ "آل أوباما" تلقي الضربات الموجعة عليها،
فتتمثل بميشال أوباما، زوجة المرشح الرئاسي الديمقراطي
وسيدة أمريكا الأولى التالية المحتملة. ففي الجارديان
اليوم نقرأ مقابلة مطولة أجراها مراسلا الصحيفة، مايكل
باول وجودي كانتور، مع ميشال أوباما على متن الطائرة التي
كانت تقلها إلى مونتانا مع بعض أفراد طاقم حملة زوجها
الانتخابية وحشد من الإعلاميين.
صورة جديدة
تحاول ميشال
أوباما أن تطرح من خلال المقابلة صورة جديدة لنفسها تختلف
عن تلك الصورة السلبية التي يحاول معلقو الجناح اليميني في
أمريكا لصقها بها وتصويرها على أنها "امرأة سوداء غاضبة"
تسعى للانتقام لأبناء عرقها الأسود. تقول ميشال أوباما
لمحدثيها بداية إن منتقديها "لا يمكن أن يوغلوا في الخطأ
إلى أبعد من هذا الحد" في مهاجمتهم لها. ويذكرنا المراسلان
في معرض تقديمهما للمقابلة بالهجوم الشرس الذي يشنه كتاب
الأعمدة المحافظون على ميشال أوباما، إذ يصفها البعض
بكونها "غير وطنية وتغلي بالغضب العنصري الذي لا يمكن هضمه
أو قبوله." أما أحد كتاب المدونات الذي كان من أشد
الداعمين لهيلاري كلينتون، فقد نشر وروج لمزاعم غير مؤكدة
تفيد بأن ميشال أوباما كانت قد ألقت خطابا "اتهاميا" في
كنيستها السابقة تحدثت فيه عن "خطايا البيض".
دهشة واستغراب
وتسارع ميشال
أوباما في بداية المقابلة للرد الحازم على مثل تلك المزاعم
قائلة: "يُصاب المرء بالدهشة والاستغراب في بعض الأحيان
عندما يعرف الدرك الذي يمكن أن تصل إليه الأكاذيب." وتردف
قائلة: "إن كل من يتفوه بذلك لا يعرفني. هم لا يعرفون
الحياة التي عشتها ولا يعرفون أي شيء عني."
أما صحيفة
الديلي تلجراف، فتنشر مقالا تحليليا لليز هانت بعنوان
"ميشال أوباما هي الشخصية الحقيقية في مسرحية الانتخابات
الأمريكية"، وترفقه بصورة للمحامية السوداء وقد راحت تصفق
وتطلق ابتسامة عريضة تنم عن روح "الجرأة والتحدي والدعابة"
كما جاء في التعليق المرفق. تقول هانت: "إن الرصاصات
التمهيدية الأولى تُطلق الآن، ولكن ليس على باراك أوباما،
بل على زوجته ميشال التي تقف على خط الجبهة الآن... فها هي
مجلة التايم تصف ما يجري بالحرب على ميشال، والتي بدأت
فصولها بالظهور إلى العلن."
مناورات جوية
قضية الكشف عن
المناورات الجوية التي أجرتها إسرائيل مؤخرا في أجواء
البحر الأبيض المتوسط استعداد لما قيل إنه ضربة محتملة ضد
إيران حظيت هي الأخرى بمساحات واسعة في الصحف البريطانية
الصادرة اليوم والتي رصدت الموضوع بالكثير من النقد
والتحليل والتغطية الإخبارية المعتادة. فبالإضافة إلى
نشرها تحقيقا مفصلا عن الإشارات التي أرسلها بعض المسؤولين
الأمريكيين بشأن ما وصفوه بـ "البروفة" الإسرائيلية على
ضرب إيران، تنشر صحيفة الإندبندنت تعليقا نقديا عن الموضوع
ذاته جاء بعنوان: "لا يعتقد الإيرانيون أن الضربة العسكرية
قادمة." يقول التعليق، الذي كتبته آن بنكيث، إن إيران أضحت
معتادة على التهديدات الإسرائيلية بشن عمل عسكري ضدها بهدف
إيقاف برنامجها النووي. ويضيف: "لقد انتهج الإيرانيون رد
فعل مزدوج: التحذير من اندلاع حريق إقليمي شامل (في حال
إقدام إسرائيل على مهاجمتها) من جهة، والسعي إلى إقناع
العالم بأن نواياها (إيران) سلمية محضة من جهة أخرى، هذا
في الوقت الذي تمضي فيه قدما بتخصيب اليورانيوم."
أما في التايمز،
فنقرأ تحقيق آخر بعنوان "إسرائيل تستعرض عضلاتها بتمرين
على مهاجمة إيران"، يتحدث عن الرسالة التي أرادت الدولة
العبرية إيصالها إلى إيران والعالم ومفادها أنها "مستعدة
للقيام بعمل عسكري في حال إخفاق الدبلوماسية في إيقاف
برنامج طهران النووي." وتنقل الصحيفة عن رجل الدين
الإيراني المحافظ، أحمد خاتمي، قوله في عظة ألقاها خلال
صلاة يوم أمس الجمعة في جامعة طهران: "إن إسرائيل
والولايات المتحدة ستتلقيان صفعة على وجهيهما من إيران
وحلفائها إذا تكلما عن استخدام القوة ضدنا."
براون والنفط
وعن الزيارة
المرتقبة لرئيس الوزراء البريطاني جوردن براون يوم غد
الأحد إلى السعودية، حيث سيشارك في مؤتمر دولي في جدة
لمناقشة ارتفاع أسعار النفط، تنشر الديلي تلجراف تقريرا
تحت عنوان: "جوردن براون يدعو السعودية للاستثمار في
الصناعة النووية في بريطانيا." يتحدث التقرير عن عزم براون
توجيه اقتراح خلال المؤتمر لكل من السعودية والدول الأعضاء
الأخرى في منظمة الدول المصدرة للنفط-أوبك- للاستثمار في
مجال الطاقة النووية في بلاده كجزء من صفقة يُسمح من
خلالها لشركات الطاقة الغربية بالمقابل بالاستثمار في حقول
النفط التابعة لدول أوبك، وبالتالي المساهمة بزيادة عمليات
التنقيب وطاقة تكرير البترول لتلك الدول، وصولا إلى أسعار
منخفضة للنفط. وفي تحقيق آخر في الجارديان، نقرأ عن احتلال
بريطانيا رأس قائمة الدول المصدرة للأسلحة في العالم.
"قد انتهج الإيرانيون رد فعل مزدوج: التحذير من اندلاع
حريق إقليمي شامل
(في حال إقدام إسرائيل على مهاجمتها) من جهة، والسعي إلى
إقناع العالم بأن نواياها
(إيران) سلمية محضة من جهة أخرى" آن بنكيث في الإندبندنت
صفقة أسلحة جديدة
ينقل التحقيق عن
وزارة الدفاع البريطانية قولها إن شركات بريطانية فازت
بعقود تصدير أسلحة ضخمة إلى السعودية جعلت من بريطانيا
تتربع على رأس قائمة الدول المصدرة للأسلحة في العالم.
وقالت مصادر عسكرية في الوزارة إن قيمة الصفقة تبلغ 10
مليارات جنيه إسترليني (حوالي 20 مليار دولار أمريكي)،
وتصل القيمة الإجمالية إلى 20 مليار جنية (حوالي 40 مليار
دولار) إذا ما أُضيفت إليها كلفة عقود خدمات التدريب
والصيانة. وتشمل الصفقة، التي تحمل اسم "سلام"، بيع
السعودية 72 طائرة حربية من طراز يوروفايتر أوتايفون.
وتعيد الصفقة إلى الأذهان قصة صفقة "اليمامة" المثير للجدل
بين السعودية وشركة بي إيه إي سيستيمز البريطانية، والتي
تجاوزت قيمتها 80 مليار دولار أمريكي، ويجري الآن بشأنها
تحقيق في الولايات المتحدة حول مزاعم فساد تطال أفرادا من
الأسرة المالكة السعودية، بعد أن كان أُقف تحقيق مماثل
بالقضية في بريطانيا العام الماضي.
"إن إسرائيل والولايات المتحدة ستتلقيان صفعة على وجهيهما
من إيران وحلفائها
إذا تكلما عن استخدام القوة ضدنا" أحمد خاتمي، رجل دين
إيراني محافظ
وفي الإندبندنت
نقرأ تحقيقا عن إدانة جندي بريطاني بارتكاب جريمة قتل قبل
14 عاما، رغم أنه كان قد تلقى معاملة قادته وزملائه "كبطل
حرب" بعد مشاركته في إنقاذ وإسعاف زملائه في أعقاب تعرضهم
لانفجار قنبلة كانت موضوعة إلى جانب الطريق في العراق عام
2004.
جريمة قتل
يقول التقرير إن
المحكمة العليا في جلاسجو بشمال بريطانيا أدانت الرقيب
مايكل روس بجريمة قتل النادل البنجلاديشي شمس الدين محمود
من خلال إطلاق الرصاص عليه في رأسه أمام الزبائن في المطعم
الذي كان الأخير يعمل به في أوركنيز. تقول الصحيفة إن
التوصل إلى الحكم ساعد في فك لغز الجريمة التي طالما حيرت
سلطات الأمن المعنية طوال الـ 14 سنة الماضية، إذ أن روس،
الذي كان عمرة 15 عاما عندما أقدم على الجريمة، كان يرتدي
قناعا وفر من مكان الحادث دون تمكن الشرطة ورجال الأمن من
القبض عليه أو كشف هويته.
قضية إعلان
البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم فريق مانشيستر يونايتد
الإنلكيزي لكرة القدم، نيته بترك ناديه الحالي والانتقال
إلى فريق ريال مدريد الإسباني حظيت بتغطية واسعة في صحف
السبت. فرغم تسليط صحف الأمس الضوء على تأكيد مانشيستر
يونايتد أن رونالدو "ليس للبيع"، عادت صحف اليوم لتبرز
تصريحات النجم الشاب بأنه "لا محالة سيغدر بريطانيا إلى
إسبانيا."
عدم احترام
صحيفة التايمز
تعنون عن الموضوع: "كريستيانو رونالدو: لا أريد فيرجوسون".
وفي الخبر تفصل الصحيفة تأكيد رونالدو بقوله إن عدم
الاحترام لمانشيستر يونايتد بدأ يتنامى داخله. كما ركزت
على قوله إنه قد بات على استعداد لتسبيب الإزعاج لمدربه
السير أليكس فيرجسون من خلال توقيعه على عقد انتقال إلى
ريال مدريد يحقق فيه رقما قياسيا جديدا في مجال أسعار
لاعبي كرة القدم في العالم.
أما الإندبندنت،
فتنشر هي الأخرى تحقيقا عن الموضوع نفسه تحت عنوان: "جاءت
ردة فعل رونالدو على الهزيمة بطلب الانتقال إلى ريال
مدريد." يتحدث التقرير عن إعلان رونالدو للمرة الأولى بأنه
يرغب بمغادرة مانشيستر يونايتد والانضمام إلى ريال مدريد،
وذلك بعد ساعة واحدة من خروج منتخب بلاده من منافسات كأس
أوروبا لكرة القدم.
وفي الإندبندنت
أيضا نقرأ تحقيقا عن الحكم على عارضة الأزياء السمراء
الشهيرة نعومي كامبل بمئتي ساعة عمل تمضيها في خدمة
المجتمع بسبب رفسها بقدمها ضباط الشرطة والبصق في وجوههم.
يقول التحقيق إن الحكم على كامبل جاء على خلفية تصرفها
المذكور في أعقاب "موجة مسعورة من الهيجان العصبي"
انتابتها بينما كانت متوجهة على متن إحدى طائرات الخطوط
الجوية البريطانية في الثالث من شهر نيسان/أبريل الماضي من
مطار هيثرو بلندن إلى لوس أنجليس في الولايات المتحدة،
وذلك بسبب فقدان أمتعتها أثناء الرحلة المذكورة. ووفقا لنص
الحكم، فإنه سيتعين على كامبل الامتثال للأوامر بتنفيذ
أعمال من قبيل تنظيف باحات الكنائس من القمامة وإصلاح
المقاعد في الحدائق العامة ومعدات وتجهيزات مراكز ألعاب
الأطفال. وليست هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها كامبل
مثل هذا الحكم، فقد أمضت في شهر آذار/مارس الماضي خمسة
أيام في مسح الأرض وتنظيف الحمامات في مدينة نيويورك
بأمريكا، وذلك بسبب ضربها لخادمتها على رأسها بجهاز هاتف
خليوي.
عن موقع الـ
BBC
|