21/07/2008
 

الصحف العربية: الإثنين 21 يوليو 2008

فضيحة جنسية لأوكامبو ونائب نجاد صديق للإسرائيليين


 
تصريحات مستشار نجاد تثير جدلاً
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN): تنوعت العناوين التي أبرزتها الصحف العربية الاثنين، فبرز فيها ما قاله أحد نواب الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، حول الصداقة مع الشعبين الأمريكي والإسرائيلي، إلى جانب المقالات التحليلية والتقارير حول دعاوى الفساد بحق رئيس الحكومة الإسرائيلي، أيهود أولمرت، وقلق إسرائيل من عملية قريبة لحزب الله. وذلك إلى جانب العثور على مخزن متفجرات في الجزائر، وما أوردته مصادر سودانية عن فضيحة جنسية لمدعي عام المحكمة الجنائية الدولي، لويس أوكامبو.
 
الحياة
 
صحيفة الحياة الصادرة في لندن تناولت ملف الوضع بين إسرائيل وإيران فعنونت: "مسؤول في تل أبيب يتوقع ضربة أميركية لطهران في الخريف إذا واصلت التخصيب... نائب نجاد يثير جدلاً بتأكيده 'صداقة' مع 'شعب إسرائيل.' وقالت الصحيفة: "أعلن نائب الرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي، أن إيران 'صديقة للشعب الإسرائيلي،' في تصريح غير عادي يتناقض مع التهجم الشفوي للرئيس محمود أحمدي نجاد على الدولة العبرية." وتابعت: "وأثار تصريح رحيم مشائي موجة من الاعتراضات في طهران، خصوصاً أنه من القريبين الى نجاد، وتربطهما علاقة نسب. ذلك أن كريمة مشائي هي زوجة نجل الرئيس، وقال مشائي، على هامش مؤتمر عن السياحة: إيران اليوم هي صديقة الشعب الأميركي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا. وأضاف: نعتبر الشعب الأميركي بمثابة أحد أفضل شعوب العالم." وأَضافت: "تزامن موقف مشائي المسؤول عن منظمة السياحة الإيرانية مع زيارة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي للولايات المتحدة، فيما توقع مسؤول إسرائيلي رفيع أن تشن الولايات المتحدة هجوماً على إيران في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، في حال فشلت المحادثات معها وواصلت تخصيب اليورانيوم."
 
الشرق الأوسط
 
أما في صحيفة الشرق الأوسط، فبرز مقال تحليل لعبد الرحمن الراشد بعنوان: "هل ينجو من المحاكمة؟" تناول فيه قال فيه: "هذا موسم المحاكمات، فبعد إقصاء رئيس إسرائيل بتهمة التحرش الجنسي، الدور على رئيس الوزراء إيهود أولمرت بتهم الفساد. ومع ان أولمرت سعى لإيقاف التحقيق.. (عاد) ورضخ وصار الإسرائيليون يستمتعون بقراءة تفاصيل إفادات الشاهد الرئيسي ضده، رجل أعمال يهودي أميركي اسمه موريس طالينسكي." وأضاف: "لا أظن أن أحدا كان يتخيل أن أولمرت يمكن أن يكون رئيسا للوزراء، ولا اعتقد حتى أمه نفسها. ولا يهم أحد غير الاسرائيليين محاكمات مسؤوليها التي لا تنقطع بتهم مختلفة، لولا أن أولمرت هو رئيس الوزراء اليوم، وهو الذي يفاوض السلطة الفلسطينية ولو نجح سيكون اكبر واهم سلام في المنطقة، ويفاوض اليوم ايضا سورية، وهي الطرف الأصعب الذي لو نجح سيغير خارطة المنطقة، لا إسرائيليا فقط بل إقليميا." وختم:"حتى الراغبون في أن ينجح التفاوض على المسارين، لا يراهنون كثيرا على اولمرت، ليس بسبب تهم الفساد المحتملة، أو ضعف شخصيته أو سوء ادارته، او تدني شعبيته بين مواطنيه، بل بكل بساطة لأنه جاء في اضعف الأوقات. فالجميع في انتظار نتائج الانتخابات الأميركية المقبلة ومن سيدخل البيت الأبيض."
 
القدس العربي
 
من جانبها، تناولت القدس العربي قضية التهديد الأمني الذي صورته إسرائيل على حدودها الشمالية فعنونت: "إسرائيل تتوقع هجوما قريبا من حزب الله." ونقلت الصحيفة عن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يدلين، قوله خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي الأحد "إن التوقعات تشير إلي احتمال تنفيذ حزب الله هجوما في الفترة القريبة المقبلة.. إنني أشير إلى احتمال تنفيذ عملية إرهابية على الجبهة الشمالية (عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية) وفي غزة، وستكون الذريعة لشن هجوم كهذا متعلقة بمواضيع مثل مزارع شبعا وقرية الغجر واغتيال مغنية."
 
البيان
 
صحيفة البيان الإماراتية تناولت تداعيات طلب إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، فعنونت: "السودان يكشف تورط مدعي المحكمة الدولية بفضيحة جنسية." وقالت الصحيفة: "كشفت السفارة السودانية في العاصمة البريطانية لندن، عن صدور حكم لمحكمة العمل الدولية في التاسع من يوليو/تموز الجاري، بضرورة استقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو بوصفه غير مؤهل لمنصبه." وأضافت:"وتعود تفاصيل الحكم، بحسب السفارة السودانية، إلى قيام أوكامبو بفصل السويدي كريستين بالما من المحكمة، على خلفية نشره لحديث فحواه اغتصاب أوكامبو لموظفة جنوب إفريقية في المحكمة." وذكر الملحق الإعلامي في السفارة السودانية خالد المبارك، أن أوكامبو "سعى لتوقيف البشير، في هذا الوقت تحديداً لتحويل الأنظار عن فضيحة الحكم الصادر ضده."
 
الشروق اليومي
 
وفي الجزائر، برز خبر حول اكتشاف أجهزة الأمن ورشات لصنع المتفجرات فعنونت: "الإرهابي هارون أدلى بمعلومات حول مخابئ الجماعة السلفية.. اكتشاف ورشات لصناعة المتفجرات ببومرداس." وقالت الصحيفة: "تمكنت مصالح أمن ولاية بومرداس من إحباط مخطط تنفيذ اعتداءات إرهابية باستعمال متفجرات يرجح التخطيط لها بالعاصمة وبومرداس، حيث تمكنت من حجز كمية هامة من المواد المتفجرة كانت مخبأة بإحكام في أطراف واد يسر بولاية بومرداس إضافة إلى سلاحين ناريين." وتابعت:"وتأتي هذه العملية العسكرية بعد توقيف الإرهابي المدعو 'ب.هارون' الذي ينحدر من حي باش جراح بالعاصمة وكان محل بحث من طرف مصالح الأمن الذي صنفته ضمن أخطر الإرهابيين، وكان هذا الإرهابي ينشط تحت لواء كتيبة الأنصار، أقوى كتائب التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية بالمنطقة الثانية."
 
عن 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com