
"الصفقة التي أوصلت سليمان إلى سدة الرئاسة هي مساومة
مؤقتة وليست صفقة دائمة"

"عادة ما يحدث في لبنان
يعتمد على الصراعات الإقليمية
في العالم العربي"

"هيلاري أظهرت في محاولاتها المستميتة لهزيمة أوباما
امتهانا للفطنة واللباقة والديمقراطية"
|
تحت عنوان "وعود
شرقية"، وهو اسم فيلم ترشح للأوسكار هذا العام، كتبت صحيفة
التايمز الصادرة هذا الصباح رأيها فيما يحدث في لبنان. وفي
العنوان الفرعي تساءلت الصحيفة عن "ما إذا كان اتفاق
السلام في لبنان سيدوم أكثر من سابقيه؟" وقالت إن الصفقة
التي أوصلت العماد ميشال سليمان إلى سدة الرئاسة وحظت
بترحيب دافئ من مجلس الأمن "لا ينبغي أن ننظر إليها
باعتبارها صفقة دائمة، بل هي مساومة مؤقتة تحمي التطرف".
تقول الصحيفة إنه "عادة ما يحدث في لبنان يعتمد بشكل كبير
على الصراعات الإقليمية في العالم العربي. فهذا البلد
الصغير هو القمرة التي يصفي فيها السنة والشيعة، إيران
والغرب، المتطرفون الدينيون والمعتدلون العرب، حساباتهم."
وتضيف التايمز أنه "بعد أسبوع فقط من من خطاب الرئيس
الأمريكي جورج بوش في القدس والذي أعلن فيه أن الشرق
الأوسط ينبغي ألا يتسامح مع الذين يستخدمون القوة، عقدت
قوتان من أكثر القوى عدائية للولايات المتحدة وهما إيران
وسورية صفقات جعلتهما أقوى والنفوذ الأمريكي في المنطقة
ضعيف. ولبنان هو المركز بالنسبة لهذه القوى." "فقبول
السنيورة المتردد لدخول حزب الله في حكومة وحدة وطنية، دون
تفكيك جناحها العسكري، يقوي من النفوذ الإيراني في العالم
العربي. كما أن استعداد سورية للدخول في محادثات سلام
رسمية مع إسرائيل عبر وساطة تركية، سيؤدي إلى تخفيف الضغط
الأمريكي على الرئيس الأسد بسبب احتضانه لحماس والمنظمات
المسلحة الفلسطينية في دمشق، وبسبب تورطه في اغتيال رفيق
الحريري وحدوده المائعة مع العراق." "والصفقتان بالرغم من
أنهما تبدوان منفصلتان إلا أنهما مرتبطتان. فدمشق شعرت
أنها تحت ضغوط متصاعدة بسبب تسهيل نقل السلاح لحزب الله
وبسبب المحاولات المستميتة للهرب من إدانة الأمم المتحدة
أو الحكومة اللبنانية حول دورها في اغتيال الحريري. كما أن
نظام الأسد يعاني من ضغوطا من العالم العربي بسبب علاقاته
مع طهران وبسبب نمو النفوذ الشيعي في شرق سورية. ففتح
أبواب التفاوض يؤدي إلى تحويل الأنظار إلى عملية السلام
السورية الإسرائيلية كما أنه يخفف الضغط المحلي على رئيس
الوزراء الإسرائيلي الضعيف أيهود أولمرت." وتقول التايمز
إن "حزب الله وإيران يشعران بالقلق بسبب الخطوة السورية
التي قد تؤدي إلى قطع السلاح عن الحزب المدعوم من إيران
وطرد المجموعات المتطرفة من دمشق. لذا فإن حزب الله استجاب
لضغوط قطر الشديدة وتوصل إلى تسوية تستثمر انتصاراته في
شوارع بيروت، بينما مازال جناح الحزب العسكري قويا."
"هيلاري وبوش: يتركان الساحة السياسية بنفس الطريقة"
احتل الشأن
الداخلي البريطاني في صحيفة الجارديان مساحة كبيرة. فمحرر
الصحيفة للشؤون الاقتصادية لاري إليوت كتب عن التضخم الذي
يجتاح العالم وكيف يمكن لحكومة رئيس الوزراء البريطاني
جوردن براون أن تكافح التضخم في بريطانيا. أما جاكي آشلي
فكتبت في صفحة الرأي في الجارديان حول أزمة الثقة التي
يعاني منها حزب العمال لدى الرأي العام البريطاني وأن
شخصية براون، التي تفتقد لكاريزما توني بلير، وسياساتها لن
تستطيع أن تعيد ثقة الرأي العام في حزب العمال الذي شارك
في صياغة شكله الجديد براون نفسه. لكن موضوع الانتخابات
الأمريكية وجد بالرغم من ذلك طريقه إلى صفحة الرأي في
الصحيفة اليسارية الهوى. فتحت عنوان "كلينتون أدارت حملتها
الانتخابية بنفس الطريقة التي أدار بها بوش البلاد" كتب
جاري يونج يقول إن السناتور هيلاري كلينتون، والتي تسعى
للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة
الأمريكية، "تصر أنها تفوز بأغلبية الأصوات. هذا فقط صحيح
لو أننا تعاملنا مع الأصوات بنفس الطريقة الانتقائية التي
يتعامل معها الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي". ويضيف يونج
أن "هيلاري أظهرت في محاولاتها المستميتة لهزيمة منافسها
السناتور باراك أوباما امتهانا للفطنة واللباقة
والديمقراطية". ويختم يونج مقاله بالقول إن هيلاري "تترك
الساحة السياسية مثلما ستتركها إدارة بوش. فليس من المهم
كم تضررت سمعتها وإنما الحالة التي تركت فيها الساحة
السياسية وكم شخصا ستأخذه معها."
مسلمو بريطانيا والمسيحية
في الديلي
تلجراف نطالع على صدر صفحتها الأولى تقريرا حول جدل تشهده
الكنيسة الانجيليكانية في انجلترا حول تحول المسلمين إلى
الديانة المسيحية. جورج بتشر، المحرر الديني للصحيفة، كتب
قائلا عن هذا الجدل "إنه طفا على السطح امس عندما اتهم
أسقف روشستر مايكل نظير علي كنيسة انجلترا بالفشل في اداء
واجبها وهو الترحيب باتباع الديانات الأخرى كمسيحيين"،
وذلك في إشارة إلى المسلمين. ومن المتوقع - حسب الصحيفة -
أن يشهد اجتماع المجلس الكنسي العام، والذي سيعقد في
يوليو/تموز المقبل في مدينة يورك ببريطانيا، المطالبة بوضع
استراتيجية لتحويل المسلمين إلى مسيحيين من اتباع الطائفة
الانجيليكانية. إلا ان تصريحات الاسقف مايكل نظير علي جلبت
انتقادات من داخل الكنيسة نفسها حيث قال اسقف "هولم"
السابق ستيفن لوي إن تصريحات الاسقف مايكل والمطالبة
بتنصير المسلمين لا تظهر حساسية نحو الحاجة لتطوير علاقات
طيبة بين اتباع الديانات المختلفة، مضيفا أن "المسيحيين
واليهود والمسلمين والهندوس والسيخ يتعلمون احترام عقيدة
الآخرين والعيش في تناغم وان الدعوة لتنصير اتباع الديانات
الأخرى لا تضيف لمجتمعاتنا."
تجسس إيراني على إسرائيل
الفاينانشيل
تايمز طالعتنا هذا الصباح بخبر نقلته عن السلطات
الإسرائيلية مفاده أن إسرائيل اعتقلت مواطنا إسرائيليا من
أصول إيرانية في مطار تل أبيب الشهر الجاري ووجهت إليه
اتهامات بالتجسس لصالح إيران. وأفادت التقارير الإسرائيلية
بأن هذا الشخص يواجه عددا من اتهامات من بينها اتهامات
بالسرقة والتخابر مع دولة معادية. يذكر ان جهاز الأمن
الداخلي الإسرائيلي، شين بيت، أعلن الأسبوع الماضي أنه
أحبط مؤامرة إيرانية لتجنيد جواسيس إسرائيليين.
وإلى افغانستان
حيث قالت الفاينانشيل تايمز إن هذا البلد سيطلب من المجتمع
الدولي الشهر القادم مبلغ نصف مليار دولار لبدء العمل في
بناء مدينة سيطلق عليها اسم "كابل الجديدة" ومن المقرر ان
تبلغ مساحتها مرة ونصف المرة العاصمة الحالية لافغانستان.
وقد قدم كبير مستشاري الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مخططا
لهذه المدينة يشمل بناء نظام مواصلات متطور وبحيرة صناعية
ضخمة ومنتزها عملاقا إلى الشمال من مدينة كابل العاصمة
ومطارا حديثا.
عن موقع الـ
BBC
|