
مبارك شكك في نجاح
مشروع بوش للتسوية
|
دبي، الإمارات
العربية المتحدة(CNN): نقلت الصحف العربية الصادرة
الأربعاء مجموعة من العناوين المتصلة بالأوضاع في المنطقة،
وفي مقدمتها متابعة نتائج الجلسة التي عقدها قادة دول
الخليج، إلى جانب الانتقادات المتزايدة للنزعة الدينية لدى
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، حتى من داخل المؤسسة
الدينية. وبرز أيضاً اعتذار الفنان السعودي، محمد عبده، عن
قوله بأن النبي محمد كان سعودي الجنسية، والنقد الذي وجهه
جمال مبارك، نجل الرئيس المصري حسني مبارك، إلى الرئيس
الأمريكي، جورج بوش، ونداء رجال دين في الجزائر لتجنب
الفتنة المذهبية.
الحياة
صحيفة الحياة
الصادرة من لندن تابعت نتائج مؤتمر قادة دول مجلس التعاون
الخليجي فعنونت:"دعمت وساطة قطر لإيجاد حل سريع في لبنان
وحذرت من مخاطر تجاهل إسرائيل للمساعي السلمية ... القمة
الخليجية التشاورية ناقشت تذليل العقبات أمام السوق
المشتركة." وقالت الصحيفة: "تقاسمت القضية اللبنانية
والمسألة الاقتصادية النصيب الأكبر من اهتمام القمة
التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت
الثلاثاء في مدينة الدمام شرق السعودية، وترأسها أمير دولة
قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترأس بلاده الدورة
الحالية للمجلس." وأعلن الأمين العام للمجلس عبدالرحمن
العطية، عقب القمة، أن «للقاء كان تشاورياً، و"القادة
يتطلعون إلى توصّل الفرقاء إلى حل للازمة اللبنانية،" وأن
القادة "حذروا من خطورة استمرار إسرائيل في تجاهل المساعي
السلمية العربية والدولية، وتحدي قرارات الشرعية الدولية،
وتهويد القدس وبناء وتوسيع المستوطنات، وفرض الحصار الظالم
على قطاع غزة." كما بحث القادة في قضايا اقتصادية مهمة، في
مقدمها الاتفاق الجمركي الذي يواجه صعوبات كبيرة في
تطبيقه، إضافة إلى قضيتي ارتفاع الأسعار في دول المجلس
والتضخم المتصاعد، وذكرت مصادر لـ «الحياة»، أن السوق
المشتركة تشكل اتفاقاً بين الدول الأعضاء لتحقيق المساواة
التامة في المعاملة بين مواطنيها في المجالات الاقتصادية.
الشرق الأوسط
وفي صحيفة الشرق
الأوسط، برز عنوان على صلة بموقف بعض رجال الدين في إيران
من الرئيس، محمود أحمدي نجاد، جاء فيه: "معلقون ومحللون
إيرانيون: تديُّن نجاد ليس تقليديا ويستخدم العقيدة لتشتيت
منتقدي سياسته الاقتصادية.. رجال الدين يدعونه لترك
القضايا الدينية لهم." وقالت الصحيفة: "ظل الرئيس الإيراني
محمود أحمدي نجاد يتعرض لانتقادات شديدة في الغرب على مدى
نحو ثلاث سنوات منذ أن تولى الرئاسة. ولكنه يتعرض الآن
لانتقادات متزايدة من قبل رجال الدين في إيران، حيث
يتهمونه باستغلال الدين لجذب الانتباه بعيدا عن فشل حكومته
في الوفاء بوعودها المرتبطة بتحقيق الرخاء." وأضافت: "وفي
مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي هاجم الرئيس من 'يهينونه
ويسخرون منه، بسبب معتقداته الشيعية التي قال عنها إنها
ترتكز على التعاليم الإسلامية. وقد ارتبط هذا التجاذب
بالإمام المهدي (المنتظر)، الذي يعتقد الشيعة أنه سيظهر
يوما ما بعد فترة اختباء مدتها 1000 عام لينقذ البشرية
ويجعل العدل يسود العالم." ويقول فريد مودرسي، وهو صحافي
مختص في الشؤون الدينية في طهران: "تعليقات أحمدي نجاد ما
هي إلا اعتقادات شائعة في العقيدة الإسلامية الشيعية، ولكن
لم يحدث من قبل أن تم الزج بها في السياسة أو أن استخدمت
لأغراض سياسية."
القدس العربي
أما صجيفة القدس
العربي، فنقلت اعتذار الفنان السعودي، محمد عبده، عن وصفه
النبي محمد بأنه كان سعودي الجنسية فعنونت: "محمد عبده
يعترف بـ الخطأ بنسبه الرسول إلى الجنسية السعودية." وجاء
في الصحيفة: "قال الفنان السعودي محمد عبده إنه أخطأ بقوله
إن النبي محمد سعودي، مؤكدا أنه لم يقصد الإساءة." وأضافت:
"وكان الفنان السعودي الشهير يتحدث، خلال مشاركته في
برنامج تلفزيوني عن الإبداع في السعودية حيث أشار إلي أنها
قلب الجزيرة العربية، وتابع قائلا الرسول سعودي.. ، فأثار
دهشة وذهول الحضور في الصالة." واعترف عبده في برنامج
تلفزيوني آخر يبث قريباً بأنه أخطأ مضيفاً: "هذه الكلمة
سبق لسان لكن لا يجب أن تؤخذ بعيدا عن سياقها ، وأضاف أنا
كنت أتحدث عن أن الجزيرة العربية التي هي المملكة العربية
السعودية التي خرج منها عظماء ومفكرون وأعلام كثيرون وقلت
إن النبي خرج من هذه الأرض ودفن فيها."
الأهرام
أما صحيفة
الأهرام فأوردت أن جمال مبارك، نجل الرئيس المصري حسني
مبارك، يختلف مع بعض مواقف الرئيس الأمريكي، جورج بوش،
فعنونت: "جمال مبارك في تصريحات للصحفيين: نختلف مع ما
طرحه بوش حيال ما يحدث في المنطقة.. مصر ستتعامل مع الرئيس
الذي سيفوز في الانتخابات الأمريكية." وقالت الصحيفة: "أكد
السيد جمال مبارك أنه من منظور وموقف حزبي يختلف مع ما
طرحه الرئيس بوش من وجهة نظره حيال ما يحدث في المنطقة،
ويرفض بعض المنطلقات التي ينطلق منها في طرحه لهذه القضايا
في المنطقة." وأعرب جمال مبارك ـ في تصريحات صحفية في
ختام مؤتمر دافوس بشرم الشيخ ـ عن اعتقاده بأنه "أصبح من
الصعب أن نأمل في تحقيق وعد الرئيس بوش بإقامة الدولة
الفلسطينية قبل انتهاء ولايته، ووصف ذلك الوعد بأنه أمل
صعب التحقيق ليس من وجهة نظره فقط، ولكن في انطباع
الكثيرين." وقال: "إذا كان لدي رسالة يمكن أن أوجهها
لمن سيدخل البيت الأبيض العام المقبل فهي: أرجو أن تبدأ
الإدارة الجديدة بالاهتمام بقضايا الشرق الأوسط في بداية
توليها، وليس في نهاية فترة إدارتها."
الشروق اليومي
أما صحيفة
الشروق اليومي الجزائرية، فتابعت ما يحصل من صراعات مذهبية
بين المالكية والأباضية في بعض مناطق البلاد فعنونت:
"أعيان مدينة بريان يطالبون بالتدخل العاجل لبوتفليقة..
سيدي الرئيس ..وحدكم تطفؤون نار الفتنة." وجاء في الصحيفة:
"أجمع أعيان وعقلاء مدينة بريان من مشايخ وأئمة وأساتذة
إباضيين ومالكيين على أنهم "يريدون عودة هيبة الدولة
واسترجاعها ببريان،" ووجهوا نداء عاجلا إلى عبد العزيز
بوتفليقة رئيس الجمهورية لاستخدام جميع صلاحياته كرئيس كل
الجزائريين للتدخل لوضع حد لفتنة بريان." وأضافت: "وشددوا
على أنهم لن يقبلوا بجدار عازل ببريان يفرق بين السكان
الإباضيين والمالكيين وألحوا على ضرورة توفير التغطية
الأمنية لكامل تراب المدينة."
عن

|