للتعليق على الفيلم
 
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات المشاهدين
 
عبدالباسط بواحميدة: بنهاية الرجل ـ سي مصطفى ـ بدأ الفيلم، على اعتبار ان "كل نفس ذائقة الموت". قبل ان تطوى الصفحة الأخيرة من حياته، جاء الفيلم ليرجع صفحات كتاب الرجل إلى الخلف قليلا، لتسليط بعض الضوء على سطور حياته الزاخرة بالأحداث الجسام، كي ما تتمكن الأجيال القادمة من مشاهدة الصورة دون تزوير، وليكون الفيلم ـ الشريط ، مخزون ـ ذاكرة حديدية، لحقبة عصيبة مرت على ليبيا، اكتوى بنارها أناسيّ كثيرة. استُتْبعت الجنازة المهيبة بصورة رمادية لأمواج متلاطمة على شواطئ الوطن، ممزوجة بأصوات طائر النورس، بها اختزلت حياة الرجل دون رتوش. أمواج حياته التي أرغم على ركوبها، ليكون كطائر النورس مهاجرا وباحثا عن رزقه، بعد أن حيل بينه وبين ما يملك من أموال، تحت سيوف دولة الاستبداد. ثم جاءت شهادة أحد محبيه، لتؤكد على أن هجرة الطائر في دروب الأرض، لم تنْسه حب ليبيا وأهلها، فاستحال الرجل إلى مدرسة للحب والعطاء تعلم منها الكثير. غاية الرجل وأمانيه، عبّرت عنها كلمات الأغنية المتحركة على طريق الجبل الأخضر (ما عليّ تغيبي،، لو بود قلبي ما عليّ تغيبي،، يا عيني عليّ ...).  باختصار شديد، اختصرت الدقائق الثلاثة الأولى للفيلم، الحياة والممات، لرجل ليبي جميل أتى من الزمن الجميل، على حد تعبير مهندس الفيلم.  استمر الفيلم في تسليط الضوء على جوانب مخفيّة من حياة الرجل، جلّها تركّزت في بؤرة انسانيته المرهفة، ووفاءه النادر، وتماهيها المطلق مع المشكل اليومي لبسطاء ليبيا الشرفاء. كما تتابعت سريعا دقائق التقرير، لتقر نضاله العنيد ضد الطاغوت. طويت صفحة الليبي الجميل، ليدفن جسده الطاهر، الذي أضناه عشق ليبيا، في بلد الفرنجة. بدفنه يكون قد استراح الجسد المتعب، لتحلّق روحه إلى جنّات النعيم ـ بإذن الله. هكذا سجّل الفيلم لحظة الدفن الحزينة. روحه الصّاعدة عبّر عنها الطائر المحلّق في سماء المقبرة، ليتبعها مجئ الحفيد، موشّحا براية الاستقلال، كامتداد لجدّه الراحل، ليمشي بخطى ثابته نحو مستقبل ليبيا المشرق، بعد نهاية المستبدين. كما عبّرت اغنية "يا مطر يا بشباشة" ـ اثناء نمو الحفيد ـ عن لفته ذكية، مفادها أن حوش الباشا هزيل، يمكن ان يهدم لو ما تظافرت حبّات المطر على سقْفه، وهذا ما عبّر عنه الراحل في كتاباته. وأخيرا، إن كان لي ملاحظة في الاتجاه المعاكس، فهي قصر مدّة الفيلم، ولكن في ظني، وبصراحة، مهما طالت دقائق وساعات الفيلم، حتما ستعجز عن رسم حياة العملاق مصطفى البركي ـ عاشق ليبيا ـ الزاخرة بالقصص والروايات. في نهاية هذه القراءة المتواضعة، لابد لي من التقدم بالشكر الجزيل، لكل من شارك في انجاح هذا العمل الرائع، ليكون ذاكرة محفورة في أرشيف الوطن، وفي مقدمتهم بالطبع سي محمد.

سالم محمد: عمل رائع قصير لبطل كبير ,ان هذاالرجل يستحق فيلما كالافلام الهندية ثلاث ساعات ولن تكفي في حياة هذا الجبل الاشم ,لقد آن لهذه العظام ان ترتاح وأن تسكن بعد هذا العناء العظيم هذاالشيخ الذي لم يغب عن اي مظاهرة واي عمل ضد نظام الهمج والقتل ويعلم الله ياحاجنا قد وفيت وكفيت ويعلم الله كم كنت اتمنى أن أراك والتقي بك ولكن ان كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا ولايسعنى الا ان اقول نسال الله ان يخلفنا في مصيبة فقدك خيرا وان يعوضنا فيك خيرا فانت بحق تستحق لقب شيخ المهاجرين وشيخ المعارضين ونسال الله الكريم ان ينزل عليك آشابيب رحماته وان يبدلك دارا خيرا من دارك واهلا خيرا من اهلك وان يجمعك ووالدتك وجميع موتى المسلمين مع محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه انه ولي ذلك والقادر عليه الشكر الجزيل للاستاذ محمد مخلوف على هذا العمل الرائع

امال مصطفي البركي: شكر وتقدير لكل من ساهم في هدا العمل المميز لذكرى رجل ضحي بكل شئ من اجل قضيه امن بها.... قد اخثلف معه الكثير واتفق معه اكثر لكن لم يختلف اثنان علي مدي اخلاصه وايمانه وعشقه للوطن... عسي الله ان يغفر له وللمسلمين جميعا ..... مرة اخري تحيه لكل من ساهم وشارك في هدا العمل والي كل من شاهدة من ابنه في اشد الشوق والحنين لابيها والوطن امال مصطفي البركي.

محمد بن واصـل: قال تعالى: « وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ« لقد فقدنا أحد رجالات ليبيا الأبرار، وكان لهم دور بارز ومشهود في الدعوة لرفع الظّلم عن آبنـاء امتـه الليبية، وكان الراحل العزيز مثالاً للصدق ونموذجاً للعمل الوطني المخلص. فقد كنّا نرى فيه مدى حبّه للناس وخاصة ابناء امتـه الليبية، وما عرفنا عنه إلا عشقاً لليبيا الوطن الذي أخلص له من أعماقه وأعطاه كل شيء. إن مناقب المرحوم مصطفى البركى التى ذكرتها الذرية الصالحة والانساب المخلصين والأصدقاء الأوفياء فى هذا العمل الوثائقى الرائع للسيد محمد مخلوف، فخر لنا جميعاً نحن حملة الراية من بعده ولا نستطيع إلاّ أن نعبّر عن فيض مشاعر الحب والتقدير له رحمه الله.. فعزاؤنا أنه يمضي الرجال وتبقى آثارهم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قصر ليبيا: الله يرحمك يابطل, ياشايب كما كنت دائمآ انديك ياحاج مصطفي يعلم الله انك تركت فراغ كبير في قلوبنا ونسال الله ان يتقبلك برحمتك. وبارك الله فيك يااستاذ محمد مخلوف.. شكرا لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الرائع.

أحمد: عمل رائع لرجل رائع يستحق منا كل الحب والتقدير... شكرا لكل من ساهم في انجازه وتحية لفقيد الوطن المناضل المرحوم الحاج مصطفى البركي... نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يمكنا من مواصلة المشوار حتى نصر قريب بإذن الله.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com