
"بات أوباما يتصرف وكأنه
في وسط المعركة الرئاسية
ضد جون مكاين"

اوباما قال ان اعادة انتخاب الجمهوريين هو تمديد لمن
فشل باعتقال بن لادن

" مباحثات لبنان تسعى
لتجنب الحرب الأهلية "
|
اطلق المرشح
الديمقراطي للرئاسة الامريكية باراك اوباما الرصاصة الاولى
في الحملة الرئاسية الامريكية الفعلية وذلك ضد السياسة
الخارجية للمرشح الجمهوري جون ماكين والرئيس الامريكي جورج
بوش. وتنقل صحيفة الاندبندنت اتهام اوباما لماكين وبوش
باعتماد سياسة خارجية "ساذجة وغير مسؤولة"، اذ حذرت حملة
اوباما من ان انتخاب ماكين رئيسا سيكون تمديدا لحكم لمن
فشل في اعتقال اسامة بن لادن طيلة هذا الوقت.
وخلال حفل
انتخابي في جنوب داكوتا تطرق اوباما الى مقابلة اجريت مع
ماكين بعد استلام حماس للسلطة في غزة قال فيها المرشح
الجمهوري حينها: "ان حماس هي الحكومة واصبحت الحكومة
وعاجلا ام آجلا سوف نضطر للتعامل معها". واتهم اوباما
الجمهوريين باعتماد سياسة دولية خبيثة بينما يشن
الجمهوريون حملة عليه قائلين انه "يحصل على تأييد
الارهابيين" بعد ان اعلن احد قادة حماس مؤخرا انه يفضل
اوباما على ماكين. وقال اوباما: "اذا اراد بوش وماكين
نقاشا علنيا حول كيفية حماية الولايات المتحدة، اعلن من
هنا استعدادي لخوض هذا النقاش معهم في أي مكان وزمان".
على صعيد آخر،
كانت الفاينانشيال تايمز الصحيفة البريطانية الوحيدة التي
تطرقت الى الحوار السياسي اللبناني الذي يجري في قطر.
وقالت محررة الشؤون الشرق اوسطية رولا خلف التي تغطي حوار
الدوحة ان القادة اللبنانيين نقلوا خلافاتهم الى الجامعة
العربية. وتروي خلف في تقريرها كيف يحاول القادة
اللبنانيون من الطرف الموالي للحكومة تجنب اللقاء بالوفد
الممثل للمعارضة في "لوبي" ومطاعم فندق شيراتون في الدوحة
الذي يستضيف المحادثات. الا انها تقول انه في بعض الاحيان،
لا يمكن لهم الا ان يلتقوا وان يتناقشوا. وتقول خلف كذلك
ان جلسات الحوار كانت صاخبة، وهي استدعت يوم الاحد تدخل
امير قطر شخصيا وحضور الجلسات التي تتمحور حول وضع قانون
انتخاب جديد، اتفاق على صيغة حكومة وحدة وطنية وموضوع سلاح
حزب الله الذي برز في الايام الاخيرة كعنصر قوة تتهم
الحكومة المعارضة بارادة تغيير موازين القوى السياسية من
خلاله. الا ان مراسلة الفاينانشيال تايمز التي التقت
النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن، نقلت عنه ان لا نية
للحزب بأن يحاول استثمار سياسيا ما جرى عسكريا في لبنان
الاسبوع الماضي.
وفي مجال آخر،
وتحت عنوان "قلق بشأن السودان"، كتب سيمون تيسدال مقالا في
صحيفة الجارديان عن محاولة الانقلاب الاخيرة في البلاد،
واعتقال الزعيم الاسلامي السوداني حسن الترابي والعلاقات
بين تشاد والخرطوم. ويعرض تيسدال للواقع السوداني محاولا
تحليل ما يجري من خلال رأي الكس دي وال، الخبير في الشؤون
السودانية الذي كتب على موقعه ان محاولة الانقلاب ضد على
الحكومة السودانية كانت فعلا مدبرة. ويختم تيسدال مقاله
بالقول انه بالنسبة للولايات المتحدة والحكومات الغربية
بنوع الاجمال، تبقى أزمة دارفور من اهم الاولويات. ولكن
على الرغم من كل المآخذ التي يمكن تسجيلها ضد حكم عمر
البشير، الا ان سقوط الحكومة المركزية في السودان وتفتيت
اكبر دولة افريقية قد يؤدي الى مخاطر كبيرة تتخطى الهواجس
الحالية.
ولم يغب الشأن
العراقي نهائيا عن الصحافة البريطانية ليوم الاثنين، اذ
تطرقت صحيفة التايمز الى هذا الملف من خلال تقرير من بغداد
للمراسلة ديبورا هاينز عن "طلب جنرال امريكي السماح من
العراقيين بعد ان اطلق جندي امريكي النار على مصحف" في
قرية الرضوانية منذ اسبوع. وتقول الصحيفة ان قادة عسكريين
كبار في الجيش الامريكي زاروا القرية واعتذروا لاعيانها
على تصرف الجندي الذي ارسل فورا الى الولايات المتحدة بعد
التحقيق معه. وقرأ احد الجنرالات رسالة اعتذار كتبها
الجندي جاء فيها ان "تصرفه كان ارعنا وغير مسؤول ولكنه في
الصميم لم يكن مقصودا ولا خبيثا".
وفي سياق منفصل،
تناولت صحيفة التايمز اعتقال حسن بات، وهو مسلم بريطاني
سبق وظهر على ملصقات دعائية اسلامية متطرفة. وتقول الصحيفة
ان الشرطة البريطانية قد تتعرض للتدقيق القضائي بعد اعتقال
بات مؤخرا في المطار لدى استعداده للذهاب الى باكستان.
وتذكر الصحيفة بمواقف بات الذي كان اسلاميا متطرفا بين
عامي 2001 و 2004 وكان مؤيدا لتنظيم القاعدة، الا انه ارتد
منذ ذلك الحين وقد تكلم في عدة مناسبات بشكل ينبذ العنف
نهائيا كما تقول انه شارك في عدة محاضرات ومؤتمرات انتقد
فيها الاسلاميين بشدة. وكان بات يستعد لنشر سيرته الذاتية
في كتاب تحت عنوان: "الخروج من القاعدة: داخل عقل جهادي
بريطاني"، وكان من المفترض ان يصدر الكتاب خلال شهر مايو/
ايار الجاري لكن ذلك لم يتم اذ اوقفت الشرطة في شهر مارس/
آذار الماضي شيف مالك، الكاتب الذي يساعد بات على كتابة
مذكراته. واجبرت الشرطة مالك على تسليم كل الوثائق والنصوص
والمعلومات التي لها علاقة بالكتاب. ومن خلال هذه القضية
تتناول التايمز موضوع التحري الصحفي في بريطانيا والذي قد
يواجه مشاكل كثيرة في حال اصبح بامكان الشرطة اجبار
الصحفيين على كشف مصادرهم.
على الصعيد
الاقتصادي، كتب محرر الشؤون الاقتصادية كارل مورتيشيد في
التايمز تقريرا عن دول الخليج تحت عنوان: "بلاد تسبح في
بحر من النفط قد تحتاج للفحم الحجري لابقاء انوارها
مضاءة". ويشير التقرير الى ان دولة الامارات العربية
المتحدة تتجه الى البدء باستيراد الفحم الحجري كطاقة بديلة
بسبب شح الغاز الطبيعي، وبانتظار الانتهاء من العمل على
بناء مفاعل نووي مدني بمساعدة فرنسية وذلك في امارة ابو
ظبي. وتقول الصحيفة ان بعض اكبر مصدري النفط قد يعتمدون
جزئيا في المستقبل على الفحم الحجري، وذلك بسبب ارتفاع
اسعار النفط من جهة وارتفاع الطلب الداخلي على الطاقة بسبب
النمو السريع الذي تشهده بعض الامارات مثل دبي او ابو ظبي.
وتفيد التقارير حسبما تشير الصحيفة الى ان الطلب على الغاز
سيتضاعف في عقد من الزمن في الخليج في الوقت الذي ارتفعت
فيه نسبة استخدام الطاقة الكهربائية في دبي 15 بالمئة
العام الماضي.
عن موقع الـ
BBC
|