25/07/2008
 

الصحف البريطانية: الجمعة 25 يوليو 2008
استقبال النجوم لأوباما ببرلين

 
 

ترحيب شديد للمستشارة

الألمانية بأوباما

 
 
ركزت الصحف البريطانية على الجولة التي يقوم بها باراك أوباما المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية خارج بلاده. ونشرت صحيفة الجارديان مقالا لجوناثان ستيل يصف فيه التناقض بين أجواء رحلة المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية في الشرق الأوسط، وأجواء رحلته في أوروبا.
 
ويصف الكاتب مشهد الإعجاب بأوباما في العاصمة الألمانية برلين، واستطلاعات الرأي التي تؤكد تفوق شعبيته على المرشح الجمهوري جون ماكين لدى الجماهير الأوروبية، وعلى الجانب الآخر التهيب الذي قوبل به في إسرائيل وانعدام الأمل تقريبا في المناطق الفلسطينية بإمكانية إيجاد حل للنزاع المستحكم في المنطقة.
 
ويفسر الكاتب هذا التباين بأن الناس في أوروبا يدركون ان مفتاح الحرب والسلام هو بيد الرئيس الأمريكي الذي يمكن أن يستدرج الحكومات الأوروبية إلى الحرب كما فعل جورج بوش في حرب العراق الكارثية. ويقول الكاتب لذا ليس من الغريب أن يتوق الناس في أوروبا إلى أن يأتي إلى البيت الأبيض رجل أقل عدائية وأحادية وبحس امبراطوري أقل وأن يكون أكثر تفهما لتعقيدات السياسة الخارجية، ويبدو لهم أن أوباما هو هذا الرجل.
 
بينما في الشرق الأوسط كما يرى ستيل فإن "سلطة الرئيس هناك أقل سطوة، فالقرار بيد إسرائيل، وما يحدث على الأرض كئيب جدا وضد السلام، وإمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة قد تبخرت تقريبا فيما تزداد المستوطنات في الضفة الغربية وتظهر حواجز تفتيش جديدة".
 
وينتقد الكاتب قيام أوبوما بزيارة بلدة سديروت الإسرائيلية دون أن يوازنها بزيارة أماكن يقمع فيها الفلسطينيون".
 
ويرى ستيل بعد استعراض الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والحصار على غزة أنه "في وجه التعنت الإسرائيلي ربما يكون الأمر الوحيد بيد أوباما هو التركيز على الفلسطينيين.
 
ويقول الكاتب أنه "لو ساعد أوباما في إنهاء المقاطعة العقيمة لحماس وتصويرها كشيطان فلن يمارس لعبة الخداع التي تمارسها إسرائيل (بالقول أن السلام قريب)وسيساعد الفلسطينيين على تشكيل جبهة موحدة (قادرة على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل) وستكون هذه خطوة إلى الأمام لكنها لن تكون كافية لتحقيق السلام، فالإسرئيليون ليسوا جاهزين مهما كان ما يرددونه".
 
قوانين صدام
 
صحيفة الجارديان أيضا نشرت تقريرا عن القلق على حياة ثمانية من النقابيين العراقيين الذين اجبروا على الرحيل من البصرة إلى بغداد بسبب معارضتهم لخطة إصدار قانون يجعل السيطرة على التنقيب عن النفط في العراق في أيد أجنبية.
 
ونقل الثمانية وهم أعضاء في اتحاد نقابات عمال النفط في العراق إلى بغداد بناء على أوامر من حسين الشهرستاني وزير النفط على ما يبدو، وذلك بموجب القوانين المعادية للنقابات من مخلفات عهد الرئيس السابق صدام حسين.
 
وتنقل الصحيفة اتهام حسن جمعة عواد المتحدث باسم النقابات للشهرستاني بالوقوف وراء قرار النقل مشيرا إلى أن "هؤلاء الناشطين معروفون بمحاربة الفساد والعصابات الفاسدة داخل قطاع النفط، وإن نقلهم هو جريمة تمتهن حقوق الإنسان".
 
وتقول الصحيفة إن وزارة النفط تتهم الثمانية بالانخراط في أنشطة الميليشيا والإجرام كالتهريب، وهو ما ينفيه جريج موتيت مدير مركز "بلاتفورم لرصد حقوق الإنسان والبيئة وصناعة النفط" والذي التقى الشهرستاني قبل شهر للاحتجاج على هذه الخطوة.
 
وتنقل الصحيفة عن موتيت قوله إنه حتى لو كان الأمر كذلك (وصحت الاتهامات) فيجب أن يكون في عهدة السلطات القضائية والمحاكم.
 
ربة بيت.. إيرانية
 
صحيفة الفاينانشيال تايمز تنشر تقريرا عن مدونة لربة بيت إيرانية، لكنها ليست كأي ربة بيت، فهي زوجة لمسؤول كبير هو غلام حسين إلهام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية ومن المقربين جدا للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وبالتالي فلا عجب أن ما تكتبه في مدونتها تتناقله فورا وسائل الإعلام المحلية.
 
وتقول الصحيفة إن المدونة ـ التي لا بد من الإطلاع عليها لمن يريد أن يفهم كيف يفكر مؤيدو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ـ تحمل انتقادات شديدة للرؤساء الذين حكموا إيران قبله، متهمة إياهم بالسعي لتحويل الجمهورية الإسلامية إلى دولة علمانية.
 
وتخص السيدة فاطمة رجبي (55 عاما) بالذكر الرئيس أكبر هاشمي رافسنجاني وهو من المحافظين والرئيس محمد خاتمي وهو من الإصلاحيين. كما أخذت رجبي مؤخرا تهاجم ـ كما تقول الصحيفة ـ من يحتمل أن يرشحوا أنفسهم لمنافسة الرئيس في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
وتتهم المدونة خاتمي بتزعم الإصلاحيين (الذين يهاجمون الإسلام) للانقلاب على الجمهورية الإسلامية. فيما تتهم رفسنجاني بتمهيد الطريق أمام خاتمي بنشره المحسوبية واستخدام الرأسمالية ضد الشريعة الإسلامية. وتتهم الإثنين بأنهما دفعا إيران نحو عدوتيها الرئيسيتين الولايات المتحدة وإسرائيل. كما تهاجم المدونة بشدة رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف الذي قد يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية العام المقبل، فتتهمه ببذل أقصى ما بوسعه لخدمة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، "وبنهب إيرادات البلدية"، متسائلة عن الجهة التي مولت حملته الانتخابية قبل ثلاثة اعوام.
 
وتقول الصحيفة أنه لم يستطع أحد حتى الآن وقف المدونة التي يرى فيها المتحدث باسم الحكومة وزوج صاحبتها بأنها مثال على حرية التعبير في إيران.
 
عن موقع الـ BBC
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com