الصحف العربية الصادرة الجمعة.. خرجت بأنباء ومتابعات
مثيرة
دبي، الإمارات
العربية المتحدة (CNN): اهتمت الصحف العربية الصادرة
الجمعة بالانتخابات الأمريكية ومحاكمة غوانتانامو، إلى
جانب الاهتمام المعتاد بالملفات العربية الرئيسية، وخاصة
زيارة وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل
نهيان لبغداد. كذلك، واصلت الصحف العربية تغطياتها
المثيرة، والتي كان أكثرها غرابة، ذلك الخبر من الجزائر
حول محامية طالبت بفتح مواخير، وشارع "مرض السرطان" في
النجف، إلى جانب قضية عبدالله الفلسطيني مع مقدم البرامج
الأمريكي، الدكتور فيل.
الحياة اللندنية
تحت هذا العنوان
"عبدالله 'يقع في الفخ' ويعد بمحاكمة الإعلامي الأميركي
... 'د. فيل العنصري' يثير غضب الفلسطينيين" كتبت الحياة
اللندنية تقول: "تتصدر حكاية عبدالله الفلسطيني و'خطفه'
الشابة كاترين الأميركية، كما نقلها د. فيل، الإعلامي
الأميركي في برنامجه ذائع الصيت عالمياً أحاديث
الفلسطينيين. وتضاعف الحديث عن الموضوع مع تسليط مذيعات
برنامج 'كلام نواعم' الضوء على شاشة 'إم بي سي' على تفاصيل
ربما تعمد فيل إخفاءها في برنامجه." وأضافت: "ومنذ ذلك
الوقت صار عبدالله نجم الشارع الفلسطيني، سواء في
المنتديات الإلكترونية، أو المقاهي، أو حتى صالونات
العائلة التي راحت كلها تتحدث عنه. وتفاوتت الآراء في شأنه
ما بين مظلوم، أو كاذب أو ساذج، إلا أن الغالبية أجمعت على
أن الطريقة التي ظهر فيها في برنامج د. فيل، كانت مسيئة
إليه، والى أسرته، وعموم الفلسطينيين والعرب والمسلمين."
وتابعت: "ما زاد الجدال في هذا الاتجاه، هو أن عبدالله
اعتبر أن الإعلامي الأميركي، تعمد توليف الكثير من اللقطات
لتخرج بهذه الطريقة المسيئة إليه، والمنافية للحقيقة،
كاشفاً عبر 'كلام نواعم'، أن كاترين لم تهرب معه، كما قيل،
بل خرجت بعلم أهلها، وكامل رضاها." وأكملت: "وأضاف أنهما
متزوجان رسمياً، بل إنها أشهرت إسلامها وارتدت الحجاب،
لكنه أصر على خلعها له بعدما تسبب لها بحساسية جلدية مفرطة
بسبب الحرارة الشديدة التي تغلف الأجواء المناخية في
الأغوار الفلسطينية حيث عاشا."
الخليج الإماراتية
وتحت عنوان
"انتشار 'السرطان' في أحد شوارع النجف" كتبت الخليج
الإماراتية تقول: "شكلت الحكومة العراقية لجنة لتقصي
الحقائق عن أسباب ظهور عدة حالات لمرض السرطان في أحد
شوارع محافظة النجف جنوب بغداد. وقال المفتش العام في
وزارة الصحة الدكتور عادل محسن لـ'الخليج' إن تشكيل هذه
اللجنة جاء عقب ظهور عدة حالات لمرض السرطان في شارع واحد
فقط في أحد أحياء النجف." وأضافت: "وأكد أن المرض لم ينتشر
في بقية أحياء النجف، واقتصر على هذا الشارع فقط. وأوضح
محسن أن حالات السرطان كانت مختلفة الأنواع، منها سرطان
المعدة وسرطان الدم وسرطان الرئة وغيرها." وتابعت: "وأوضح
أن وفدا من وزارة البيئة ووزارة الصحة توجه إلى هذا الشارع
ولم يجد أي أدلة على وجود مادة كيماوية أو ملوثة تؤدي إلى
مرض السرطان أو أي مادة تثير القلق."
القدس العربي
وفي القدس
العربي، ومن الجزائر، نقلت تحت عنوان "محامية جزائرية تفجر
قنبلة أخلاقية بدعوتها لفتح المواخير ردا على انتشار
اغتصاب الأطفال" تقول: "فجرت محامية جزائرية قنبلة أخلاقية
ـ اجتماعية في البلاد عندما طالبت بصفة صريحة بإعادة فتح
بيوت الدعارة من جديد للتقليل من استفحال ظاهرة اغتصاب
الأطفال على يد أشخاص مصابين بالشذوذ الجنسي." وأضافت:
"وأحدثت فاطمة الزهراء بن براهم ضجة كبيرة عندما أشارت إلى
الحاجة لهذا الحل نظرا لكون ظاهرة اختطاف الأطفال
واغتصابهم عرفت منحى تصاعديا مخيفا خلال السنوات الأخيرة
إذ سجلت السلطات 249 حالة اعتداء جنسي على أطفال في سن
المدرسة وقبلها خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية."
وتابعت: "واعتبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي
يترأسها عبد الرحمن شيبان في تصريح إعلامي أن ما دعت له
المحامية عبارة عن تحريض على الفجور ونشر الرذيلة في أوساط
مجتمع مسلم." وقالت: "ودعت الجمعية إلى التصدي لهذه الدعوة
وتشكيل لجنة وطنية عن وزارة الشؤون الدينية والمجلس
الإسلامي الأعلى والأحزاب الإسلامية لمناقشة هذه المسألة
الخطيرة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمنع تجسيدها
عمليا."
الخبر الجزائرية
ومن الجزائر،
ولكن في صحيفة الخبر كتبت تحت عنوان "بعد أن اتهمت سوريا
بارتكاب الجريمة.. ضابط في المخابرات الإسرائيلية يعترف
باغتيال الحريري"، تقول: "اعترف أحد ضباط المخابرات
العسكرية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، بارتكاب المخابرات
الإسرائيلية جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق
رفيق الحريري. مشيرا في ذات الوقت إلى أن هذه العملية سمحت
لأمريكا بالسيطرة على لبنان بما ينفع الاستراتيجية
الإسرائيلية بالمنطقة." وقالت: "ذكر موقع شبكة الأخبار
العربية أمس، نقلا عن موقع ''فيلكا'' الاستخباراتي
الإسرائيلي 'أن الضابط أمان رؤفين أرليخ اعترف بارتكاب
المخابرات الإسرائيلية جريمة اغتيال الحريري الذي لقي
مصرعه في انفجار سيارة ملغّمة استهدفت موكبه عام 2005، مما
أسفر عن مقتله وسبعة من حرسه الخاص، إضافة إلى 10 آخرين.'
وتابعت: "وهو ما يؤكد مصداقية تقارير سابقة تحدثت عن تورط
الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع الإدارة الأمريكية بالضلوع
في مقتل الحريري الذي أعقبته حوادث اغتيال أخرى لمسؤولين
وسياسيين لبنانيين، إلا أن بعض الأطراف من داخل لبنان
وخارجه لا تزال تتهم النظام السوري بوقوفه وراء العملية."
الحياة الجديدة الفلسطينية
وكتبت صحيفة
الحياة الجديدة الفلسطينية تحت عنوان "بلير يدافع عن حياده
في الشرق الأوسط أمام لجنة برلمانية": "نفى ممثل اللجنة
الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط، طوني بلير، أمس
انحيازه إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في شهادة
أدلى بها أمام لجنة برلمانية بريطانية للمرة الأولى منذ
تنحيه عن رئاسة الوزراء في حزيران 2007." وأضافت: "وأكد
بلير، الذي دفع بلاده إلى المشاركة في حربي العراق
وأفغانستان، أن لا مآخذ للفلسطينيين عليه. وقال خلال جلسة
استماع أمام لجنة التنمية الدولية 'أعتقد فعلا أنه حين
يتساءل الناس إذا كان المرء مستقلا أم لا، فإنهم يتساءلون
فعلا إذا كان قريبا جدا من الأميركيين أو إسرائيل.'
وتابعت: "واعتبر بلير الذي اتهم بتبعيته لسياسة جورج بوش،
وخصوصا في العراق، أن "كل ما ينتظره (الفلسطينيون) هو أن
يساعدهم احد على الخروج من وضعهم". ودعا الرئيس الاميركي
المقبل إلى إيلاء اهتمام سريع بعملية السلام في الشرق
الأوسط." وختمت: "وأقر بلير الذي عين ممثلا للجنة الرباعية
في الشرق الأوسط بأنه لم يزر حتى الآن قطاع غزة في إطار
مهمته الجديدة. وعلق 'ينبغي إيجاد لحظة يكون فيها هذا
الأمر مفيدا لا لحظة يكون ذلك ضارا.'