دبي، الإمارات
العربية المتحدة(CNN): تنوعت العناوين التي أثارتها الصحف
العربية الصادرة الأربعاء، وخاصة مع التعقيدات المتتالية
في الملفات العربية، فأبرزت قضايا تتعلق بترجيح المخابرات
الأمريكية ظهور صراع لخلافة زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن
لادن، في حال قتله أو توقيفه، إلى جانب إثارة الصحف لأزمة
الجزر بين الإمارات وإيران. وأوردت الصحف أيضاً تقارير عن
وجود سلاح مصري بين يدي حزب الله، نقلته إليه دمشق، وذلك
إلى جانب ما نقلته بعض الأوساط والتقارير عن اتهام الرئيس
السوري، بشار الأسد، للسعودية بالتخطيط لقلب نظامه، على
جانب التهم الجنائية التي وجهت لصهر الرئيس العراقي
الراحل، صدام حسين.
الحياة
في صحيفة الحياة
الصادرة من لندن، برز العنوان التالي: "الاستخبارات
الأميركية تتوقع 'صراعاً،' لخلافة بن لادن في قيادة
القاعدة." ونقلت الصحيفة عن مدير وكالة الاستخبارات
المركزية الأميركية CIA "الجنرال مايكل هايدن الثلاثاء، أن
هناك حملة كبيرة ومتواصلة لاعتقال زعيم القاعدة أسامة بن
لادن أو قتله، لكن غيابه لا يعني نهاية الخطر الذي يشكله
هذا التنظيم." وقالت الصحيفة إن هايدن: "لفت إلى أن بلاده
مهتمة بالقدر نفسه في شأن من سيحاول الحلول محل بن لادن
على رأس التنظيم، متوقعاً أزمة خلافة بعده. وأضاف: "سيكون
مثيراً معرفة كيف سيحصل ذلك (خلافة بن لادن)، التنظيم
عبارة عن شبكات أكثر مما هو قائم على ترتيب هرمي، منذ ما
بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001،" وتساءل: "كيف تختار
القائد العام المقبل للقاعدة؟"
الشرق الأوسط
من جهتها، تابعت
صحيفة الشرق الأوسط ملف الجزر المتنازع عليها بين إيران
والإمارات، فعنونت: "مسؤول إماراتي يرد على الخارجية
الإيرانية: قضية الجزر احتلال بمعنى الكلمة.. نائب رئيس
المجلس الوطني للشرق الأوسط: السياسة الإيرانية لم تتغير
منذ عهد الشاه." وتحت هذا العنوان جاء في الصحيفة: "بعد
يومين من تصريحات إيرانية تقلل من شأن احتلالها للجزر
الإماراتية، رفض مسؤول اماراتي للشرق الأوسط التعريف
الإيراني لاحتلال جزر بلاده الثلاث بسوء الفهم، وأنه
احتلال بكل ما تعنيه الكلمة، مؤكدا في الوقت ذاته أن
التعاطي السياسي الإيراني مع قضية الجزر لم يتغير منذ عهد
الشاه حتى الجمهورية الإسلامية." ونقلت الصحيفة عن أحمد بن
شبيب الظاهري، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني، إن موقف
بلاده من الجزر الإماراتية المحتلة واضح "إما المفاوضات
الثنائية أو تحكيم طرف ثالث أو اللجوء لمحكمة العدل
الدولية، وهذا كله ترفضه للأسف إيران، ومازالت تعتبر
احتلالها للجزر الثلاث هو مجرد سوء فهم، بينما ما تعيشه
جزر أبوموسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى، منذ الثلاثين من
نوفمبر 1971 وقبل يوم واحد من قيام الاتحاد، هو احتلال بكل
ما تعنيه الكلمة." واستهجن نائب المجلس الوطني الإماراتي
المظاهرات التي خرجت مؤخرا في طهران ضد السفارة
الإماراتية، رافضة المطالب الإماراتية بشأن جزرها المحتلة.
وقال " هذه التحركات مرفوضة فنحن نعلم أنه لا أحد يستطيع
الخروج بمظاهرات في إيران إلا بأذن مسبق.. إنها مظاهرات
موجهة."
القدس العربي
وفي صحيفة القدس
العربي، برز العنوان التالي: "إضافة تهمة جديدة لطارق عزيز
بقتل أكراد.. بديع عارف أكد للقدس العربي أن أمريكا تراجعت
عن إطلاق صهر صدام." ونقلت الصحيفة أن السلطات العراقية
"أضافت إلى محاكمة نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق،
طارق عزيز، وعلى نحو مفاجئ، تهمة جديدة له تتعلق بتحميله
مسؤولية تصفية وقتل مجموعات بارازانية، نسبة إلى مسعود
البارازاني." وقال المحامي بديع عارف عزت، "إن لؤي طلفاح،
نجل القائد العسكري العراقي الشهير خير الله طلفاح، شقيق
زوجة الرئيس صدام حسين، معتقل للعام الخامس على التوالي
بدون محاكمة. مشيرا إلى أن السلطات وجهت للؤي مؤخرا تهمة
قتل مجموعة من الأكراد تعود في جذورها لعام 1980، وهو وقت
كان فيه المتهم صبيا بعمر عشر سنوات فقط."
السياسة
من جهتها، أبرزت
صحيفة السياسة الكويتية العنوان التالي عن الوضع اللبناني:
"الموالاة صادرت من حزب الله أسلحة مصرية خلال غزوة
بيروت." وقالت الصحيفة: "كشفت مصادر شديدة الخصوصية
للسياسة أنه خلال 'غزوة بيروت' الأخيرة تمكنت قوى الموالاة
من مصادرة عدد من قطع الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة
التي استخدمها حزب الله في هجماته ضدها، ومن بينها أسلحة
وذخائر ومواد متفجرة مصرية الصنع." وقالت الصحيفة إن هذه
القطع "كان الجيش السوري قد زود الحزب بها خلال أبريل/
نيسان الماضي، لافتة إلى أن ذلك يشير إلى تخطيط مسبق بين
سورية وحزب الله لإشعال الوضع في لبنان، وانتظار الحزب
الضوء الأخضر السوري للنزول إلى الشارع. وإذ أشارت إلى أن
نظام دمشق يدرك أن انكشاف هذا الأمر سيسيء إلى العلاقات مع
القاهرة، خصوصا وان مصر باعت الجيش السوري هذا العتاد
لاستخدامه حصرا، أكدت المصادر أن الموالاة قامت بالاتصال
مع بعض الجهات المصرية لاطلاعها على هذه الأسلحة."
الأخبار
وفي صحيفة
الأخبار اللبنانية، وهي صحيفة مقربة من حزب الله ومن دمشق،
برز العنوان التالي: "الأسد يتّهم السعوديّة بالتآمر على
نظامه." وقالت الصحيفة: "كشف مصدر دبلوماسي عربي بارز في
المنامة للأخبار أن الرئيس السوري بشار الأسد اتهم قيادة
المملكة العربية السعودية بالتآمر على سوريا، وبالعمل لقلب
نظام الحكم فيها. وأبلغ الأسد، بصفته رئيساً للقمة
العربية، الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، رفضه
تحويل المشكلة السعودية الإيرانية إلى مشكلة عربية
إيرانية." ونقلت الصحيفة بأن المصدر قال "إن موسى الذي زار
دمشق بعد مشاركته في جلسة انتخاب الرئيس ميشال سليمان في
بيروت، عرض للرئيس السوري تفاصيل ما جرى في الدوحة، وأبلغه
بأن اللجنة العربية تدرك أن دمشق أدّت دوراً محورياً في
التوصل إلى الاتفاق." ووفقاً للأخبار فقد "شرح الأسد لموسى
وبإسهاب تفاصيل ما تقوم به القيادات الرئيسية في المملكة
العربية السعودية ضد سوريا الدولة، وضد النظام فيها،
عارضاً أمامه الوقائع عن مواقف واتصالات أجراها الملك عبد
الله ووزير خارجيته سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات مقرن
ومسؤول الأمن القومي بندر بن سلطان، من أجل جر 'الأجنبي
الغربي' إلى غزو سوريا وضرب النظام فيها، أو التحضير
لأعمال تهدد النظام العام وتهدف إلى قلب النظام في سوريا."