18/05/2008

التايمز: نجل ساركوزي يسرق الاضواء
الصحف البريطانية: الأحد 18 مايو 2008

 
 
"محاولة رئيس الوزراء جوردون براون اعادة حقن الدماء في حكومته باءت بالفشل"
 

 
قد تبلغ نسبة الضحايا من الاطفال في هذه الكارثة اربعين بالمئة
 
 
تنشر الصنداي التايمز في صفحة الرأي مقالا بعنوان "شعبية براون تتدنى رغم جهوده والمحافظون يتقدمون بـ20 نقطة"، يقول كاتبه ديفد سميث ان محاولة رئيس الوزراء جوردون براون اعادة حقن الدماء في حكومته باءت بالفشل، حسبما جاء في استطلاع للرأي انجزته الصحيفة، وان شعبيته المتدنية تقارن بما كانت عليها صورة رئيس حكومة المحافظين الاخيرة جون ميجور، خلال اسوأ ايامه.
 
ورغم تخفيض الضرائب بما قيمته 2.7 مليار جنيه استرليني (5.4 مليار دولار) وحزمة الاجراءات المذكورة في النسخة الاولية لخطاب الملكة، فان استطلاع الرأي الذي شمل 1800 شخص يعطي الطليعة للمحافظين بعشرين نقطة، مقارنة مع 16 نقطة الشهر الماضي.
 
وفي الشأن الفرنسي، تقول الصنداي تايمز في مقال حول "جان" نجل الرئيس نيكولا ساركوزي، ان حب فرنسا لرئيسها العازم على الاصلاحات قد يكون انتهى، لكن الفرنسيين الآن واقعون في غرام ابنه جان الذي تسلطت عليه الاضواء بفضل مبادرات ملفتة للنظر قام بها في احدى ضواحي باريس. يظهر جان ساركوزي، 21 عاما، بخصلات شعره الذهبية وابتسامته المشعة كنجم سينمائي، تقول الصحيفة، وهو بالفعل ممثل هاو، كما ورث طموحات ابيه السياسية، وهو الآن يلعب دور البطولة في احدى المسرحيات السياسية، يريد من خلالها تكذيب فكرة ان كل الشباب الفرنسي يعارض اصلاحات ابيه الاقتصادية.
 
وكان جان قد بدأ اول مسرحية في احدى امسيات "الخميس الشاب" حيث يلتقي شبابا ذوي توجه محافظ ليناقشوا افكار اعضاء الحكومة وغيرهم من الضيوف البارزين. ويقول جان ساركوزي انه يريد البرهنة ان بامكان الشباب الخوض في السياسة، وينتقد الشباب الذين يبتعدون عن العمل السياسي لان اليسار لا يثير اهتمامهم: "يزعجني في الشباب انهم دائما يريدون حمل راية اليسار او اقصى اليسار اولا شيء. لكنني اؤمن بان الشباب قد تكون لهم قناعات اخرى."
 
كما افردت الصحف مساحات لتغطية اعمال الاغاثة المكثفة في الصين بعد الزلزال الذي ضرب سيشوان وتسبب في مقتل الالاف وتشريد الملايين. واشارت صحيفة التايمز إلى إعلان الصين حالة التأهب في منشآتها النووية حيث تخزن الصين كمية كبيرة من الرؤوس الحربية في اقليم سيشوان المنكوب الذي يضم ايضا عددا من المفاعلات ومصنعين للبلوتونيوم.
 
وفي موضوع ذي صلة طالعتنا التايمز بمقال تحت عنوان "احزان الاباء تتحول إلى غضب بسبب المدارس التي بنيت كمصائد للموت". وفي التفاصيل تبدأ التايمز برواية حادثة مؤثرة للغاية لام هرعت إلى المدرسة بعد الزلزال لتفقد ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات فإذا بها تجد المدرسة المكونة من اربعة طوابق وقد تحولت إلى ركام فإذا بها تنهار وتصرخ عندما رأت قدمين صغيرتين تظهران من اعلى جدار بقي وحده قائما. اخذت الام تصرخ وتقول "هذه ابنتي، هي التي ترتدي بنطلونا احمر، فليساعدني احدكم، لا استطيع الوصول إليها، ارجوكم." وقالت الام للتايمز بعد اربعة ايام من البكاء والعويل إن ابنتها ظلت حية لمدة يومين بعد الزلزال لكن قطعة خرسانية حاصرتها وإنها قالت عندما سمعت امها " امي امي، ذراعي تؤلمني، امي إني خائفة، ساعديني"، ظلت تقولها مرارا. "وحاولت الاسرة انقاذ الطفلة ولكن لم تتمكن وكذلك لم يتمكن عدد من المتطوعين من انتشالها وظل والداها الى جانبها ليل نهار ويحثانها على التشجع والصبر. وبعد يومين تمكنت فرق الانقاذ من انتشالها لكن بعد ان فارقت الحياة." وتضيف التايمز بعد سرد هذا الفصل من فصول المأساة الانسانية الهائلة إن المدارس كانت الاكثر تضررا في كارثة الزلزال، حيث دمرت ست من اصل سبع مدارس في مدينة هانوانج. وقد تبلغ نسبة الضحايا من الاطفال في هذه الكارثة الاسوأ في الصين منذ ثلاثين عاما، اربعين بالمئة من اجمالي عدد القتلى. ويقول محرر التايمز إنه في جميع المدن التي تنقل فيها في سيشوان كان الاباء ينتحبون ويشيعون ابنائهم وهم يطلبون من الدولة اجابات حول اسباب الدمار الهائل الذي تعرضت له بنايات المدارس ومحاسبة المسؤولين عن التقصير.
 
وفي السياسة الامريكية، نقرأ في صحيفة الاوبزرفر موضوعا تحت عنوان " الجمهوريون يخشون من فوز اوباما بعد صدمة استطلاعات الرأي" وفي التفاصيل خشية لدى بعض الجمهوريين من فوز الديمقراطيين للمرة الثالثة بمقاعد في الكونجرس في انتخابات فرعية. يذكر انه في المرة الاخيرة، فاز نائب ديمقراطي في ولاية ميسيسبي التي كانت قد صوتت لصالح الرئيس الامريكي جورج بوش عام الفين واربعة. وجاء ذلك، بحسب الاوبزرفر، بعد استطلاع حديث للرأي اظهر ان اثنين وثمانين بالمئة من الامريكيين غير راضين عن التوجه الحالي للادارة الامريكية. ونشرت الصحيفة تقريرا حول بيع بالمزاد العلني لطن من الكافيار الايراني في بريطانيا يتوقع أن تبلغ قيمته ثمانية ملايين دولار. وهي خطوة غير معتادة في تجارة الكافيار. ويعتبر الكافيار الايراني احد افضل انواع الكافيار في العالم، وتبلغ قيمة هذه التجارة بشكل عام مئة مليون دولار سنويا.
 
عن موقع الـ BBC

 

libyaalmostakbal@yahoo.com