18/07/2008
 

الصحف العربية: الجمعة 18 يوليو 2008

 زواج طفلة بشيخ وغيبوبة شاهين ومعاملة حسنة في غوانتنامو


 
المخرج المصري يوسف شاهين يرقد في غيبوبة
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN): زيادة على الملفات السياسية اليومية، تناولت الصحف العربية الصادرة الجمعة، أحداثا وقضايا يومية سلطت فيها الأضواء على "مأساة" الامتحانات في عدد من الدول العربية واستمرار ظاهرة "اغتصاب" الفتيات تحت مسمى الزواج، وكذلك لحالة السينمائي المصري يوسف شاهين. وللمرة الأولى تقريبا، تنقل صحيفة عربية "آراء إيجابية" حول معاملة جيدة تلقاها معتقل سابق عائد لتوه إلى الجزائر من غوانتنامو.
 
ومرة أخرى، تناولت صحف سعودية قضية زواج قاصرات رغما عنهن من رجال يكبرهن سنا. وقالت صحيفة الرياض السعودية في عددها الصادر الجمعة إنّ "مقيما في منطقة الهيجة أقدم على تزويج ابنته القاصر لرجل في الستين من عمره طمعاً في المال." وأضافت أنّ "الطفلة التي تدرس في المرحلة الابتدائية لم يكن لرأيها أية أهمية في الزواج خصوصاً بعد أن سحب والدها ملفها من المدرسة قبل الاختبارات" وأوضحت أنّ الطفلة "بعد أن دخل بها زوجها نقلت لمستشفى العارضة العام لتلقي الإسعافات بسبب ما أصابها من تمزقات ونزيف استوجب تنويمها بالمستشفى وإجراء عملية جراحية."
 
أما صحيفة القبس الكويتية فقدّمت "صورة متشائمة" عن الوضع الصحي للمخرج السينمائي المصري يوسف شاهين العائد لتوه من فرنسا إلى بلاده. وقالت نقلا عن مراسلها في القاهرة أنّه "وفقا للتقرير المرفق من باريس مع المخرج يوسف شاهين، فإنه يعاني غيبوبة كاملة، وأن طاقم الجراحين بفرنسا أفاد أنه جلس مع العائلة وشرح لهم الحالة بصفة واضحة ومستفيضة واتفقوا معهم على العودة الى مصر." كما نقلت عن مدير المستشفى قوله "حسب الأطباء الفرنسيين فإنه في حالة غيبوبة عميقة ومن الصعب الإفاقة."
 
ومن مصر، استمرت صحيفة "المصري اليوم" متابعتها لملف عدد من التلامذة الذين شهدوا مصيرا مأساويا سواء بسبب رسوبهم في الامتحانات أو لصعوبتها. وقالت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة إنّ " قرية تلا بمركز المنيا شيّعت الخميس، جثمان فيليب موسي جيد زكي، الطالب بالمرحلة الأولي بمدرسة السلام الثانوية بنين، وأول ضحايا نتيجة الثانوية العامة هذا العام، الذي لقي مصرعه بعد انتحاره شنقًا بمنزله في القرية أمس الأول، عقب معرفته بنتيجته في الثانوية."
 
أما صحيفة الخبر الجزائرية اليومية فقد نقلت عن معتقل جزائري سابق في غوانتنامو، سلمته الولايات المتحدة رفقة آخرين إلى بلاده، قوله إنه "تلقى معاملة حسنة هناك." غير أنّ الصحيفة شكّكت في "جدية التصريح" حيث قالت إنّ العائد يدعى هواري، واسمه الحقيقي سفيان حدرباش، وأضافت "... وقد توقف سفيان صاحب القامة الطويلة، ينظر إلينا باستغراب أمام مدخل البيت، وبدا هائما في عالم آخر وقال بعربية فصيحة: ''آه أنتم الصحافة''. وأضاف: ''لدي شيئان فقط أريدكم أن تكتبوهما في صحيفتكم، أولهما أننا حظينا بمعاملة حسنة هناك (يقصد معتقل غوانتانامو)، أما هنا فكانت الإجراءات القانونية سليمة''، يقصد الفترة التي خضع فيها للتحقيق عند أجهزة الأمن أولا ثم عند قاضي التحقيق ثانيا" ونبّهت الصحيفة إلى أنّ "هواري ردّد الجملتين بطريقة آلية، وترك انطباعا بأن أحدا طلب منه أن يقول ذلك لمن يلتقيه وخاصة الصحافة."
 
عن 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com