
تتميز مرتفعات الجولان
بوفرة المياه العذبة

هذه هي المرة الاولى التي يعترف فيها رئيس أمريكي على
الملأ بالترسانة النووية لإسرائيل

كان من المفترض أن يبدأ
التحقيق عام 2006

تأييد كاسترو غير مرحب به

برنيه أقر بمسؤوليته
ووافق على الاستقالة
|
الصحف
البريطانية الصادرة اليوم تناولت العديد من الموضوعات ذات
العلاقة بالشان الإسرائيلي فضلا عن اهتمامها بمتابعة حملة
الانتخابات الأمريكية وفضيحة وزير الخارجية الكندي.
وحول ملف السلام
السوري الاسرائيلي، كتب توبياس باك في الفايننشيال تايمز
يقول إنه عندما كشفت سوريا وإسرائيل عن خطوات السلام
الأخيرة بينهما مؤخرا اتجهت أفكار نفتالي إلى شجرة جديدة.
وقالت الصحيفة إن نفتالي انتقل إلى الجولان قبل 30 عاما
بعد استيلاء إسرائيل عليها من سوريا عام 1967 ثم ضمها
رسميا بعد ذلك بـ 14 عاما.
وتشير
الفايننشيال تايمز إلى ان نفتالي و20 ألف مستوطن يهودي في
الهضبة يعرفون أن التخلي عنها لسوريا سيكون ثمن اي معاهدة
سلام مع دمشق كي تتخلى الأخيرة عن دعمها لجماعات مثل حزب
الله وحماس كما يظن رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت.
غير أن الوضع سيكون مختلفا بالنسبة للمستوطنين الذين
سيضطرون إلى التخلي عن بيوتهم وطريقة الحياة التي يحيونها،
كما أن ملايين الاسرائيليين خارج الجولان كبروا على حب هذه
المنطقة. أما بالنسبة لنفتالي فان اعتراضه على هذه الأمر
سيكون بزرع الأشجار ويقول "في كل مرة تتحدث فيها حكومتنا
مثل هذا الكلام الفارغ، يقصد إعادة الجولان، أقوم بشراء
شجرة وأزرعها في حديقتي". وتقول الصحيفة إن أولمرت ليس أول
رئيس لوزراء إسرائيل يفكر في مقايضة السلام مع سوريا
بالجولان ويرى المستوطنون إن الأمر لن يختلف هذه المرة
كثيرا. وتضيف الصحيفة قائلة إن ما يعطي المستوطنين ثقة في
قوة موقفهم هو غرام الشعب الاسرائيلي بهذه المنطقة
الاستراتيجية التي تكشف شمال إسرائيل والسهول السورية
الممتدة حتى دمشق ذاتها.
وتتابع
الفايننشيال تايمز "وإذا كانت التكنولوجيا العسكرية
الاسرائيلية قد قلصت من الأهمية الاستراتيجية للمنطقة
فانها من أكثر الأماكن السياحية التي يحب الاسرائيليون أن
يقصدونها خاصة وأنها المنتجع الوحيد للتزحلق على الجليد
بالنسبة لهم". واشارت الصحيفة إلى استطلاع رأي أجري في
الشهر الماضي اعترض فيه 70 بالمئة من الاسرائيليين على
التنازل عن الجولان مقابل السلام مع سوريا.
ونسبت الصحيفة
إلى المستوطنة تسيبي هارل، البالغة من العمر 76 عاما وكانت
من أوائل الذين استوطنوا الهضبة ويعيش بها أولادها
واحفادها ودفن بها أعز أصدقائها، "إن الجولان موطننا إلى
الأبد".
من يجرؤ على الكلام
وفيما له علاقة
ايضا بالشأن الاسرائيلي، كتبت برونوين مادوكس في التايمز
تقول إن حديث الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر عن
الترسانة النووية الاسرائيلة يكشف عن رغبته في الحديث فيما
لا يرغب السياسيون الأمريكيون ان يتحدثوا عنه حول الشرق
الأوسط. وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة من جانب كارتر كسرت
بعض الموضوعات المحرمة على السياسيين الأمريكيين، وفي هذا
الاطار قال كارتر نفسه إنه يستحيل على سياسي أمريكي مازال
في منصبه أو يخوض غمار حملة انتخابية أن يوجه انتقادات إلى
إسرائيل. واشارت الصحيفة إلى ان كارتر كان قد وجه من قبل
انتقادات إلى الاسرائيليين وكتابه الذي صدر عام 2006 تحت
عنوان "السلام لا التفرقة العنصرية" جر عليه الكثير من
الانتقادات والاتهامات لتشبيهه إسرائيل بالنظام العنصري
السابق في جنوب افريقيا.
وقالت التايمز
إن كارتر الذي التقى بزعماء حماس يريد من واشنطن التفاوض
المباشر مع إيران في موقف متعارض تماما مع توجهات إدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش. ورغم أن كارتر أبدى دعمه لحملة
أوباما الذي يؤيد الحوار مع إيران، إلا أن الأخير اضطر إلى
انتقاد لقاء كارتر بزعماء حماس. وقالت التايمز إن كارتر
لديه الاجابة على أفضل طريقة للتعامل مع حماس وإيران بعد
فشل طريقة بوش وهو قد بدأ بالفعل في تجاوز الخطوط الحمراء
في الموضوعات المحرمة على السياسيين الأمريكيين.
توتو وغزة
وليس بعيدا ايضا
عن الشأن الاسرائيلي، التقى القس الجنوب افريقي ديزموند
توتو في غزة برئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية
في مستهل تحقيق دولي في قصف إسرائيلي لمنزل فلسطيني اسفر
عن مقتل 18 شخصا من اسرة واحدة في بيت حانون. وقالت
الصحيفة إن الأمم المتحدة أرادت إرسال توتو بعد ايام من
الحادث الذي وقع في نوفمبر عام 2006 إلا أن إسرائيل رفضت
منحه تأشيرة دخول وانتقدت مجلس حقوق الانسان التابع
للمنظمة الدولية، والذي يقف وراء التحقيق، واتهمته بانه
مسيس ومنتقد لاسرائيل. واشارت الجارديان إلى أن توتو نجح
أخيرا في العبور إلى غزة قادما من مصر لاجراء هذا التحقيق.
واشارت الصحيفة إلى ان توتو سيبلغ هنية اعتراضه الشديد على
إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل، ولكنه سينتقد
ايضا الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
كاسترو وأوباما
وحول الانتخابات
الأمريكية، قالت صحيفة الديلي تلجراف إن حملة السناتور
الديمقراطي باراك أوباما تلقت ضربة قوية أمس باعلان الزعيم
الكوبي فيدل كاسترو دعمه لسناتور إيلينوي وبرنامجه للسياسة
الخارجية. وقالت الصحيفة إن هذا الدعم غير المرحب به سيعطي
المرشح الجمهوري جون ماكين الفرصة للتشكيك في مصداقية
سياسة أوباما الخارجية. وأشارت الديلي تلجراف إلى محاولة
ماكين المستمرة استغلال ما تصفه التلجراف بتأييد حماس
لأوباما ضد هذا الأخير. يذكر ان أوباما كان قد أعرب عن
رغبته في تخفيف العقوبات الأمريكية على كوبا فضلا عن رغبته
في لقاء الرئيس الكوبي الجديد راؤول كاسترو.
برنيه وصديقته
وحول شأن آخر،
تحدثت صحيفة الاندبندنت عن إسدال الستار على الحياة
المهنية القصيرة لوزير خارجية كندا مكسيم برنيه الذي
استقال بعدما اعترف بانه ترك وثائق سرية في مكان غير آمن
هو بيت صديقته التي كشف عن انه كان لها علاقات بأفراد في
عالم الجريمة المنظمة. وقالت الصحيفة إن الاستقالة جاءت
قبل ساعات فقط من موعد بث مقابلة على التلفزيون الكندي مع
جولي كوليارد صديقة الوزير. وقد اعترفت كوليارد في اللقاء
التلفزيوني بأنها قبل أن تلتقي ببرنيه عاشت مع رجلين لم
يكونا فوق مستوى الشبهات. وقالت إنها التقت برنيه في حفل
عشاء عام 2007 وحذرته من البداية من علاقاتها السابقة.
واضافت ان هذه الفضيحة ستدمر مستقبلها المهني كسمسارة
عقارات. واشارت الصحيفة إلى أن الوثائق المنسية من الملفات
السرية لحلف شمال الأطلنطي (الناتو).
عن موقع الـ
BBC
|