11/06/2008
 

الصحف العربية: الإربعاء 11 يونيو 2008

نقمة على أقباط مصر وشيعة غزة والقذافي يرد "لسنا كلاباً"


 
 
الفذافي ينتقد المشروع المتوسطي
 
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN): تابعت الصحف العربية الصادرة الأربعاء مجموعة من الملفات المتنوعة، في مقدمتها الخلاف الذي خرج إلى العلن بين الجماعة الإسلامية والكنيسة القبطية المصرية، والرد العنيف الذي أدلى به الزعيم الليبي، معمّر القذافي على مشروع الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، حول الاتحاد المتوسطي. كذلك أبرزت الصحف نبأ تهديد قائد ما يعرف بـ"جيش الإسلام" في غزة لمعتنقي المذهب الشيعي بالقطاع، في حين برز أيضاً رد وزراء خارجية دول الخليج على الإدارة الأمريكية لجهة الاتهام بالاتجار بالبشر.
 
الحياة
 
صحيفة الحياة الصادرة في لندن، تابعت التطورات في مصر فعنونت: "الجماعة الإسلامية تتهم الكنيسة بتشكيل دولة موازية وترويجالطائفية." وجاء في الصحيفة: "اتهمت الجماعة الإسلامية في مصر الكنيسة القبطية بتشكيل 'دولة موازية' تمارس لعبة خطيرة اعتماداً على الظروف الدولية والإقليمية، وحذرتها من استغلال 'حوادث عارضة' يتعرض لها أقباط، بهدف 'الاستقواء' بأطراف خارجية، في إطار مشروع 'لتغيير وجه مصر العربي والإسلامي.' وقالت الجماعة في بيان شديد اللهجة، إن الكنيسة القبطية في مصر "تصر على لعب دور مواز لدور الدولة، وهو أمر عمل البابا شنودة الثالث على تغذيته وتكريسه منذ صعوده إلى كرسي البابوية قبل أكثر من ثلاثين عاماً وحتى الآن،" ورأت أن هذا "يفسر عزوف الأقباط عن اللجوء إلى أجهزة الدولة لحل مشاكلهم بصفتهم مواطنين، ولجوئهم إلى الكنيسة واحتمائهم بجدرانها ليعلنوا من خلفها عصيانهم للدولة وتمرّدهم عليها."
 
الشرق الأوسط
 
وفي صحيفة الشرق الأوسط ، برز رد الزعيم الليبي، معمر القذافي، على مشروع الاتحاد المتوسطي فعنونت: "القذافي مهاجما 'الاتحاد المتوسطي': لسنا جياعا والمشروع سيقسم العرب إلى 3 أجزاء." وقالت الصحيفة: "شن الزعيم الليبي، العقيد معمر القذافي، الذي استضاف الثلاثاء في طرابلس قمة عربية مصغرة بحضور رؤساء موريتانيا وتونس وسورية والجزائر، إضافة إلى رئيس وزراء المغرب، هجوما حادا على مشروع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لإنشاء اتحاد للدول المتوسطية." وأكد القذافي رفضه لصيغة مشروع ساركوزي "الاتحاد من أجل المتوسط،" معتبراً أن هذا المشروع "سيقوم على حساب الانتماء السياسي والديموغرافي للدول العربية المطلة على حوض المتوسط للوطن العربي وللقارة الأفريقية. وحذر الزعيم الليبي من أن يؤدي مشروع ساركوزي إلى تقسيم العرب وتمزيق الجامعة العربية إلى ثلاثة أجزاء: جزء متوسطي، وجزء أفريقي، وجزء آسيوي غير أفريقي وغير متوسطي. واستهجن القذافي التلويح بالمشاريع الاقتصادية لإغراء الدول العربية المطلة على المتوسط، واصفا مثل هذه السياسة بالاستخفاف، وقال: "نحن لسنا جياعاً ولسنا كلابا يلوح لنا بالعظام فنجري وراءها. نحن لسنا فقراء، وهم المحتاجون للنفط والغاز والخامات التي تحويها أرضنا."
 
القدس العربي
 
وفي صحيفة القدس العربي، برزت دعوة قائد ما يسمى بـ"جيش الإسلام" لطرد معتنقي المذهب الشيعي من غزة، فعنونت الصحيفة: "جيش الإسلام يهدد بطرد المتشيعين من القطاع ويكفّر إيران." وقالت الصحيفة: "أكد أحد قادة تنظيم جيش الإسلام في قطاع غزة، أبو محمد المقدسي، أن جماعته تلتقي فكريا مع تنظيم القاعدة، كما حذر من انتشار التشيع في القطاع، وتوعد باجتثاثه، معتبرا أن إيران وحزب الله كفار خرجوا عن دين الله." وأكد المقدسي أن جماعته "ترى أن إيران وحزب الله كفار خرجوا عن دين الله ، متوعدا باجتثاث أية عملية تشيّع في قطاع غزة، ومنوها في الوقت ذاته بأن تنظيمه على دراية بأن هناك انتشارا للمذهب الشيعي في قطاع غزة وبصورة محدودة حاليا، وبيّن أن إيران تسعي إلى بسط الغول الشيعي في المنطقة." وفي صحيفة تشرين السورية الرسمية، برز عنوان يشيد بـ"عودة الدفء" للعلاقات مع باريس، بالتزامن مع زيارة وزير الثقافة السوري إليها فعنونت: "باريس تنوه بالصفحة الجديدة في العلاقات مع سورية." وقالت الصحيفة: "أكدت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حالياً الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة إلى باريس تأتي في إطار فتح صفحة جديدة وتطوير العلاقات بين سورية وفرنسا اللتين تربط بينهما علاقات تاريخية. وأشارت الناطقة في هذا الصدد إلى "المكالمة الهاتفية التي جرت مؤخرا بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي أعرب عن رغبته في اعطاء زخم للعلاقات بين فرنسا وسورية وتأييد بلاده لاستعادة سورية جميع حقوقها واستعداد فرنسا لتقديم كل ما من شأنه دفع عملية السلام في المنطقة."
 
الرأي العام الكويتية
 
أما صحيفة الرأي العام الكويتية، فعنونت: "وزراء خارجية التعاون: معلومات مغلوطة وغير صحيحة اتهام الخارجية الأميركية دولا في المجلس بالاتجار بالبشر." وقالت الصحيفة: "عبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن أسفها الشديد لما تضمنه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الأخير من اتهامات ضد أربع من دولها الست بشأن لاتجار بالبشر. وأكد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول الخليجية الست الذي عقد في جدة، أن ما جاء في التقرير من معلومات مغلوطة وغير صحيحة، يهدف الى ممارسة ضغوط غير مبررة لأهداف سياسية." ودعا البيان وزارة الخارجية الأمريكية إلى "مراجعة سياستها غير الودية تجاه دول المجلس."
 
عن 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com