25/06/2008
 

الصحف البريطانية: الإربعاء 25 يونيو 2008
إسرائيل : سوريا اعتزمت إمداد إيران بالوقود النووي

 
 
الموقع السوري الذي دمرته اسرائيل في سبتمبر 2007
 

 
يواجه عزلة دولية
 

 
أدنى شعبية للعمال منذ عام 1984
 

 
أنجب من ابنته 7 أطفال
 
 
الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء تكاد تخلو من الشأن العربي وان تابعت أنباء زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لسوريا، في الوقت الذي احتلت فيه أخبار زيمبابوي مساحة كبيرة من اهتماماتها، ذلك إلى جانب متابعة الحملات الانتخابية للرئاسة الأمريكية، وغيرها من القضايا.
 
وتقول صحيفة الجارديان إن إسرائيل تعتقد أن سورية اعتزمت إمداد إيران بالوقود النووي الذي عملت على إنتاجه في موقع "الكبر"، الذي دمرته إسرائيل، وذلك لتمكين طهران من إنتاج أسلحة نووية. واشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات الاسرائيلية تأتي وسط تكهنات بامكانية أن تشن إسرائيل هجوما على إيران. ونسبت الصحيفة إلى مستشار لمجلس الأمن القومي الاسرائيلي القول "إن الايرانيين متورطون في البرنامج السوري الذي كان يقوم على أساس إقدام دمشق على إنتاج البلوتونيوم ثم حصول الايرانيين على نصيبهم منه". وقالت الجارديان إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد وضعت سوريا على قائمة الدول الخاضعة للمراقبة بشأن انتشار الاسلحة النووية في شهر إبريل نيسان الماضي بعد تلقيها صور استخباراتية من الولايات المتحدة قالت عنها واشنطن انها توضح أن المفاعل قادر على إنتاج البلوتونيوم. ونسبت الصحيفة للمسؤول الاسرائيلي القول إن واشنطن ظلت لأشهر تطلب من إسرائيل الكشف عن تفاصيل الهجوم الذي شنته في سبتمبر ايلول، والذي لم تعترف به إسرائيل أبدا لتجنب الانتقام السوري، ومنذ ذلك الحين دخل البلدان في مفاوضات بوساطة تركية. وأشارت الصحيفة إلى قيام 100 طائرة حربية إسرائيلية بمناورات في وقت سابق من الشهر الحالي للتدريب على مهاجمة منشآت نووية إيرانية. وقد تدربت الطائرات على الطيران مسافة 870 ميلا وهي تقريبا المسافة بين إسرائيل ومنشأة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم.
 
وفي الجارديان أيضا كتب جوناثان فريلاند داعيا الغرب على معالجة المشكلة الايرانية قبل أن تبعث إسرائيل بقاذفاتها محذرا من شراسة الرد الايراني. وأشار فريلاند إلى أن القوات الأمريكية في العراق ستكون هدفا، كما أن بوسع طهران عرقلة طريق إمداد النفط من الخليج كما ستستخدم نفوذها ليس فقط لزعزعة الوضع في العراق وإنما لشن هجمات ضد مدنيين في كل أنحاء العالم وستكون حماس وحزب الله في طليعة تلك من يقوم الهجمات. ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذر من أن مثل هذا الهجوم قد يحول المنطقة إلى "كرة من اللهب". ولتجنب ذلك على إسرائيل إما التعايش مع إيران نووية أو التوصل إلى وسيلة أخرى للحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي الأمر الذي يعني اللجوء إلى الدبلوماسية وسلاح المقاطعة. ومضى فيرلاند يقول إن ما نحتاجه فعلا هو سياسة العصا والجزرة مع إيران فلن تكون هناك حوافز ولن يكون هناك تسامح مع دورها في العراق وأفغانستان إلا إذا تخلت عن برنامجها النووي، لابد من وضع طهران أمام هذا الخيار الصعب.
 
زيمبابوي
 
وحول الوضع في زيمبابوي تتحدث صحيفة التايمز ولكن من زاوية اقتصادية حيث تقول إن شركة "أنجلو أمريكان" العملاقة للمناجم، والتي تتخذ من لندن مقرا لها، تعتزم أن تكون أكبر مستثمر أجنبي في زيمبابوي. وقالت الصحيفة إن ذلك يحدث في الوقت الذي تضغط فيه الحكومة البريطانية على مختلف الشركات للانسحاب من ذلك البلد. وأضافت التايمز قائلة إن شركة "أنجلو" تعتزم استثمار 400 مليون دولار في بناء منجم للبلوتونيوم في زيمبابوي، وهي خطوة أثارت قلق حملة الأسهم في الشركة والسياسيين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تتعارض مع ما تقوم به بقية الشركات التي إما انسحبت من زيمبابوي، أو أوقفت توسع أعمالها إلى أن تتم الاطاحة برئيس ذلك البلد روبرت موجابي. وذكرت التايمز ان زيمبابوي غنية جدا بالموارد المعدنية وهي ثاني أكبر دولة من حيث احتياطي البلوتونيوم ولكن أغلب شركات المناجم العملاقة تفضل الابتعاد عن الاستثمار في هذا البلد بسبب الوضع السياسي المتأزم هناك.
 
سقطة مساعد ماكين
 
وفيما له علاقة بحملة الانتخابات للرئاسة الأمريكية، قالت صحيفة الاندبندنت ان مستشار المرشح الجمهوري جون ماكين للسياسة الخارجية يتعرض حاليا لضغوط للتنحي بعد تصريحه بان تعرض الولايات المتحدة لهجوم إرهابي قبيل الانتخابات سيعزز فرص ماكين في الفوز. وقالت الصحيفة إن تشارلي بلاك اعتذرعن تصريحه الذي أدلى به لمجلة فورتشن. ونسبت الاندبندنت إلى بلاك القول " أنا في غاية الأسف للتعليقات التي أدليت بها، إنها لم تكن لائقة، وأنا أدرك أن ماكين كرس حياته للدفاع عن أمن بلده قبل أي اعتبار آخر". وكان متحدث باسم المرشح الديمقراطي باراك أوباما قد علق على هذه التصريحات قائلا " إن ما قاله مساعد ماكين مشين، وهذه تحديدا هي السياسة التي يجب أن تتغير".
 
شعبية العمال
 
وحول شأن بريطاني، كتب أندرو بورتر المحرر السياسي بصحيفة الديلي تلجراف يقول إن شعبية حزب العمال تدنت إلى أقل مستوى لها في ربع قرن، وذلك ما كشفه عنه استطلاع رأي حديث نشر قبل يومين من مرور عام على تولي جوردون براون لرئاسة الحكومة في بريطانيا. وقال الاستطلاع إن واحدا فقط من كل 4 أشخاص يرى أن لدى براون الفرصة للفوز في الانتخابات المقبلة. وذكر الاستطلاع ان نسبة التأييد للعمال لم تتجاوز 25 بالمئة متراجعة نقطتين عن الشهر الماضي في حين وصل تأيد حزب المحافظين المعارض إلى 45 بالمئة وهو أعلى معدل لهم منذ عام 1988. كما قال الاستطلاع ان تولي براون بعد توني بلير يعد تغييرا للأسوأ، ولم يقل سوى 24 بالمئة فقط ان للعمال فرصة للفوز في الانتخابات المقبلة. وكان براون قد تعرض لسلسلة من الإنتكاسات منذ توليه منصبه آخرها في الشهر الماضي عندما حل حزب العمال ثالثا في الانتخابات المحلية. وقالت صحيفة الديلي تلجراف انه حتى صدمة استقالة ديفيس ديفيس من حزب المحافظين لم تحسن فرص حزب العمال. وأضافت الصحيفة ان حزب العمال يواجه أيضا أزمة في السيولة النقدية حيث لم ينجح براون في اجتذاب كبار المتبرعين الأثرياء للحزب والذين دأبوا على تقديم التبرعات في عهد بلير.
 
مغتصب ابنته
 
ومن بريطانيا إلى النمسا حيث تناولت صحيفة الجارديان تطورات قضية النمساوي جوزيف فريتزل مغتصب ابنته اليزابيث التي حبسها في قبو لمدة 24 عاما وأنجب منها 7 أطفال. وقالت الصحيفة ان اليزابيث رفضت ان تشهد ضد والدها حيث انها غير مستعدة بعد لمواجهته. ونسبت الصحيفة للأطباء الذين يشرفون على علاجها القول ان اليزابيث البالغة من العمر 42 عاما تقول انها بحاجة إلى المزيد من الوقت للاستعداد للمواجهة والشهادة ضد والدها من خلال دائرة تليفزيونية. وقالت الصحيفة انها لن تكون معه في نفس الغرفة ولكن سيكون بوسعها رؤيته ومواجهة أسئلته إذا اعترض على شهادتها. وذكرت الجارديان ان الأطباء هم من سيحدد متى ستكون مستعدة لهذه المواجهة؟ وأشارت إلى أن والدتها روزماري، التي نفت معرفتها بحياة زوجها المزدوجة، ستدلي بشهادتها في نفس الوقت.
 
عن موقع الـ BBC
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com