|

رشاد بشير
الهونى وزيت القناديل
|
|
يضيع الكلام
يموت .. يتوه .. مدى ألف عام
وأبقى وحيدا .. حزين السمات
كأني غبي ..
كأني صبى ..
يعانى من الجمل المرهقات
على أننا رغم طول الطريق
وصمت اللقاء العميق
نشد الرحال ..
ونطوى المسافات نحو المحال
رشاد بشير الهونى، المولود فى طنطا
بمصر سنة 1937 لعائلة ليبية مهاجرة، كان علامة مضيئة فى تاريخ الصحافة
الليبية. بدأ رشاد شاعرا وكاتب قصص قصيرة وأنتهي كاتب مقالات و صحفيا مميزا.
تفرغ للصحافة ولنشر قصائده ومقالاته وبابه الاسبوعى من يوم ليوم – فى صحيفة
الحقيقة التي أصدرها شقيقه الأكبر محمد بشير الهونى فى سنة 1964، وكان من
أبرز محرريها المرحوم الصادق النيهوم . أصبح شريكا فى الصحيفة ومديرا
لتحريرها فى سنة 1966، وتزوج السيدة حميدة البرانى شريكة حياته ومسيرته
الصحفية فى سنة 1967. زار الولايات المتحدة والهند واليابان والصين، وأقام فى
فترات متباعدة فى بيروت ولندن والقاهرة. كان من المؤسسين لجريدة العرب فى
لندن فى سنة 1977، وأصدر مع الصادق النيهوم عن دار الشورى سلسلة – مكتبة لكل
بيت. أسس مجلة الغد بلندن فى الثمانينات. عاد الى بنغازي فى 1988 وتوفى بها
–رحمه الله- سنة 1993.
كتاب زيت القناديل من إعداد و
تحقيق الأستاذ الباحث سالم الكبتى علامة مضيئة أخرى فى تاريخ الولاء للوطن و
لمن كان لهم يد في بناء لبنات و أعمدة الوطن الذي يسكننا ..... كتاب يستحق أن
يقرأ.
نقلا عن مدونة (غرياني)
|
libyaalmostakbal@yahoo.com