12/04/2008
 

أعلام لـــيبيــا المنسية
 
بقلم: فــدوى صالـح بويصيـر

 
 
رحم الله أعلام ورواد نهضة التعليم فى لـيبيـا, الذين قدموا كل ما فى وسعهم فى سبيل رفع شأن الوطن فى فترة الإستعمارالإيطالي وبعده.. وأردت أن أسرد هنا بعض القصص التاريخية لإصرار شعب كريم على رقى وتحضــر ليبيا فى فترة الفقر واللا بتـــــرول. وأتناول هنا رأئده من رواد التعليم فى لـيبيــا" الخوجه بديعه فليفله ".
 
الخوجه بديعه فليفله "إبنة محمد سرور" الذى كان قائداً مساعداً (لكشلاك*) معسكر البركه فى بنغازى أيام الحكم العثمانى وزوجة الأستاذ حسين على فليفله الوحيشي, رائد من رواد التعليم فى بنغازى.
 
وكانت للخوجه بديعه شخصية قوية ذكية تجيد اللغة الايطالية التي اجادتها في فترة زمنية قصيرة الى جانب التركية والعربية كما تلم بالفرنسية والانجليزية واليونانية كما تجيد العزف على البيانو والعود, حيث تلقت تعليمها فى تركيا.
 
أثناء الإحتلال الإيطالى كانت مدرسة للغة العربية مع زميلتها الخوجه حميده العنيزى, حيث كانتا من أوائل رواد التعليم النسائى فى بنغازى من سنة 1923 ,كما علمت الخوجه بديعه الطالبات صناعة السجاد مستعينة بالحاجه والدة الدكتور مهدى المطردى. وحينما قلل الإستعمار حصص اللغة العربية فى المدارس, قامت مع زوجها بتدريس اللغة العربية سرا للطلاب فى منزلهما فى بنغازى مستعملة لكتب تهربها من مصر. ومن تلميذاتها السيده خديجه الجهمى والسيده نوريه الازرق والسيده سميه خجلاكى والسيده حواء نجم والسيده حميده بن عامر.
 
وعند زيارة موسولينى سنة 1936 لبنغازى تم تحديد اقامتهما فى بيتهما طوال فترة الزيارة.
 
وكان للأستاذ حسين فليفله بصماته فى تعليم الجيل الأول أيام الإستعمار الإيطالى وبعده, ومنهم الأستاذ شريف الماقنى والأستاذ محمد حمى والأستاذ سالم الرعيض والأستاذ محمد زغبيه والأستاذ أحمد الفلفال والأساتذه بن عروس وشقيقه محمد مهلهل والأستاذ منير البعباع والأستاذ سليمان بن عمران والأستاذ عبد السلام قادر بو والأستاذ مصطفى فتيته وغيرهم كثيرون..
 
وكان الأستاذ حسين فليفله متمكن من اللغة العربية حيث كان رائد تأليف المسرحيات والسيناريوهات بعد الحرب فى عهد الإنتداب البريطانى يقوم بتوزيع الأدوارعلى الهواه أمثال الأساتذه ميلاد شمبش والأستاذ منير البعباع والأستاذ مفتاح جربوع والأستاذ رجب البكوش الذى كان يمتاز بالفكاهة المسرحية من الطراز الأول, وكذلك الأستاذ أحمد الفاسى والأستاذ رافع العجيل والأستاذ عبد الله كدوم والأستاذ شحات المريش, ومن الأطفال فى ذلك الوقت الأستاذ مهدى كويرى والأستاذ محمود العجيل والأستاذ أحمد الحشانى, ونجحت هذه المسرحيات حينذاك وكانت تعرض فى سينما 9 أغسطس فى ميدان البلدية , وأحيانا فى مقر المصرف العقارى أمام البريد القديم فى شارع عمر المختار وكذلك فى الصالة الكبيرة التى كان يمتلكها الأستاذ على المقصبى بالبركة فى بنغازى.
 
وكان الأستاذ حسين فليفله يعمل جنباً إلى جنب مع زملائه الأستاذ سنوسى المرتضى والأستاذ حسين أشرف والد الأستاذ فريد أشرف ولأستاذ عبد الجواد فريطيس والأستاذ عبيد الله عامر والأستاذ يوسف الأثرم والأستاذ حامد الشويهدى والأستاذ مصطفى الطياش والأستاذ مصطفى بن عامر والأستاتذة صادق ومدحت باله والأستاذ عرابى العنيزى وأستاذ فرج عبد الجليل عامر وألاستاتذ عبد العاطى ومحمد يونس عامر والاستاذ محمد بوكر والأستاذ محمود ادريزه والأستاذ عبد الله الشريف وغيرهم كثيرون من مجاهدى نشر التعليم فى ليبيا.
 
وبعد خروج الطليان وتحت الادارة البريطانية اصبحت مديرة مدرسة الأميره للبنات فى بنغازى وكانت من تلميذاتها الأستاذه فضيله بومنير والسيدات فوزيه وخديجه كانون والسيدات فاطمه وامينه الودانى والسيده حليمه بوراوى والأستاذه قدريه بن صويد والسيده أمينه قويدر والسيده أمينه المحيشى والسيده صالحه فتيته والسيده نواره الشريف والسيده سليمه السويرى والسيده راجعه اليمنى والسيده خديجه بالخير والسيدات حميده وسعاد طرخان والسيده فوزيه كانون و غيرهن كثيرات.
 
وقد بذلت جهداً كبيراً فى إقناع أولياء امور البنات بوجوب ارسال بناتهم إلى المدارس حيث كان أغلبهم يرفضون تعليم البنات .. وبمجهوداتها المستمرة وافقت أكثر العائلات على ارسال بناتهن إلى المدارس كما كانت شديدة الحرص على البنات حيث كان يسمونها " البكت الحربى" أى الشرطة العسكرية.
 
طلبت من مفتش المعارف وقتها السيد على صفى الدين السنوسى فتح فصل للتعليم الثانوى اسوة بالاولاد والذى اعتذر لعدم وجود امكانيات ، فتوجهت الى راهبات الديلاسالى لاعطائها فصل فى مدرستهم يتيح تدريس البنات من 3 الى6 مساءً وطلبت من بعض الاساتذة المصريين الذين يدرسون للبنين للتطوع لاعطاء الدروس للبنات.
 
كانت من بين الطالبات الأستاذه أمال شنيب والدكتوره وداد الساقزلى والسيده نعيمه المطردى والسيده خديجه كانون والسيده شريفه السركسى والسيده لـمعـان كويـرى , وكان تدريسهن مقابل ان يقمن التلميذات بتدريس البنات فى الفصول الاول و الثانى الابتدائى وبعضهم لا يتجاوزن الـ12 سنة.
 
وكانت مواقفها الوطنية كثيرة.. فقد كانت هناك مدرسة فلسطينية تُدرس اللغة الإنجليزية فى مدرسة الأميره جاسوسه للمسئول البريطانى, تسببت فى نقل الخوجه بديعه ناظرة مدرسة الأميره إلى مدرسة البركه نظراً لتوجهاتها ضد الإستعمار ومأساة العرب سنة 1948, ولكن بعد سنوات عديدة رد لها الدكتور مصطفى بعيو إعتبارها وعينها مفتشه فى التعليم.
 
وكانت الخوجه بديعه تهتم أيضاً بالطلبة المقيمين بالقسم الداخلى , كانت تشرف عليهم ومن هؤلاء.. الأستاذ أنور ساسى والأستاذ يوسف الحصادى والدكتور مفتاح الأسطى عمر والأستاذ رجب الماجرى والأستاذ عبد الرازق عمير, وكان ناظر المدرسة الأستاذ إبراهيم المهدوى.
 
وحينما أُتهمت الخوجه بديعه بمساعدة صالح بويصير على مغادرة البلاد عام 1955 فقد اقترحت عليه أن يغادر طرابلس إلى تونس عن طريق المطار بدل من الطريق البرى, حيث أقــنعته بتغيــير الترتيبات السايقة فى أخر لحظة, الأمر الذى جعل صالح يخرج سالماً وبسهولة من المطار بينما كانت الشرطة تنتظره فى رأس جدير.. بالطريقة التى هرب بها مصطفى كمال اتاتورك عندما هرب من الحلفاء الى الاناضول بعد دخولهم اسطنبول فى نهاية الحرب العالمية الاولى.
 
بدأ التحقيق مع العائلة صباح اليوم التالى ووجهت إلي الخوجه بديعه تهمه جنائية لمساعدتة على الهرب، وتصدى الاستاذ على الديب المحامى الشجاع لمساعدة الاسرة لإعتزازه بصالح بويصير, وكان الأستاذ على الديب رئيساً للمجلس التشريعى والذى قد حُل بمرسوم ملكى, وخرجت مظاهرات تهتف ضد العدالة والديمقراطية والمحكمة العليا, فوقف صالح بويصير بجانب الأستاذ على الديب حيث كان صالح بويصير وكيل مجلس النواب, وإستنكر حل المجلس التشريعى, فليس غريب على الأستاذ على الديب أن يقف بجانب محنة عائلة صالح بويصير ضارباً عرض الحائط بكل ما يمكن أن ينتج عن ذلك من مخاطر, وكذلك بفضل الشيخ منصور المحجوب رئيس غرفة الاتهام تم تحويل الجناية الى جنحة. ثم اسقطت عنها التهمة فى اول قضية أمن دولة تتهم فيها امرأة، فى نهاية الخمسينات. واوقفت عن العمل سنوات عديدة الى ان رد اعتبارها الدكتور مصطفى بعيو وزير التعليم فى أوائل الستينات واعادها للعمل كمفتشه فى الوزارة، وتقاعدت فى عام 1965.
 
انتقلت مع أسرة صالح بويصير إلى مصر منذ 1956 حينما سُُــمح للآسرة بالإلتحاق بصالح بفضل السيد حسين مازق وعادت معهم الى ليبيا عام 1969.
 
توفاها الله فى 1 مايو 76 فى مدينة بنغازى اثر ازمة قلبية حادة و دفنت فى مدينتها التى احبتها.
 
رحم الله أعلام التعليم فى لـيبيـا الذين قدموا الكثير من التضحيات فى سبيل نهضة ورقى وتحضر المجتمع مقابل حب الوطن.
 
وعلى الليبيين أن يتكرموا بتسجيل ما يعرفونه عن تاريخ ليبيا المشرف, ويدونوه حتى نطلع أولادنا والأجيال القادمة على حقيقة تاريخ بلادنا العريق الذى يشرفهم. وهذا جزء من تاريخ كفاح الشعب الليبى رجالا ونساءً حيث الإستعمار والــفقر والــلا بــتـــــرول .. كما لا توجد كتب أو صحف تنور شبابنا لمعرفة تاريخ كفاح كوكبة من المتعلمين الذين عملوا على نهضة ليبيا .. وكأننا دولـــة بـلا تـاريـخ ...
 
السؤال هنا أيهما أفضل أن تكون قائد لدولة قوية بالعلم والمعرفة أم لدولة ضعيفة جاهلة فاشلة ؟
 
فــدوى صالـح بويصيـر
 

• خوجه بديعة شقيقة جدت أمى سعادات هانم والدة صادق حسين كويرى وزوجة المرحوم حسين نورى كويرى باشا الذى كان الحاكم العسكرى للمدينة المنوره إبان الثورة العربية الكبرى وقائد معركة الزويتينة ضد الإستعمار الإيطالى ,وكان زميلا وصديقا لعزيز باشا المصرى وطلعت حرب باشا وغيرهم من البشوات الوطنين فى ذلك الوقت. وكرمت مصر هؤلاء المجاهدين بإطلاق أسمائهم على الشوارع والميادين, أما فى ليبيا فقد غيرت أسماء الشوارع التى كانت تحمل بعضا من أسماء هؤلاء المجاهدين المرموقين.
 
• الخوجه بديعه زوجة أستاذ التعليم حسين فليفله لم يرزقها الله بذرية, وقد ربت بنت إبن شقيقتها, لمعان صادق كويرى والدتى وكانوا يسكنون فى نفس الشارع شارع كويرى.
 
• وأثناء إقامتنا فى مصر كانت لها علاقات مع مفتشات فى التعليم وناظرات المدارس, ومنهم السيدات إنعام الجمال وبهيه كرم وميرى سلامه وسعاد فطين وكانت تباشر أحوالنا الدراسية مع مدرستنا فى مصر. وأذكر أنها كانت شخصية قوية وحازمة وحنونة وتعلمنا منها الكثير.
 
• * "كشلاك" معسكر بالتركى.
 
• السادة الكرام أعتذر عن الإطالة وأفضل المقالات القصيرة ولكنى حاولت الإختصار بقدر الإمكان .
 
 

 

 

ناظرة مدرسة الأميره الخوجه بديعه فليفله فى أحد الإحتفالات  فى بداية عهد الإستقلال

 

 

من اليمين الأستاذ شريف الماقنى والناظرة الخوجه حميده العنيزى والضابط فورمان المشرف على التعليم والناظرة الخوجه بديعه فليفله .. والجلوس من اليمين الأستاذ محمدالسعداويه والأستاذ عوض الشيبانى والسيد على صفى الدين السنوسى مفتش التعليم والسيد السنوسى المرتضى والأخير الأستاذ حسين على فليفله

 

 

زيارة السيد حسين مازق والي برقة ومرافقيه الى دار رعاية الأيتام 20 أكتوبر 1954. من اليمين السادة: عمر كانون, الشيخ عبدالحميد اليباني, محمد سرقيوه, محمود بوهدمة, علي الساحلي, حسين مازق, الشيخ رجب عصمان, علي باشا العابدية, الشيخ خليل الكوافي, ونيس القذافي, سعد العبيدي, ناصر الكزة, والسيدة الخوجة بديعة فليفلة تلاعب الأطفال.
 

أرشيف الكـاتبـة

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 
نزيهة: السلام عليكم ورحمة الله.. عذرا لقد نسيتو اذكر اسم الاستاذة فريحة على طرخان مديرة مدرسة الاميرة مع العلم انكم ذكرتم اخواتها سعاد وحميدة طرخان وشكرا.

جبريل شعيتير: نشكر الاستاذة صاحبة المقال على المعلومات القيمة والثمينة. ونحن جميعا نعتز بكل مفكر ومثقف ومبدع ومواطن ليبي.

mar-star: هذه لفتة كريمة من سيدة كريمة.لقد كان والدي رحمه الله واعمامي واخوالى ممن شاركوا في نهضة البلاد التعليمية واذكر جيداً تفانيهم ومدى حرصهم على نجاح العملية التعليمية التى كانت في مهدها فأحاطوها برعاية بذلوا فيها من اوقاتهم الكثير ادت الى ارساء دعائم وركائز التعليم في ليبيا (المنطفة الشرقية) وللآسف انا لا اعرف من اهالي طرابلس وروادها وهم بلا شك اصحاب دور في المنطقة الغربية. ارجوا ممن لديه الدراية والمعرفة ان يعرف بهم وكذا في كل انحاء البلاد. لا اجد حرج في ان يعرف كل من لديه المعرفة والدراية بمن يعرف حتى وان كان ذا قربة فتاريخ بلادنا في خطر حيث ان الكثير من ذلك الجيل المبارك قد تخطفتهم المنية. واريد ان اذكر حادثة هنا. انا والدي السيد عبدالعاطي عامر كان مدير مدرسة الكويفية في االخمسينات وقال لي ذات يوم ان الاطفال.

طارق عبدالسلام العبيدي: السلام عليكم... لا اعرف بماذا ابدأ لكن لقد لمست اشيا في قلوبنا كانت ستندثر وسط هذا العرس حسب كلام الحبيب بورقيبه رحمه الله اشكرك جدا على هذا المقال.

نصر عامر: الاخت الكريمة فدوى بويصير.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه لفتة كريمة من سيدة كريمة.لقد كان والدي رحمه الله واعمامي واخوالى ممن شاركوا في نهضة البلاد التعليمية واذكر جيداً تفانيهم ومدى حرصهم على نجاح العملية التعليمية التى كانت في مهدها فأحاطوها برعاية بذلوا فيها من اوقاتهم الكثير ادت الى ارساء دعائم وركائز التعليم في ليبيا ( المنطفة الشرقية) وللآسف انا لا اعرف من اهالي طرابلس وروادها وهم بلا شك اصحاب دور في المنطقة الغربية. ارجوا ممن لديه الدراية والمعرفة ان يعرف بهم وكذا في كل انحاء البلاد. لا اجد حرج في ان يعرف كل من لديه المعرفة والدراية بمن يعرف حتى وان كان ذا قربة فتاريخ بلادنا في خطر حيث ان الكثير من ذلك الجيل المبارك قد تخطفتهم المنية.  واريد ان اذكر حادثة هنا. انا والدي السيد عبدالعاطي عامر كان مدير مدرسة الكويفية في االخمسينات وقال لي ذات يوم ان الاطفال كانوا يأتون الى المدرسة باكراً حيث ان كثيراً منهم يقطن خارج القرية ويحتاج الى وقت طويل لكي يصل الى المدرسة وغالبيتهم يأتي الى المدرسة ولم يفطر بعد, اضافةً الى حالة الفقر , فلباس معظمهم كان بالياً ولا يقي البرد, فبمجرد ان يدخل الاولاد الى الفصول يشغرون بالدفء اضافة الى حالة الجوع فتعلوهم حالة من النعاس, فتفطن المدير الى ذلك وكتب مذكرة الى ادرة التعليم طالباً فيها امدادهم ببعض التمور والبرتقال التى كانت تفيض في موسم الشتاء, نتج عن طلبه هذا ما كان يعرف التغذية المدرسية (و قد يكون هو احد اسبابها او ممن عجل بها). هذا النوع من الحرص هو الذي نفتقده في ايامناً هذه, والعبء لا يقع على المدرس و حده فالعملية تكاملية. تحياتي للجميع ومرة اخرى اختنا الكريمة اشكرك على هذا الجهد المميز.
نصر عامر.

ابو تمام: التاريخ يسجل كل شى فلن نجيد الدفاع عن انفسنا ولا اتهامنا من الغير فى وقت قد نكون فيه نحن من يصنع الجانى والمجنى عليه ولهذا التاريخ يكون اصدق عندما تسقط الغشاوه وتنير الشمس ما كان مظلم ولا نتهم احد او نبجل احد ولكن من يملك العشره قد يكون غير عاقل اصلا فلهاذا لم يكن من يملك العشره هوا من يفعل او لا يفعل شى وعقلنا نعمة الله علينا عن باقي خلقه وهناك من هم اصحاب عقول كبار ولكنهم قضو فى السجون وكانو ابطال انارو الطريق لمن بعدهم رغم انهم اميين واجدادنا خير مثال رغم انه ما يعنى منه الشعب الليبي حاليا من تجهيل هوا اكبر مما عاناه ايام الاستعمار الايطالى فلا نزيد عن غيرنا بدرستنا هناك من تجهل وهناك من جهل وهناك من لم يعرف الجهل لكى يعرف هذا فنحن بعملنا وليس بما نعلق على الحائط من شاهدات ابو تمام من داخل ليبيا وشهادتى دبلوم متوسط فقط libya_libya_libya2@yahoo.com

فـدوى صالـح بويصيـر: أيها السادة الكرام التاريخ يصنعه الافراد والافراد ينتمون إلى عائلات ومجموع العائلات هم الشعب أما التاريخ العائلى فى تقديرى هو أحداث شخصية كالزواج والخلافات العائلية وما إلى ذلك وموضوعى كان يخص مجهود قامت به سيده علمت أجيال وكانت قوية وشجاعة لم يذكرها أو يكرمها أحد, وذكرت معها باقة من أعلام بنغازى المخلصين ومجهوداتهم. أما ما ذكر عن أصبع صالح بويصير المقطوع بقصد المعايره فللتصحيح لم يكن أصبع واحد بل ثلاثة أصابع مقطوعة فى يده اليمنى أثر حادث وهو صغير.. هذه اليد التى إستعملها فى أعمال الخير وإسمح لى أن أسرد لك بعض إنجازات رجل وطنى شريف تتذكره الناس فى كل مكان حتى بعد أن مضت مدة طويلة على إستشهاده فهذا الرجل الشجاع ذو السبع أصابع كان فى سن الـ 26 وكيل مجلس النواب ومعارض مرموق يطالب بالحرية والديمقراطية وحرية الصحافة وكان محررا فى جريدة برقه الجديدة الحكومية ومجلة الفجر وكان له جريدته جريدة الدفاع.. حاصل على الماجستير عن جهاد شعب فلسطين وكان على وشك مناقشة رسالة الدكتوراه عن جهاد شعب ليبيا ولم يسمح القدر. وكثير من الناس لديهم عشر أصابع مكتملة يعيشوا ويموتوا ولم يحققوا شيئاً, ونحن أبناءه كثيراً ما قبلنا هذه اليد التى شرفتنا ورفعتنا إلى يومنا هذا وياليته لازال بيننا لكنا قبلناها كل يوم عرفانا بالاسم النزيه الذى تركه لنا ومازلنا نعيش حياة كريمة ببركة صالح بويصير وحب الناس الشرفاء لنا.. وللتصحيح أيضا الصورة التى أرسلها صالح بعد أن وصل إلى تونس مع السيد السوكنى كانت صورة واحده لكى يسلمها للحكومة ولم يقم صالح بجريمة فهو كان يريد أن يمنع إعدام السيد شريف محى الدين السنوسى 16 سنه ولا يسرى عليه حكم الإعدام قانوناً وهو حفيد السيد أحمد الشريف وأحضر صالح له كبار المحامين من مصر ومناسبة ذكره فى هذا المقام هو إنى رايت أن من واجبى أن أذكر شجاعة الخوجه بديعه وذكاءها فى مساعدة صالح بنفس الطريقة التى هرب بها مصطفى كمال أتا تورك بيشمك تركى. وليس فى الموضوع ما يخجلنا .وذكرت أيضاً أن الخوجه بديعه ثبتت برأتها ولذا فهى لم تقوم بعمل ضد القانون لان صالح كان يدافع عن الحق والمظلومين ومواقفه شرف لا أدعيه و تهمة لا أنكرها.

 إبراهيم حمد: نحن نفخر بأعلام ليبيا وليس لى قريب فيهم فما بالك إذ تشرفت بقرابة أحدهم ..بالطبع سأفخر بعائلتى لان الإنسان يفخر بما يشرفه وكيفما تتفاخر البلاد المحترمة بشخصياتها ويتفاخر سكان الاوطان المحترمة بأوطانهم فمن حق من له قريب أن يفخر به..وكذلك ذكرت الأستاذه فدوى الفاضلة أن الخوجه بديعه جدة أمها وليست جدتها .تسحقى جائزة على مقالتك أشكرك وبارك الله فيك.

الحاج محمد مراجع القدرونى: التاريخ يصنعه الأفراد والفرد من الشعب والشعب يتكون من عدة عائلات فالشخصيات المؤثرة فى التاريخ هى منتمية لأسماء عائلات والأستاذه فدوى صالح بويصير ليس ذنبها أنها تننمى لعائلة هى جزء هام من تاريخ ليبيا ..علينا أن نبدأ ونتعلم أن نعطى كل ذى حق حقه ولماذا نحرم الناس حقوقها ..نريد ضع عمالقة تاريخ ليبيا نصب أعيننا حتى نقتدى بهم و نبتعد عن المهاترات الزائفة لان طريقنا طويل وشاق ومحفوف بالمخاطر لان الحالة فى بلدى الحبيب على المحك ومحلك سر.

أحـمـد عـبد اللـه: بكثير من الإمتنان أوجه تحياتى وإحتراماتى للكاتبة الفاضلة, ورحمة الله على مثقفوا الجيل الأول الأكثر ثقافة وإطلاع لان البطل كمال أتاتورك عندما هرب من جيوش الحلفاءكان مرتدى اليشمك التركى حتى يتمكن من إخفاء شخصيته وكذلك نصيحة الخوجه بديعه للبطل صالح بويصير الذى وقف مع أصدقائه وقفة الرجال حتى لا يعدم شريف صفى الدين السنوسي 16 عام حفيد السيد أحمد الشريف وسمعت أنه أرسل للحكومة الليبية صورتة وهو متخفى بالفراشية مشاكسا فهذا لا يضيره.. وقد قالت الأستاذه فدوى أنه هرب بنفس طريقة أتاتورك.. أتابع كتاباتك أستاذه فدوى وارجو الإستمرار فى كتاباتك الشيقة وتمنياتى لكم بالصحة والسعادة. ahmed abdalla48@yahoo.com

سيف العرب: الستاذه فدوى أهنئك على موضوعك الذى أحيا ذكرى أعلام ورواد ليبيا الأمس وأنت من أعلام اليوم.. مزيدا من النجاح ولك منى كل الطيب.

ابوتمام: هذا نحن اصبحنا نبكى ماضينا ونغنى على الاطلال .. ولكن اين هم الان امثال او من يشبهونهم ولو قليلا من كتبت عنهم ؟ او بالاصح اين احفاد هؤلاء ؟ليبيا عقمت ؟ ام اننا استكنا للتجهيل الاجبار الذى يرعاه القذافى وزمرته ؟ والله نحن امتا اعزنا الله ولكننا من استكان وسلمها نحن فماذا سيكتب عنا احفادنا؟ ليرحم الله السابقين ويدخلهم الجنة وليرحم الله الليبين وهم احياء بان يجدو الطريق غير ذكر الماضى وربما تستطيع الكاتبة ان تخبرنا عمن استسلم ورجع لليبيا واصبح بوق من ابواق النضام.. اخوكم ابو تمام  libya_libya_libya2@yahoo.com

أشرف عبد السلام: أشكر الكاتبة المتمكنة الأستاذه فدوى صالح بويصير على هذه المقالة التى يتشرف بها كل ليبى أصيل يقدر كفاح الشعب الليبى. وبعضنا كالمعتاد تقتلهم الغيرة وقلوبهم مليئة بالحقد والسواد وهم أعداء النجاح.. وقد طالبت الكاتبة الليبين أن يكتبوا عن شخصيات يعرفونها.. فلا تهتمى بما يكتب ولا تحرمينا من كتاباتك الراقية فلولا مصداقيتك ما دللتيها بالأسماء والاماكن وليس المفروض على سيادتك أن تذكرى كل من دخل المدارس أو تغيب. وقد قلتى غيرهم كثيرون. والموفق موفق فى كل شئ وأتمنى أن تتحسن الأوضاع فى ليبيا وتننتعش البلاد ويرجع الأمان وتجعلوا لشركاتكم التى تديرونها فى أمريكا فروع لها فى ليبيا ..

د. خديجة: مقالة ممتازة يا أخت فدوى، تذكرنا بالبطولات الليبية النسائيةالسابقة وتحفز الاجيال الحاليةللاقتداء بهذه الشخصيات العظيمة، فلنتذكر ولنتعلم ولنقتد ولنتحرك، فالفرصة امامنا والمجال واسع وليبيا فى حاجة ماسة لجهود جميع ابنائها المخلصين.

م. العبيدي: هل هذه محاولة لكتابة تاريخ العائلة؟ هناك فرق بين التأريخ الوطني وكتابة التاريخ العائلي. دعونا من الالعاب السياسية تحت غطاء الوطنية واذا اردت السيدة فدوى ان تأرخ لتاريخ عائلة والدتها فلتفعل ذلك مباشرة ودون ستار. اليس ذلك هو الافضل والاوضح. هذه النرجسية الزائدة من فدوى واخوتها فعلا تستغفل الشعب الليبي وحري بهم ان يفتخروا بما فعلوا هم بدل التفاخر بما فعل اجدادهم وابائهم ولكن وللاسف تلك هي عادة القبائل العربية.

مفتاح لملوم: أشكرك أختي الفاضلة فدوى على مقالتها الجيدة وتأريخك لحقبة يكاد يطويها النسيان بوفاة أغلب من ورد ذكرهم من ذلك الرعيل الأول الذي لم يجد من يفيه قدره وفضله على ليبيا وأهلها. عندي ملاحظة بسيطة وهى ربما كنتي تقصدين صهري المرحوم محمد فتيتة وليس إبنه مصطفي مثلما ورد في مقالتك. اشكرك مرة أخرى على مساهمتك الطيبة والتعريف بدور من له فضل على الوطن.

مروان الليبي: أكرر إعجابى برشاقة أسلوب الكاتبة المبهرة الأستاذه فدوى وسلاسة حديثها الشيق الذى لا يمل بما فيه من أحداث شيقة تعبر عن واقع مشرف لأعلام ليبية يستحقوا منا كل التقدير والإحترام يرحم الله الخوجه بديعه ولنا أن ندرك الآن أن فدوى تربت فى بيئة تجمع بين المجاهد صالح بويصير والسيده لمعان بنت الأصول والخوجه بديعه فتشكلت شخصية متحضرة قويه شجاعة . مزيدا من التألق يا سيدتى ويحفظك الله من كل الشرور.

الحاجة: شكرا للسيده فدوى على هذه النبذه التي مجدت فيها أخت جدتها الخوجه بديعه ولكن لي عتب عليها وهو أنها ذكرت الخوجه حميده العنيزي بشكل سريع ومختصر جدا. بينما الجميع يعرف أو على الأقل البناغزه يعرفوا تاريخ هذه المربية المناضلة بدون شك. ومن الأمانة في الكتابة يا سيده فدوى أن لا تحذفي حقائق وقعت لمجرد أنه لا يليق لك ذكرها مثل قصة هروب والدك رحمه الله من بنغازي. فالحقيقة أنه خرج متخفيا في زي امرأه التفت بالقراشيه بمساعدة الخوجه. وقد شاهدت صورا له وهو ممسك بطرف الفراشيه وقد انكشفت يده والتي بها أصبع مقطوع وهذه من الأشياء المعروفه جدا عند كل من كان يعرف والدك عن قرب. هناك أيضا بعض المغالطات في ذكر بعض الأسماء التي وردت في مقالتك. على سبيل المثال الأستاذه قدريه بن صويد من جيلك انت فكيف لها أن تكون من دفعة من ذكرتيهن ؟ لماذا حذفت اسم السيده خيريه فتيته والتي كانت أيضا من أوائل اللاتي تتلمذن على يدي الخوجه بديعه وكما تعلمين أنها كانت الزوجه الأولى للمرحوم صالح بويصير ولكن لم تدم هذه الزيجة طويلا لأسباب لا داعي لذكرها في هذا المجال! فهل تعمدت حذف اسمها من قائمة التلميذات؟ سؤال أخير من أين استقيت هذه المعلومات والأسماء؟ هذا سؤال برئ والله فقط أريد أن أعرف.

Mostafa libi: As usual Fadwa u impressed me with your unique style of writing and, charisma I wish men listen to my advice and try to learn from you. I really admire and respect a brave civilized charismatic lady. Libyans should be proud to have such a lady like you. I wrote a comment before but its not shown thanks and best regards ya our queen of prosperity.

أبو محمد: شكرا الى الكاتبة الفاضلة وما أحوجنا الى التعرف أكثر عن مثل ما تطرقت اليه السيدة فدوى من أحداث وشخصيات ليبية.

عبدالله: هذه الحقبة التاريخية المنسية التى إذ إستمرت لإختلف الحال ولكانت ليبيا دولة موضع فخر.. أشكرك سيدتى ومزيدا من التألق. وأهل الأصول يبقون دائما فخرا للوطن.. حماك الله ولكم كل الإحترام والتقدير.

مصطفى الليبى: كلمات إنصاف تاريخية فى حق عمالقة أهملهم وضع لا يحترم أحد. ولا يقر بأن ليبيا لها تاريخ قبل 69 مما جعل الليبين وغيرهم يستهزئون بتاريخنا وكأننا بلد همج وغجر وجاء ذلك الملازم ليقودنا إلى... التهلكه.. أشكرك يا أستاذه فدوى بارك الله فيك وفى عائلتك الكريمة.

سالم: الله الله ياليبيا، والله علي شعب كانت له بصمة في الكفاح والنضال ضد الطغاة، الرحمة علي الخوجة بديعة. اول مرة نسمع عنها. مش حرام نحرم من تاريخ بلادنا. تاريخنا هلايام كأنة بدأ في الـ69. البطل والصقر الوحيد هو والمجاهد الاعظم بوه قذاف الـ blood. ياليبيا فاض بينا خلاص. خلاص خلاص. شكرا ياأستاذة فدوي. مجهود اكثر من رائع.

وطنى 100: مرحبا بك مجددا سيده فدوى,, افتقدنا قلمك,, نتمنى المزيد من عطائك وكتاباتك السياسيه,, وفقك الى الله الى كل الخير.

أحمد (ليبيا): نشكر الاخت فدوى صالح بويصير على هذا المقال الرائع وياريت يكون فى مقالات من هذا النوع حتى نعرف نحن الشباب تاريخ بنغازى وليبيا ونحن شباب بنغازى نعرف جيدا وطنية الاخت فدوى صالح بويصير وشكرا.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة