شيعي ينتقد
"نواصب" السعودية و"خصي" المغتصبين بالجزائر
أنباء عن اعتقال أحد رجال
الدين الشيعة بالسعودية
دبي، الإمارات
العربية المتحدة، (CNN): حفلت
الصحف العربية الصادرة الأربعاء بالعديد من العناوين
المهمة، وفي مقدمتها ما جرى تناقله عن دعوة قائد القوات
الأمريكية في الشرق الأوسط جنوده لاستخدام المال ضد
المسلحين بالعراق، إلى جانب قضية "سرقة" عمدة لندن لعلبة
سيجار نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، طارق عزيز.كما برزت عناوين على صلة باعتقال رجل دين شيعي
بالسعودية بعد انتقاده بيان رجال دين سنّة، إلى جانب تثبيت
حكم إعدام أحد أفراد العائلة الحاكمة بالكويت والمطالبة
بخصي مغتصبي الأطفال بالجزائر.
الحياة
صحيفة الحياة
نقلت أن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال
ديفيد بتريوس، حث جنوده على استخدام المال لمواجهة
المسلحين في العراق فعنونت: "تعليمات الجنرال بتريوس إلى
جنوده في العراق: استخدموا المال سلاحاً في مواجهة
المتمردين."وقالت الصحيفة إن
بتريوس "أصدر تعليمات جديدة إلى القوات الأمريكية لمقاومة
التمرد في العراق، تشدد على أهمية إشراك المواطنين
العراقيين في مواجهة المسلحين واستخدام المال سلاحاً
والوظائف والخدمات لهذا الغرض."
وتدعو التعليمات التي أصدرها الجنرال بترايوس، وجاءت في
وثيقة من 23 صفحة الجنود الأميركيين إلى "التعامل مع
المواطنين العراقيين واحترامهم، وفي الوقت ذاته مطاردة
عناصر القاعدة والجماعات المتطرفة المسؤولة عن زعزعة
استقرار البلاد."
الشرق الأوسط
من جهتها،
تناولت صحيفة الشرق الأوسط قصة علبة سيجار نائب رئيس
الوزراء العراقي السابق، طارق عزيز، فعنونت: "علبة سيجار
طارق عزيز تؤرق عمدة لندن.. المسؤول البريطاني سرقها عندما
عمل صحافيا ببغداد.. وحزب العمال يطالب بتحقيق."وقالت الصحيفة: "بات عمدة لندن بوريس جونسون في حرج
بالغ حاليا بسبب تحقيق غريب من نوعه تجريه الشرطة
البريطانية حول حيازته علبة سيجار كانت تخص طارق عزيز نائب
رئيس الوزراء العراقي في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين."وقال جونسون، وهو سياسي صاحب شخصية كاريزمية أصبح
في الأول من مايو/أيار أول سياسي محافظ ينتخب عمدة للندن،
إنه حصل على العلبة خلال زيارة قام بها للعراق عام 2003
كصحافي.ولكن بعد طلب تقدم به
ساسة ينتمون لحزب العمال، "سلم جونسون علبة السيجار إلى
شرطة سكوتلنديارد من أجل إجراء التحقيق، وذلك امتثالا لطلب
قدمته لجنة العقوبات التي كانت مفروضة على العراق من قبل
الأمم المتحدة يقضي بتسليم كافة الممتلكات الثقافية
العراقية إلى الشرطة."وحصل
جونسون على علبة السيجار الحمراء اللون المصنوعة من الجلد
من بين أطلال منزل طارق عزيز الذي دمر خلال حرب العراق.
ووصف عمدة لندن الظروف التي حصل فيها على هذه العلبة بأنها
"كانت ملتبسة تماما من الوجهة الأخلاقية بحيث لم يكن في
مقدوري اعتبار هذا الأمر سرقة."
القدس العربي
وفي صحيفة القدس
العربي، برز العنوان التالي: "السلطات السعودية تعتقل رجل
دين شيعيا لانتقاده بياناً يكفر الشيعة أصدره متشددون
سُنة."وقالت الصحيفة: "اعتقلت
السلطات السعودية في مدينة الإحساء داعية الحقوق والحريات
الدينية الشيعي الشيخ توفيق العامر اثر انتقادات لاذعة
وجهها إلي 22 عالماً سعودياً متشددا وقعوا بيانا كفروا فيه
المسلمين الشيعة، مطالبا الحكومة السعودية باتخاذ مواقف
مطمئنة للمواطنين الشيعة."
وقالت مصادر مطلعة لشبكة راصد الإخبارية الشيعية على
الانترنت: "إن أمر اعتقال الشيخ العامر واحتجازه الأحد
الماضي لدى المباحث الجنائية جاء بأوامر مباشرة من محافظ
الأحساء بدر بن جلوي، وهاجم العامر موقعي بيان الـ22 واصفا
إياهم بـ 'النواصب' (وهو مصطلح يطلقه الشيعة علي من يعادون
الإمام علي بن أبي طالب وآل بيته) وطلاب الفتنة وأنصاف
العلماء."
السياسة
صحيفة السياسة
الكويتية من جهتها تابعت حكم التمييز الصادر بحق أحد مشايخ
العائلة الحكمة في الكويت فعنونت: "التمييز أيدت إعدام
طلال الصباح."وقالت الصجيفة:
"أيدت محكمة التمييز الثلاثاء الحكم بإعدام الشيخ طلال
الصباح بتهمة الاتجار بالمخدرات الحشيش والكوكايين،
وتغريمه عشرة آلاف دينار."
وتابعت: "وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت الأحكام المذكورة
على المتهمين وأيدتها محكمة الاستئناف، فيما أسدلت التمييز
الستار على هذه القضية بحكمها النهائي فيها."
الأهرام
صحيفة الأهرام
المصرية من جانبها لفتت إلى رصد الشرطة لجريمة الاتجار
بالمخدرات عبر التوصيل للمنازل فعنونت: "خدمة توصيل
المخدرات إلي المنازل بالجيزة!"وكتبت تحت هذا العنوان: "لجأ صيدلي إلى حيلة ماكرة
لتوصيل الأقراص المخدرة للمدمنين وتجار التجزئة في منازلهم
للهروب من مراقبة أجهزة الأمن التي كانت له بالمرصاد، حيث
تم ضبطه وبحوزته 18 ألف قرص مخدر، وأحيل إلي النيابة
التي أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق."
الشروق اليومي
أما صحيفة
الشروق اليومي فقد نقلت مطالب بتشديد العقوبة على مغتصبي
الأطفال حتى الخصي فعنونت: "قصة الطفل ياسر تحرك مشاعر
الجالية الجزائرية بالخارج.. مغتربون يدعون إلى الإخصاء
القسري لمغتصبي الأطفال."وقالت
الصحيفة: "دعت مجموعة من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة
في إيطاليا السلطات الجزائرية إلى تطبيق عقوبة التعقيم
الكيميائي (الإخصاء) ضد كل من تثبت في حقه تهمة اغتصاب
أطفال."وأضافت أن أبناء
الجالية: "أرسلوا عريضة توقيعات من إيطاليا للشروق، قالوا
في مستهلها أنهم قرروا اقتراح هذه العقوبة تضامنا منهم مع
عائلة الطفل ياسر الذي تعرض قبل أشهر للاغتصاب والذبح على
يد أحد جيرانه بدائرة الخروب بولاية قسنطينة."كما نقلت عنهم أنهم "يرفضون رفضا كليا الاقتراح
المتمثل في فتح بيوت الدعارة كحل للقضاء على السيدا
والأمراض الجنسية المتأتّية جراء شيوع الزنا في الكثير من
مناطق الوطن، وقال رايس بأن حلّ بيوت الدعارة أثبت فشله في
العديد من دول المشرق والمغرب."