أوباما "مرتد صفع
العرب" و"ثاتشر" الإخوان الإسلامية
الصحف العربية:
الخميس 05 يونيو 2008
أصداء سلبية لخطاب أوباما الأخير
دبي، الإمارات
العربية المتحدة(CNN): ركزت الصحف العربية الصادرة الخميس
على الخطاب الذي أدلى به المرشح الديمقراطي للرئاسة
الأمريكية، باراك أوباما، الذي أيد فيه إسرائيل، واعتبر
القدس عاصمة أبدية لها وتعهد بالدفاع عنها، فشهدت صفحاتها
هجوماً عنيفاً عليه. في حين تناولت عناوين أخرى قضايا
متنوعة، منها اتهام أمريكي لبعض الدول الخليجية بعدم
القيام بما يكفي لمحاربة العبودية، وما جاء في مقابلة مع
أحد قيادات تنظيم "الإخوان المسلمون" حول شرعية تولي
المرأة القوية سدة الرئاسة.
الحياة
صحيفة الحياة
تابعت تطورات السباق الرئاسي الأمريكي، وخاصة خطاب المرشح
الديمقراطي، باراك أوباما، فعنونت: "تعهد إزالة التهديد
الإيراني، وبقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.. أوباما يبدأ
رصّ صفوف الديمقراطيين، ويتبادل الهجمات مع الجمهوري
ماكين." وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة: "بعد فوزه بعدد
المندوبين اللازم لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية
مرشحاً عن الحزب الديمقراطي، أطلق السناتور باراك أوباما
حملته للوصول إلى البيت الأبيض، متبعاً مسارين: الأول
مهاجمة الجمهوريين ومرشحهم جون ماكين، والثاني توحيد صفوف
الديمقراطيين، واسترضاء أنصار السناتور هيلاري كلينتون،
التي أجمع المراقبون على أنها أصبحت تطمح إلى منصب نائب
الرئيس." ولفتت الصحيفة إلى تزامن خطاب أوباما المؤيد
لإسرائيل مع خطاب الرئيس الإيراني، المعارض لها، فعنونت:
"وفي وقت أبدى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ثقته بأن
الولايات المتحدة ستغير سياستها أياً يكن الفائز في
الانتخابات الرئاسية، رد أوباما في خطاب ألقاه أمام
الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية -
الإسرائيلية (ايباك)." وأضافت: "واعتبر أوباما أن إيران
تشكل أكبر تهديد لإسرائيل وللسلام والاستقرار في المنطقة،
وأضاف: هذا التهديد جدي وخطير وهدفي سيكون إزالته. وأكد من
جهة ثانية أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل ويجب أن
تبقى، معتبرا أن أمن إسرائيل مقدس وغير قابل للتفاوض."
السفير
صحيفة السفير
اللبنانية من جهتها كانت أكثر انتقاداً لجهة التعليق على
خطاب المرشح الرئاسي الأمريكي، باراك أوباما، فعنونت:
"خطاب صهيوني هدّد فيه إيران وبرّر الغارة على سوريا..
أوباما يقدّم 'أوراق اعتماده' للرئاسة أمام 'إيباك':أمن
إسرائيل مقدّس والقدس عاصمتها الموحدة." وقالت الصحيفة:
"قدم المرشح الديمقراطي إلى الرئاسة الأميركية باراك
اوباما، أوراق اعتماده إلى أقوى تنظيم يهودي أميركي في
واشنطن، في خطاب مدو، هو الأكثر صهيونية من جميع مواقفه
السابقة المؤيدة لإسرائيل، أعلن فيه أن القدس يجب أن تبقى
العاصمة الموحدة لإسرائيل.. ورأى أن هدفه سيكون إزالة
التهديد الإيراني لإسرائيل، وبرر صراحة الغارة الإسرائيلية
العام الماضي على سوريا، التي اتهمها بأنها تواصل دعم
الإرهاب والتدخل في لبنان." وتابعت: "وفي محاولة للتخفيف
من الانتقادات ضده بعد أن أعلن انفتاحه للتحدث مع القادة
الإيرانيين، أعلن اوباما عن الحدود التي لن يقطعها في هذا
الموضوع. وقال: على عكس مزاعم البعض، لا توجد لدي مصلحة في
الجلوس مع خصومنا لمجرد الحديث، ولكن بوصفي رئيسا للولايات
المتحدة فسأكون راغبا في قيادة دبلوماسية صعبة وقائمة على
المبدأ مع الزعيم الإيراني المناسب في مكان وزمان
أختارهما."
الوطن الكويتية
بدورها، شنت
صحيفة الوطن الكويتية هجوماً عنيفاً على أوباما في مقال
حمل عنوان: "أوباما لإسرائيل: أتعهد بتفوقك العسكري..
وبالقدس عاصمة أبدية." وقالت الصحيفة: "في تصريح بمنزلة
الصفعة والصدمة للعرب والمسلمين المتحمسين له حماساً غير
عادي ضد منافسه الجمهوري، تعهد المرشح الديموقراطي
لانتخابات الرئاسة الأمريكية، باراك حسين أوباما (وهو مسلم
المولد مرتد اعتنق المسيحية،) تعهد بضمان التفوق العسكري
لإسرائيل، كما تعهد ببقاء القدس عاصمة أبدية للدولة
العبرية."
الشرق الأوسط
وفي صحيفة الشرق
الأوسط، برزت مقابلة مع المتحدث السابق لـ"الإخوان في
الغرب،" الشيخ كمال الهلباوي، أيّد خلالها حق المرأة بتولي
السلطة، فعنونت الصحيفة: "الإخوان: لا نمانع بتولي مسلمة
قوية مثل ثاتشر الرئاسة.. الهلباوي للشرق الأوسط: ضخ دماء
جديدة في مكتب الإرشاد." وقالت الصحيفة: "وصف الشيخ
الدكتور كمال الهلباوي المتحدث الأسبق باسم الإخوان في
الغرب، ما تردد عن انتخابات مكتب الإرشاد في مصر، بأنها
"بمثابة ضح دماء جديدة. وقال إنه من الأمور الجيدة، أن
يجدد الإخوان مجالسهم الشورية، بعناصر من الشباب المعروفة
بالحكمة وسعة الخبرة." وتحدث الهلباوي عن وجهة نظره في
برنامج الحزب، خصوصا بالنسبة لولاية غير المسلم لرئاسة
الدولة، وولاية المرأة لرئاسة الدولة، وقال إنه مع رأي
الشيخ محمد الغزالي: إن امرأة مسلمة فقيهة قوية مثل ثاتشر،
أفضل من عشرات الحكام الضعفاء."
القدس العربي
وفي صحيفة القدس
العربي، برز العنوان التالي: "واشنطن تبقي أربع دول خليجية
على قائمة البلدان التي لا تكافح الاتجار بالبشر."
وقالت الصحيفة: "أبقت الولايات المتحدة الأربعاء أربعة من
حلفائها الرئيسيين في الخليج، أي المملكة العربية السعودية
والكويت وسلطنة عمان وقطر، على قائمة سوداء تضم 14 دولة،
لم تبذل أي جهد، بحسب واشنطن، لمكافحة الاتجار بالبشر."
وفي تقريرها السنوي عن الاتجار بالبشر، أضافت وزارة
الخارجية الأمريكية ثلاث دول صغيرة إلى قائمتها السوداء
للعام 2008: هي جزر فيجي ومولدافيا وغينيا الجديدة، وبذلك،
تضاف تلك الدول إلى الجزائر وبورما وكوريا الشمالية وكوبا
وإيران والسودان وسورية." وبحسب دراسات أمريكية، فان نحو
800 إلف شخص هم سنويا ضحايا اعمال التهريب الدولي، ثمانون
في المائة منهم نساء وخمسون في المائة من القصّر، وأورد
التقرير أن غالبية الضحايا هم نساء وفتيات يتعرضن
للاستغلال الجنسي.