30 نوفمبر 2004
|
حُمى الانتماء
بقلم // ريم ليبيا
ما اريده و يجول بقراره نفسى اغلب الاحيان اتخايله بنفس الاخرين ، فاذا اردت العز والاكتفاء ارى ان جميع ممن لى صله بهم يذهبون الى ما اذهب اليه . انها ليست الأنا التى تتبعنى وتتعبنى دائما .. ولكنها النفس التى اشعربدخلها فتجتاحنى حمى السرمديه نحووطنى .. هذه الحمى التى لا تفارقنى وافكر بها ليلا نهارا ،،، نوع هذه الحمى التى لا يمكن أن أ فكر يوما ان أذهب الى طبيب لآتعالج منها ومن روعتها ودفئها وحميميتها .. هو المرض الوحيد الذى اذا شفيت منه يعنى اننى دخلت المنفى بارادتى واختيارى، هى همى الأزلى ، وجعى الدائم ، فرحى الذى يتجدد كل يوم .
مشاعرى نحو ( حُمى الانتماء ) يجعلنى دائما امام ، خلف وبجوار مصالح هذا الوطن ، انا لا أدعى اننى ( الوطنيه الوحيده ) فى هذا الوطن ولكن المعاناه ، البعد، الحنين تـَـلحُ دائما وابدا علىً بان اخاطب كل المشاعر الجياشه فى داخلى نحو الوطن. ان ادراكنا للمسؤليه لايمكن بأى حال من الاحوال ان يكون عكس مصلحه الوطن مهما اختلفت رؤآنا وأرائنا وافكارنا،، لكن ممارسه بعض لتنفيذ مخططاتنا وتطبيق شرعيتنا لهذا الوطن باساليب خاطئه قد تشوه طريقه قرارات التنفيذ ، وتبرز نواحى القصور بها ، فهم لا يعلمون ان حب الوطن وحمى الانتماء تحتم علينا الاحترام والتقدير لبعضنا البعض . ولا بد من تنحيه خلافاتنا والتركيز على مانريد الوصول اليه وان كل جهودنا ما هى الا تحصيل حاصل وثمره جهد ومعاناه لنا جميعا .
لا يكمل الإنسان دينه حتى يكون فيه أربع خصال..
يقطع رجاءه مما في أيدي الناس.. ويسمع شتم نفسه ويصبرن.. ويحب للمسلمين ما يحب لنفسه.. ويثق بمواعيد الله تعالي..
|
© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.
![]()