30/05/2008
 

جبروت اللوبي اليهودي بأمريكا وهيفاء وهبي تثير غضب الجزائريين

الصحف العربية: الجمعة 30 مايو 2008

 
اهتمامات الصحف العربية الصادرة الجمعة كانت متنوعة وتناولت
قضية محلية مثيرة
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN: استجمعت الصحف العربية الصادرة الجمعة قواها لتنفرد كل منها عن الأخرى في خبر أو متابعة مثيرة، سواء فيما يخص الملفات العربية الرئيسية أو الإقليمية أو الدولية. على أن بعضها كان أكثر إثارة بالفعل من غيرها، فتناولت إحداها انتقادات مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق زبيغنيو بريجنسكي للوبي اليهودي، وأثارت أخرى قضية محلية أو عربية غير سياسية، لكنها اتسمت بالإثارة الفعلية.
 
الشروق التونسية
 
نقلت الشروق التونسية خبراً بعنوان "بريجنسكي: اللوبي اليهودي قوة جبّارة في أمريكا"، وفي هذا الإطار كتبت تقول: "انتقد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق زبيغنيو بريجنسكي بشدة اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة، واتهمه بانتهاج حملة ضد منتقدي إسرائيل شبيهة بتلك التي أثارها السناتور جوزيف ماكارثي ضد الشيوعية أعقاب الحرب العالمية الثانية." وأضافت: "ونقلت ديلي تلغراف أمس عن بريجنسكي قوله إن اللوبي اليهودي الموالي لتل أبيب يتمتع بقوة جبارة، فيما تهمة معاداة السامية تثار تلقائيا كلما حامت شكوك حول نفوذه." وتابعت: "وحدد في تصريحات نقلتها الصحيفة قائمة من التفاهمات التاريخية قال إن على الإسرائيليين والفلسطينيين التوصل إليها، متهما اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (المعروفة اختصارا بأيباك) وهي أكبر جماعات اللوبي اليهودي وأقواها نفوذاً، بعرقلة جهود السلام الجارية لحل النزاع بين الطرفين." وقالت: "ونسبت ديلي تلغراف إليه القول إن أيباك ظلت تعارض بانتظام الحل على أساس دولتين، وإن عدداً كبيراً من أعضاء الكونغرس جرى ترهيبهم معتبراً ذلك تصرفاً غير صحي." وأوضحت: "وكان بريجنسكي ـ الذي عمل مستشارا للأمن القومي بعهد الرئيس الأسبق جيمي كارتر ـ قد لعب دورا كبيرا في إبرام اتفاقيات كامب ديفد عام 1978 ، وترى الصحيفة أنه لا يزال صاحب رأي مهم بمؤسسة السياسات الخارجية الأمريكية." وأشارت نقلاً عن الديلي تيليغراف إلى "أن تصريحات المستشار السابق وثيق الصلة بباراك أوباما، ربما تثير مخاوف الطائفة اليهودية الأمريكية من أن المرشح الديمقراطي سيعمل على تليين موقف واشنطن المنحاز تقليدياً لتل أبيب إذا ما أصبح رئيسا للولايات المتحدة." وختمت: "وقال بريجنسكي إن أعضاء تلك الطائفة يعمدون إلى الافتراءات وتوجيه الإهانات وتصوير منتقديهم على أنهم أشرار بدلاً من انتهاج الحوار معهم، مشيراً إلى أنهم سرعان ما يدمغون هؤلاء بمعاداة السامية."
 
البيان الإماراتية
 
أما البيان الإماراتية فتناولت قضية "أبو القنبلة النووية الباكستانية" في خبر بعنوان "عبدالقدير خان: أجبرت على الاعتراف بتسريب أسرار نووية." وكتبت: "أكد عالم الذرة الباكستاني د. عبدالقدير خان أمس (الخميس) أنه لم يرتكب أي خطأ وسيكشف في الوقت المناسب أسباب إجباره على الاعتراف بتسريب الأسرار النووية إلى دول أخرى." وأضافت: "وقال خان في اتصال هاتفي مع قناة 'دون' الإخبارية بمناسبة الذكرى العاشرة لتفجير أول قنبلة نووية باكستانية إن باكستان فخورة بكونها دولة نووية ولم تعد تخشى أي تهديد خارجي موضحاً أن التفجير النووي أثبت خطأ الدول الغربية التي شككت في قدرة باكستان على عمل أي شيء." وقالت: "وانتقد خان الرئيس مشرف وقال إنه 'وضع البلاد على حافة الهاوية'، وحمله مسؤولية الفشل في تحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع، داعياً إلى إعطاء الحكومة الائتلافية الجديدة متسعاً من الوقت لتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية."
 
السفير اللبنانية
 
ومن لبنان، طالعتنا صحيفة السفير بخبر بعنوان "'حزب الله' يدخل العقيدة العسكرية الفرنسية." وفي هذا الإطار كتبت: "العقيدة العسكرية الفرنسية الجديدة نضجت. فقد أنهى ستة عشر خبيراً فرنسياً، تحرير 'الكتاب الأبيض للدفاع' كي تهتدي به الجيوش الفرنسية خلال خمسة عشر عاماً مقبلة، وهي صلاحية كل 'كتاب أبيض' سبقه، على أن ينشره الرئيس نيكولا ساركوزي في السابع عشر من يونيو/حزيران المقبل." وقالت: "لا يعرف الكتاب دولة عدوة لفرنسا، ويستبعد انخراط فرنسا في حرب قريبة بين دول. ومع ذلك، فقد حرره الخبراء بحبر كوابيس ما بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. رئيسهم جان كلود ماليه قدم 'عالما يحف بفرنسا أخطر مما كان عليه في التسعينات، ويصعب التنبؤ بأحداثه'، من آسيا الحبلى بالحروب المؤجلة، بين الصين وتايوان واليابان، إلى روسيا العائدة بعد هدنة إلى حدود الحرب الباردة ولغتها، فإيران وحزب الله الذي يدخل معجم الأركان كمصدر تهديد إستراتيجي."  وتابعت: "والأخطار التي يجب أن يحفظ العسكريون أسماءها عن ظهر قلب تبدأ بـ'الإرهاب الإسلامي': فالإرهاب 'اعتلى درجة من التهديد غير مسبوقة' باعتناق الأوروبيين المسلمين إيديولوجية الإسلاميين الراديكالية.. ناقلين الخطر داخل 'البيت الغربي'، بعدما كان التهديد الإسلامي الوحيد ضد فرنسا يأتي من الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية وذراع تنظيم القاعدة في المغرب العربي."
 
الشرق الأوسط
 
وتناولت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن خبرا بعنوان "دمشق تنفي أنباء صحافية عن اتهام الأسد للقيادة السعودية بالتآمر على سورية." وقالت: "نفى مصدر إعلامي سوري صحة ما نشرته صحيفة 'الأخبار' اللبنانية حول اتهامات وجهت إلى القيادة السعودية بالتآمر على سورية. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن المصدر الإعلامي أكد أن ما ورد في الخبر المذكور حول العلاقات السورية السعودية والسورية المصرية عار عن الصحة ويفتقد للمصداقية جملة وتفصيلاً." وأوضحت: "وكانت الصحيفة اللبنانية نشرت تقريرا إخبارياً يوم أول من أمس تناول تفاصيل لقاء الرئيس الأسد مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ونقلت الصحيفة عن 'مصدر دبلوماسي عربي بارز' في المنامة قوله، إن الرئيس السوري بشار الأسد 'اتهم قيادة المملكة العربية السعودية بالتآمر على سورية، وبالعمل لقلب نظام الحكم فيها.' وتابعت: "وأبلغ الأسد، بصفته رئيساً للقمة العربية، الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى 'رفضه تحويل المشكلة السعودية ـ الإيرانية إلى مشكلة عربية ـ إيرانية، داعياً إلى البدء بجهود خاصة لتعميم نموذج اتفاق الدوحة اللبناني والانتقال مباشرة إلى البحث في المصالحة الوطنية الفلسطينية.'
 
الأهرام المصرية
 
وفي خبر محلي من القاهرة، كتبت الأهرام تحت عنوان "أول رسالة محمول‏..‏ عقوبتها سنة مع الشغل‏!‏" تقول: "إلى كل زوجة تعتريها لحظات غضب شديد من ضرتها‏..‏ امسكي نفسك‏..‏ تحكمي في أعصابك، حتى لا يفلت الأمر من يدك أو لسانك أو حتى تليفونك‏..‏ فتجدي نفسك في مواجهة خطأ يكلفك سنة حبس مع الشغل وغرامة ‏40‏ ألف جنيه‏.‏" وتابعت: "صيحة تحذير أوجبها صدور أول حكم قضائي من نوعه، للتصدي لظاهرة رسائل الهاتف المحمول الخادشة للحياء‏.‏" وقالت: "فقد عاقبت محكمة جنح الدقي ربة منزل بالحبس سنة مع الشغل و‏40‏ ألف جنيه على سبيل التعويض، لإرسالها رسالة صوتية عبر هاتفها المحمول إلى ضرتها‏.‏ الإدانة جاءت بسبب تضمن الرسالة عبارات سب وقذف‏.‏" وأوضحت: "وقائع الدعوى تعود إلى شهر أغسطس/آب من عام‏2006، عندما بعثت ربة منزل من هاتفها رسالة إلى ضرتها تضمنت طعناً في الأعراض‏.‏" وختمت: "على الفور حررت الزوجة الثانية محضراً بما تضمنته الرسالة، وأحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنح التي أصدرت حكمها بحبس المتهمة‏.‏ الحكم يعد أول تطبيق لبند العقوبات الوارد بقانون الاتصالات لعام‏2003، ويهدف إلى ردع حالات إساءة استخدام الأجهزة الهاتفية المحمولة‏.‏"
 
الحياة اللندنية
 
وتابعت الحياة الصادرة من لندن البرلمان الكويتي في خبر بعنوان "نائبان إسلاميان يطالبان بمنع برنامج 'ستار أكاديمي.' وقالت في هذا الإطار: ".. وفي أول مساءلة سياسية محتملة لوزير، هدد النائبان الإسلاميان وليد الطبطبائي ومحمد هايف المطيري باستجواب وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد الصباح ما لم يوقف عمل فريق برنامج 'ستار أكاديمي' التابع لمحطة 'إل بي سي' التلفزيونية اللبنانية الخاصة في الكويت، لاختيار مرشحين للدورة الخامسة من هذا البرنامج." وأضافت: "ووصف الطبطبائي في بيان صحافي البرنامج بأنه 'يمثل استيراداً لقيم غربية ممجوجة يرفضها مجتمعنا'، مشيراً إلى أن البرنامج 'يقوم على الاختلاط بين الجنسين وتعليمهم عادات وممارسات غربية يراد لها أن تنتشر بين شباننا وبناتنا'، واعتبر أن 'تجنيد شبان لبرنامج ستار أكاديمي الذي يدمر الأخلاق ويحارب قيمنا لا يقل سوءاً وخطراً عن تجنيدهم للإرهاب أو توريطهم في ترويج المخدرات.'
 
الرأي الأردنية
 
وفي الأردن، كتبت صحيفة الرأي خبراً محلياً حول جريمة قتل مزدوجة تحت عنوان "مواطن يقتل أطفاله الثلاثة وجارته وطفليها": "ألقت عناصر الأمن العام القبض على مواطن أردني قتل أطفاله الثلاثة، بالإضافة إلى قتل جارته وطفليها أمس في منطقة أبوعلندا بواسطة طعنهم بسكين. وقالت: "وتتراوح أعمار الأطفال، ضحايا الجريمة، التي هزت الرأي العام الأردني باعتبارها الابشع، ما بين سنتين و8 سنوات." وتابعت: "وأضاف الرائد الخطيب بان الجاني اعترف صراحة بارتكابه هاتين الجريمتين وتم ضبط أداة الجريمة، مشيرا إلى أن التحقيقات لا زالت مستمرة للوقوف على أسباب ودوافع الجريمة، فيما قالت مصادر موثوقة أن الخلافات العائلية هي وراء جريمتي القتل." وقالت: "وبعد التوسع الأمني في عملية التحقيق، تبين أن القاتل يعاني من مشاكل في حياته الأسرية حيث أن زوجته تعيش الآن في بيت أهلها."
 
القدس العربي
 
وتابعت القدس العربي الصادرة من لندن أيضاً أخباراً من المغرب تحت عنوان "الملك يدعم موسيقى يرفضها الإسلاميون .. وعمرو دياب غاضب على مضيفيه وفنان إسباني يتعرى أمام الجمهور.. المغرب: قصص وطرائف حول مهرجان موازين الموسيقي الدولي. ظاهرُه موسيقي وباطنه سياسة." وكتبت: ".. من جهة أخرى، ما زالت الألسن تتداول حكاية مغن إسباني أقدم على التعري أمام الجمهور على إحدى خشبات مهرجان موازين، فقد فوجئ الجمهور بموسيقي شاب ينتمي إلى فرقة إسبانية بخلع ملابسه كاملة وهو يؤدي قطعة غنائية." وتابعت: "وعلقت صحيفة التجديد (المقربة من حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض) بالقول: ربما لا يُلام هذا المغني الشاب على سلوكه المنحرف ما دام ينتمي لفرقة تُدعى المنحرفون، لكن اللوم والحساب لا بد أن ينزل على مَن استقدمه ووفر له الفضاء والدعاية، وجمع له المغاربة ليُهينهم في عقر دارهم." وحول ظاهرة الهيب هوب في المغرب، نقلت القدس تعليقاً لصحيفة الجريدة الأولى (المستقلة) بالقول: محمد السادس يدعم فرقا موسيقية.. وبنكيران يصفها بالنجاسة. كما اعتبرت صحيفة بيان اليوم (الناطقة بلسان حزب التقدم والاشتراكية الحكومي) الهبة الملكية بمثابة رد للاعتبار لمجموعات غنائية شابة تتعرض لـ هجوم ممنهج من لدن المحافظين الجدد."
 
الشروق اليومي الجزائرية
 
وتحت عنوان "في احتفالية تنصيب الرئيس اللبناني.. هيفاء وهبي تقول إنها لا ترغب في زيارة الجزائر" كتبت الشروق اليومي تقول: "صدمت فنانة الإغراء اللبنانية هيفاء وهبي سهرة أول أمس كل مشاهدي روتانا كليب، ففي حديث خصّ الاحتفال بالرئيس اللبناني الجديد عندما سألها محاورها عن منعها الغناء في الجزائر، إذ ردّت بسرعة 'أنا لم تصلني أصلا أي دعوة رسمية للغناء في الجزائر وصراحة ليست لي أي رغبة للغناء في هذا البلد.' وتابعت الصحيفة منتقدة: "وهو رد غريب، لا يمكن أن يصدر من فنانة من المفروض أن تتحلى بالدبلوماسية وبمجاملة الطرف الآخر، خاصة إذا تعلق الأمر بدردشة إعلامية يتابعها الملايين.." وقالت: "وكانت هيفاء وهبي قد أثارت جدلا برلمانيا وإعلاميا بعد أن زعم أحد منظمي الحفلات في الجزائر عن اقتراب موعد استضافتها في الجزائر دون علم هيفاء بذلك ـ حسب قولها." وأضافت: "وتعتبر هيفاء وهبي من كاسرات كل التابوهات في الغناء المفضوح برغم تقدمها في السن (أكثر من أربعين عاما، مواليد 10 مارس 1968) وهي لبنانية الأب ومصرية الأم وسبق لها الغناء مع الجزائرية أمل بوشوشة في ستار أكاديمي الأخير." وختمت: "وبرغم كونها حصلت على الريادة في الإغراء عالميا (واحدة من أكثر النساء إغراء) حسب سبر عالمي، وبرغم أغنيتها الغريبة (بوس الواوا أح) إلا أنها حاولت دائما أن تعطي لنفسها صورة مغايرة، حيث تقوم بمساعدة الفقراء والأيتام، وتظهر دامعة العينين كلما تعلق الأمر بأعمال خيرية.. وحتى لا ننسى هيفاء وهبي، قالت الثلاثاء فقط 'ليست لي أي رغبة للغناء في الجزائر!!'
 
عن 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com