24/05/2008
 

موقف اوباما من ايران يثير القلق لدى الغرب
الصحف البريطانية: السبت 24 مايو 2008

 
 
صرح اوباما بانه مستعد لاجراء اتصالات مع ايران
 

 
تعتبر هذه القضية اخطر
ما يواجهه اولمرت
 

 
وقف اطلاق بين الحكومة
وجيش المهدي فيه تنازلات كبيرة لجيش المهدي حسب
رأي القادة العسكريين
 
تناولت صحيفة التايمز لقاء وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند مع المرشح الديمقراطي الافر حظا باراك اوباما والذي تركز حول مواقف الاخير من ايران بعد اعلانه عن استعداده للقاء المسؤولين الايرانيين. وتقول الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين والاوربيين يشعرون بالقلق من المواقف التي يتخذها اوباما من ايران ويرون انها تقوض الموقف المشترك للدول الغربية من ايران.
 
شعور بالقلق
 
وتقول الصحيفة ان الاستخبارات البريطانية تصنف برنامج ايران النووي في المرتبة الثانية بعد "الارهاب الاسلامي" من حيث الخطورة. وكان مليباند قد صرح هذا الاسبوع ان سياسة ايران التي تقوض الاستقرار في المنطقة مبعث قلق لنا فلا احد بشعر بالارتياح عندما يرى مليشيا مسلحة تسيطر على الشوارع في تحد لقرارت مجلس الامن في اشارة الى الاحداث الاخيرة في لبنان عندما سيطر مسلحوا حزب الله على عدد من شوارع العاصمة اللبنانية.

وتشير الصحيفة الى ان اوباما حاول التراجع عن مواقفه السابق من ايران واعلن انه ما زال مستعدا للقاء المسؤولين الايرانيين لكن يجب ان يسبق ذلك "تحضيرات" ودون ان يشمل اللقاء الرئيس الايراني احمدي نجاد. ونقلت الصحيفة عن احد مساعدي مليباند قوله "نعرف ان اوباما يرغب في اجراء اتصالات مع ايران لكننا لا نعرف اي طريق سيسلك وماذا يعني بالتحضيرات والتي لم تتضح بعد وعندما تتضح لنا سيكون بمقدورنا معرفة اين تتقاطع مع ما نقوم به او تناقضه".
 
عودة الحياة الى بيروت
 
وكتب مراسل التايمز من العاصمة اللبنانية بيروت عن عودة الى الحياة وسط بيروت التجاري بعد انهاء المعارضة اعتصامها، الذي دام اكثر من سنة ونصف والذي اصاب وسط بيروت بالشلل، اشار فيه الى ان الاحساس بالارتياح لا يقتصر على وسط بيروت التجاري بل الى يشمل كل لبنان عقب التوصل الى اتفاقية الدوحة الذي يتوج الاحد بانتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسا للبنان بعد فراغ هذا المنصب منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي. وتقول الصحيفة ان اللبنانيين يأملون ان يكون موسوم السياحة هذا الصيف جيدا حيث يعود السواح الخليجيون والمغتربون اللبنانيون الى لبنان بكثرة ويعود موسم السياحة في لبنان الى سابق عهده. ومن دلائل عودة الحياة الى لبنان الحشود التي تسير ليلا في شوراع بيروت وساحة النجمة القريبة من مبنى مجلس النواب ورئاسة الحكومة وكان من بينهم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي كان حتى وقت قريب محاصرا في مكتبه لمدة 19 شهرا.
 
اخطر قضية
 
صحيفة الاندبندنت تحدثت عن تحقيق الشرطة الاسرائيلية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي يواجه تحقيقات جنائية حول تلقيه رشاوي من رجل اعمال امريكي. وتقول الصحيفة ان هذه الخطوة تزامنت مع فشل محامي اولمرت من تأجيل تحقيق الشرطة الاسرائيلية مع رجل الاعمال الامريكي تالانسكي الذي يشتبه بتقديمه الرشاوي لاولمرت لمدة اسبوعين. ومن المقرر ان يدلي تالانسكي شهادته حول هذه القضية يوم الثلاثاء المقبل. وتقول الصحيفة ان الشرطة سارعت الى التحقيق مع اولمرت قبل اخذ شهادة تالانسكي لمنع التنسيق بينهما وبعدها مواجهته بما سيقوله تالانسكي حول هذه القضية. وتعتبر هذه القضية اخطر ما يواجهه اولمرت ما اثار التكهنات حول فترة بقائه في منصبه الحالي واعطى وسائل الاعلام مادة دسمة للحديث عن الشخصيات السياسية التي يرجح ان تخلف اولمرت الذي صرح انه سيستقيل في حال توجيه الاتهام له.
 
تنازلات للصدر
 
وفي باب تناولها لشؤون الشرق الاوسط قالت صحيفة الديلي تليجراف ان القوات الامريكية تخلت عن خططها لدخول مدينة الصدر معقل جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بعد ابرام الحكومة العراقية اتفاقا مع التيار الصدري يتم بموجبه نشر فرقتين من الجيش العراقي في مدينة الصدر. وتقول الصحيفة ان القوات الامريكية كانت قد حشدت اكثر من سبع كتائب عسكرية مع عدد كبير من الدبابات والمدرعات على اطراف مدينة لاجتياحها قبل ابرام الاتفاق بين الحكومة العراقية والتيار الصدري والدخول في معركة كانت ستستمر عدة اسابيع. لكن عددها سيتراجع الى 4 كتائب فقط مادام وقف اطلاق النار متماسكا حسب تصريح مسؤول عسكري امريكي. وتنقل الصحيفة عن نائب القائد العسكري الامريكي المسؤول عن مدينة الصدر ان مهمة قواته اصبحت الان تقديم الخدمات الى سكان مدينة الصدر لكسب ودهم بدلا من خوض معارك من شارع الى شارع. واضافت الصحيفة ان القادة العسكريين العراقيين والامريكيين يشعرون بخيبة الامل من الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الحكومة العراقية والتيار الصدري لان الصدر تمكن من فرض شروط على الحكومة بحيث يمكن لجيش المهدي من اعادة ترتيب صفوفه بعد تعرضه لضربات قوية خلال عدة اسابيع من القتال. وتنقل الصحيفة عن اللواء يحي الزبيدي، قائد الفرقة الحادية عشرة في الجيش العراقي، ان الحكومة العراقية ارتكبت خطأ كبيرا لان قواتنا موجودة في شوارع مدينة الصدر ولا تعمل شيئا سوى الجلوس في الشوارع بجانب رجال مليشيا جيش المهدي مضيفا بلهجة ساخرة "ان قيادتنا تنام الليل لتستيقظ في الصباح وقد جاءها الالهام وتخرج بافكار كبيرة وما علينا سوى تطبيقها دون تخطيط". وتشير الصحيفة الى ان الاتفاق بين الحكومة وجماعة الصدر تتضمن تنازلات كبيرة للصدر مقارنة بما قامت به الحكومة في مدينة البصرة جنوب العراق.
 
عن موقع الـ BBC
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com