20/04/2008
 

الحدث بعيون ساخرة ( مجنون ليزا )!؟
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

 
 
على الرغم من تغزل العقيد القذافي في وزيرة الخارجية الإمريكية السمراء (كونداليزا رايس) إلى درجة وصفها فيها بأنها ( ليزا هذي حبيبتنا !!؟؟ ) وتحدث عنها بدلالة وبإسم الدلع ( ليزا ) إلا أننا اليوم وكما هو ملاحظ نكاد أن نصل إلى منتصف عام 2008 وحبيبة قلب القائد ( ليزا ) لم تزره في خيمته حتى الآن بعد أن كان من المتوقع أن تتم الزيارة قبل نهاية عام 2007 مما زاد من غضب القايد وغيرته حتى أنه أخذ يتوعد ويعبر عن غضبه وإحتجاجه أكثر من مرة وهو يصيح ( أين المكافأة ؟ .. أين المكافأة يا عالم ؟؟؟ أين مكافأتي على كل ماقدمته لكم من تنازلات وخدمات لا تعد و لا تحصى !!؟ ) ولكن ومع كل هذه الخدمات والتنازلات والتعويضات لا زالت ( ليزا ) حتى الآن تتثاقل بدلال وتسوق الدلع على هذا العاشق الولهان المسكين تاركة ً إياه يعاني من نار القلق والغيرة ولوعة الهجران !! .. وبعد أن طال إنتظاره وبدأ صبره ينفد صعد من لهجة تعبيره عن غضبه بسبب هذا الدلال والجفا والهجران فقرر أن يحتفل بذكرى الغارة بشكل أكبر وأوضح وأوسع وأوضح من العام الماضي من جهة ومن جهة أخرى قرر أن يطلق مجموعة من السجناء قال أنهم ينتمون للجماعة المقاتلة المتحالفة مع القاعدة كإشارة عن تراجعه عن دعم أمريكا في حربها ضد ما تسمية بالإرهاب ومن جهة أخرى قرر أن يدعو ضرتها ومنافستها اللدودة إلى خيمته لعل وعسى أن يثير هذا التصرف غيرتها ويجعلها تقرر الكف عن مجافاته وهجرانه ولسان حاله يقول ( جرب نار الغيره )!!؟؟
 

سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.info/
تعليقات القراء
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 
تعليقات القراء

الهمالي: تعليق في مكانه جزاك الله خير بس لا اعتقد ان ليزا سوف تغار من ضرتها هذه.


فؤاد بك درنه القره مانلى: يارقيعى انت وين واحنا وين, هدا كلام لبس جبة تستعار ينم عن كره وغيرة وحسد لمادا هدا الحقد والتشفى ما هكدا تورد الابل ليكن فى معلومكم ان القافلة تسير وبأى ثمن ونحن فيها موالات واصلاحيون ومعارضة, بكتابتكم هده البعيده عن المنطق والواقع والحقيقة تجعل النفور منكم حقيقةوالله يكن فى عون اميركم, انت تحلم وتتمنى ونحن (نستنى) ارجعوا اوطانكم ومت فيها خيرا" من الغربة والكتابة فيها بغرابة غريبة, انا من سكان بن عاشور يوم الغارة الهمجية نجوت من الموت وانهار سقف احد الحجرات وجميع الابواب والنوافد اقتلعت واول من حاول اخراج المشيرقى من تحت الانقاظ نجونا من الموت ولاتريد لنا ان نحتفل بهده الدكرى الاليمة بشكل اوسع واكبر تخليدا" لشهدانا سامحكم الله, اما نحن لا.....


احمد الناقم: اجمل ليزا تتغزل بالقذافى من عيار 16 مل وترسم على جبهته ووجنتيه اثنى عشر طلقه ويمشى فى ستين الف جهنم.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com