14/04/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
* المسكوت عنه !؟لا شك أن دعوات العقيد القذافي وسيف الإسلام ووسائل إعلام النظام المتكررة لليبيين المقيمين في الخارج بالعودة لبلادهم تكررت على مسامعنا كثيرا وعلم بها القاصي والداني .. والمسلم والكافر ! .. بل يقال أن اللجنة الشعبية العامة أصدرت قرارا ً بمساعدة (العائدين !؟) فور عودتهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم من أجل إعادة دمجهم في المجتمع الليبي ( الحر السعيد ) من جديد ومنها توفير العمل والسكن المناسب للعائدين من المهجر !! .. ولاشك أن الكثير من الليبيين المهاجرين - ومعظمهم لا يمارس أي نشاط سياسي معارض بالفعل في الخارج كما لمست بنفسي في واقع الحال - قد فرحوا بهذا الخبر وهذه الدعوة إلى العودة الآمنة وكذلك فرح أهلهم وأصدقائهم بالداخل وإستبشروا بها خيرا ً ! .. وبعضهم عاد بالفعل ولم تحصل له أية مشاكل وبعضهم عاد ووجد نفسه في (سين وجيم !!!؟) وبعض هؤلاء "إستضافتهم" أجهزة المخابرات لعدة أيام أو عدة أسابيع أو عدة شهور (!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟) ومنهم من لم يتعرض لضغوطات شديدة ومعاملة سيئة أثناء فترة إعتقالهم عقب عودتهم للبلد ومنهم من تعرض لعملية ( تخويف وترهيب ) بشكل مبطن (دكنوني) أو سافر معلن (عيني عينك ) وإلى عمليات (لي الأذرع) أثناء التحقيق معهم في المعتقل بعد عودتهم لبلادهم إستجابة لدعوة (الأخ العقيد) و(إبن الأخ العقيد) بالعودة الآمنة إلى أرض الوطن (وعليكم الأمان !) ! .. وكثيرا ً من هؤلاء المعتقلين تعرض في الواقع لعمليات إستخباراتية خبيثة متعددة أثناء التحقيق معهم من الخبز والعجن واللي والتقليب والطبخ على نار هادئة ولكنهم - وبعد خروجهم من المعتقل - نجدهم لم يتحدثوا عن حقيقة ما جرى لهم بالفعل هناك ! .. أي أثناء إحتجازهم في (حفرة) المخابرات ! .. والتي كان هدفها كما هو معلوم حلبهم مخابراتيا ً وإستخراج أكبر قدر ممكن من المعلومات عنهم وعن أكبر عدد ممكن من الليبيين في الخارج ! .. وسر هذا الإمتناع عن الحديث والتصريح بحقيقة ما جرى لهم أثناء فترة (الضيافة الأمنية) القصيرة أو الطويلة - وهو رد فعل نفسي طبيعي متوقع في العادة يحدث حتى للأشخاص الذين يتعرضون لعمليات إغتصاب ! - وإغتصاب المعلومات أحيانا ً كإغتصاب الشرف فكلاهما فيه إذلال للإنسان ! - والسبب في الإمتناع عن قول الحقيقة وعدم البوح بما جرى فعلا ً لهم هو أنهم أولا ً يريدون الحفاظ على لزوم (الصورة) الإجتماعية أمام الآخرين ! .. وأنهم يخشون إن تحدثوا عن تفاصيل ما جرى لهم هناك في (الحفرة !؟) من أن تضيع أو تقل (هيبتهم) أو تهتز صورتهم في عيون الزوجة والعيال والرفاق خصوصا ً إذا حدثوهم مثلا ً عن أنهم قد تعرضوا إلى صورة من صور الإذلال والإهانة والتخويف المهينة والمشينة أثناء التحقيق معهم في (الحفرة) !.. وثانيا ً لأنهم يخشون أن يقال عنهم (بصاصين!) بعد إضطرارهم إلى تقديم ما عندهم من معلومات عن من يعرفونهم في محل إقامتهم في الخارج !.. (أسماء معارفهم هناك وعناوين بيوتهم وإنتماءاتهم وحتى أرقام هواتفهم إذا أمكن)!!؟؟.. فهم يشعرون في قرارة أنفسهم بشئ من العار والصغار بسبب إضطرارهم إلى الإدلاء بكل تلك المعلومات التي باحوا بها عن معارفهم في الخارج وماهي معلوماتهم عنهم !! ... لذلك تجدهم يفضلون أن يبتلع أحدهم ما جرى له في غياهب (حفرة) المخابرات وألأمن الداخلي والخارجي وأن يسكت و(يطس على الموضوع) برمته وكأنه لم يكن ! .. كابوس وإنتهى ! .. وأمره لله ! .. ثم وأخيرا ً هم يمتنعون عن الحديث خوفا ً من شماتة المتشمتين فيهم الذين إذا أخبروهم عن حقيقة ما جرى لهم من إذلال ومهانة بعد عودتهم فسيقولون لهم: (تستاهلوها !! .. من قاللكم تروحوا أصلا ً)!!؟... ومنهم من تجده وكي يغطي عن هذا الموضوع برمته يتخذ أسلوبا ً دفاعيا ً وإستباقيا ً منذ البداية فيدعي وهو يتظاهر بالسرور والإرتياح - بعد خروجه من تلك المحنة المذلة والمشينة والمهينة في ضيافة المخابرات – بأنه عومل على أكمل وجه فيقول لك مثلا ً: (بصراحه ما شفنا منهم إلا كل خير)!!؟ (أنا شخصيا ً وبالذات عاملوني أحسن معاملة)!!... ولكنك ستلاحظ أن هذا المبالغ في إطراء القوم يقول لك بلسانه شيئا ً بينما عيناه تنطقان بشئ ً آخر مختلف بالمره وتفضحان حقيقة أمره !؟.* فؤاد المحمودي مثالا ً !؟لقد قرأت الأيام الماضية خبر كتبه بعض أصدقاء الأخ (فؤاد المحمودي) وتم نشره في قسم الرسائل بموقع ليبيا المناره (1) حيث قيل أن الأخ (المحمودي) قد عاد أيام عيد الفطر من العام الماضي إلى البلد بعد أن إستخرج جواز سفر من المكتب الشعبي بلندن وأجرى إتصالات بالسيد (الريشي) ولكنه - وهو في غمرة فرحته بالعيد والعودة - وما إن وطأت قدماه أرض مطار طرابلس الدولي في الجماهيرية (العظمى) - حتى أصبح في خبر كان !! .. وعلى طريقة ( خرج ولم يعد !) .... وهو منذ ستة أشهر !!؟؟ .. ومنذ عيد الفطر المبارك وحتى الآن لايزال في خبر كان وأخواتها !! ... بل اليوم تتردد أنباء عن سوء حالته الصحية والنفسية !.* قالك عودوا لبلادكم من أجل أولادكم !؟
قال لي أحد المعارف هنا في
بريطانيا وهو يحاورني لائما ً وساخرا ً: (وأنت الذي يدعونا للعودة يا سي
الرقعي !؟؟؟) مشيرا ً إلى مقالتي التي بعنوان (عودوا إلى بلادكم من أجل
أولادكم !)
(2)
.. قال لي : يعني بالله عليك إذا كان واحد مثل هذا الأخ الذي تتحدثون عنه -
فك الله أسره - وهو لا علاقة له أصلا ً وفصلاً بأي تنظيم سياسي وهو راجل طيب
وعلى الفطرة وصاحب نكتة من الطراز الأول قد عاد للبلاد بعد أن استخرج جواز
سفر من السفارة بشكل رسمي .. فماذا كانت النتيجة يا سي الرقعي ؟؟؟ .. أعني
نتيجة الأخذ بنصائحك القيمه وتصديق دعوات القذافي وسيف الإسلام ؟ ... آهو أنت
شفت بعيونك شنو صار في (فؤاد المحمودي) وغيره وكيف أنه محبوس - في خفاء خافي
! - من نصف عام تقريبا (لا حس ولا جره؟) و(لا خبر ولا خباره !؟) وكأنه ينتمي
للقاعدة أو لتنظيم معارض على أقل تقدير !! .. و(إنظر هل هو حي وإلا ميت أصلا
ً) (!!!؟؟؟) ... فكيف تبي بالله عليك واحد كيفي يروح لبلاده من أجل أولاده
!؟؟؟... كيف تبي واحد مثلي كان منضم لجماعة جهادية وإستقال منها من عدة سنوات
ومن خلطة الإسلاميين مره وحده يأخذ قرار العودة و يروح للبلد ؟؟؟؟؟ ...
معناها ياسي الرقعي إن كان نروح أنا وعويلتي أيش يصير فيَ وفي صغاري ؟؟؟ ...
وإذا كان المحمودي صار فيه إللي صار ومحبوس ومفقود من ستة شهور ومن أيام عيد
الفطر في العام الماضي معناه العبد لله أيش يصير فيه إن كان يروح !!؟؟ .. وكم
نقعد في ضيفة المخابرات ؟؟؟ ... مع إني والله عمري ما قتلت حد ولا شاركت في
أي عمل مسلح ولا هم يحزنون !... قال: يعني تحب تفهم إدوخ !.. فمن جيهة
القذافي وسيف الاسلام والاعلام يقولولك: بشاير يا ليبي بشاير!.. روح لبلادك
ولدارك.. غير روح أنت وصغارك !!.. روح وإللي فات مات ! ... روح يا ليبي روح
!... روح وما تلقى الا كل خير ان شاء الله !!؟؟.. روح وتعال خوذ نصيبك من
البترول ودير حوش لك ولعيالك وخليك بين هلك وأحبابك !.. أيش تبي فيها أوروبا
مغير تموت من الصقع !!؟.. وبشاير يا ليبي بشاير !!... إلخ... وخوذ لك من
هالكلام والأناشيد وإمشي غادي!.. وأنت عاد مال من الغربه - والغربه صعبه - ما
تصدق وتسمع هالكلام وها الأغاني والأناشيد وها لزمامير وأن فلان من الإخوان
وغير الإخوان روح وما صرتله حتى حاجه ولا أي بصيره !!... فلان خش وطلع في
أمان الله وأمان الجماهيرية!.. وتلقى روحك صدقت الحكاية وتقول لنفسك: والله
.. الحمد لله ! .. وهالناس هاذووم باين عليهم صادقين هالمره ! .. ومافيش داعي
لها القطيعة مع وطننا وأهلنا وخلوني نروح ياجماعة الخير أحسن لي وأحسن لصغاري
!! ... تفرح وتنتعش وتقرر فجأة العودة لبلادك ولبلاد أجدادك - خصوصا ً أن (الولية)
تلح وتنقنق عليك من فترة وتقولك (أيش معنى عات فلان) (!!؟؟) و(آهم عات علان
روحوا وما صارلهم أي حاجة )! .. (خلينا يا راجل حتى نحن نروحوا كيفهم وخلاص !
وكيف الناس لاباس) !! .. وتقول لنفسك ولها: (ليش لا !؟) وتبدا في إعداد العده
وأنت تغني في فرح وإستبشار: (طوالي مروح طوالي .. لبلادي وللوطن الغالي !)
و.... (بشاير يا ليبي بشاير)!!؟؟ ... وبعد ما إدير جوازات سفر من السفارة
الليبية .. تربط شناطيك وشناطي العيال وتوكل على الله .. ودغري تبلط على
المطار ... فرحان أنت والعويله عاد !! ... مشتاقين للحنينة وللحبايب والجيران
! ... وللنسمة من أرض بلادي !! .. وتظل تتمتم في الطيارة طوال الرحلة أغنية (طوالي
مروح طوالي .. للناسي وللوطن الغالي !) وقد إرتسمت الفرحة بالعودة على وجهك
ووجه (العويله) ولكن .... يا فرحه ما تمت !!!؟؟؟ .... و(الخريف من باب الدار
يبان) !! .... فأنت ما إن تنزل من الطيارة وتلمس قدماك أرض الوطن الحبيب حتى
تجد الأفندي (شنابو ؟) - بشحمه ولحمه - في إنتظارك على باب المطار !! ..
يذكرك وجهه وشناباته بوجه وشنابات رئيس عرفه في الشرطة العسكرية متخصص في ضرب
الفلقة !!... وإذا به يستقبلك بإبتسامة باهتة أظهرت أسنانه الصفراء من كثرة
التدخين وكثرة شرب الشاهي الاحمر والاخضر وشرب القهوة !!.. حيث يستقبلك
بالأحضان قائلا ً بحفاوة مبالغ فيها واضحة التكلف والإصطناع هو يردد قائلا ً:
(مرحب, مرحب !.. مرحب بالجنه جت تدانى) !!؟... ترتعد فرائصك ويحمر وجهك ثم
يصفر !!.. ويتصبب وجهك بالعرق ويجف حلقك بشكل كامل !! .. وتشعر فورا ً بشعور
العصفور حينما يقع في الفخ المنصوب (المنداف) !!!؟؟؟ .. وتقول للسيد (شنابو)
مرتبكا ً ومرتعبا ً: (مم مم مم .. من ؟ .. من حضرتك ؟) فيحاول أن يعيد إلى
فمه رسم تلك الإبتسامة الصفراء المصطنعة ويقول لك (ما تخاف يا مواطن !! ..
تعال يا حبيب نحن نبوك تشرب معانا طويسة شاهي على كيف كيفك !... خمس دقائق
هدرازي بس وتمشي في حال سبيلك !... تفضل يا أستاذ معنا.. مرحبا.. مرحبا !..
مرحبا بيك في الجماهيرية العظمى !.. خمس دقايق بس يا حنين) !!.. وتذهب معه
وأمرك لله - أي مع الأفندي (شنابو) إياه !.. وتترك الصغار و(الولية) من وراءك
يبكون ويعضون أنامل الندم على هذه العودة البائسة إلى سكة الندامه !.. ثم
تتحول الخمس دقائق إلى ستة شهور وربما عام أو أكثر !!.. من يدري ؟؟.. وتلقى
روحك في سين وجيم وخط ولوح و... (يرن.. يرن.. يرن) !!... وهكذا يختتم صاحبي
كلامه (المباح) معي ثم ينهض مغادرا ً المكان وهو ينظر إلى بإستخفاف ويقول
بسخرية لاذعة: (قالك: عودوا لبلادكم من أجل أولاكم)
(2)
(!!؟؟).. (قالك روحوا للعظمى)!!؟؟.. (قاااااا لك !!؟؟)... ولم أجد عندها حيال
هذه المقارعة المريرة إلا أن الوذ بأذيال الصمت المطبق كأن على رأسي الطير !!
.. وجبيني يتصبب عرقا ً وأتظاهر بأنني مشغول بالبحث عن هاتفي النقال !!.
|
|||||||
تعليقات القراء |
أخ لك فى الوطن ولكنه لايخونك ولايستخف بك: يا اخى سليم لماذا كل هذه الرؤية التشائمية لكل من قرر ان يعود الى ارض الوطن . ثم انه هل كل من عاد وضع فى السجن . وهل كل من قرر البقاء فى الغربة وفى احضان ورعاية الدول الغربية واجهزة مخابراتها هو خالى من الشائبة . انا شخصياً عشت مبتعداً عن وطنى قرابة الاثنى عشرة سنة ولم اترك بقعة فى الارض الا وذهبت اليها حاملاً الراية الوطنية فوق كتفى، ثم عدت الى وطنى عندما سنحت لى الفرصة .وقد ضقت مر الغربة ليس بسبب الابتعاد عن الاهل والاحبة ولكن المرارة جائتنى من ابناء جلدتى وممن ادعوا القضية الواحدة والمصير المشترك (اتضح لدى انه كلام فارغ من محتواه).. (والى شاطت فيه النار كلاته).. فقد ضقنا مرارة الغربة فى الوقت الذى كان فيه اشباه المناضلين يقيمون المناسبات وافراح ابنائهم وبناتهم فى افخم فنادق العواصم العربية والاوربية ..عدت الى وطنى واعلم اننى سادفن حياً عندما يعلم النظام بقصتى مع المعارضة والادوار الفعلية والفعالة التى توليتها وقمت بها حباً وولاءاً لوطنى ولعروبتى.. عدت وانا متيقن ان النظام سيعلم يوماً ما بقصتى وكنت اتوقع (الاعدام).. وبعد فترة سلمت مصر المناضلين (الجبارين) عزات وجاب الله وسلم هاذان البطلان كل ما فى جعبتهم من معلومات تخصهم اولاتخصهم ..تبرعوا بكل شيء حتى بالذى لاعلاقة لهم به اعطوا كل شيء وسلموا كل اوراقهم وزجوا بالعديد من الرجال الذين امنوا ووثقوا فى شخصياتهم وكلامهم عن النضال وعن التضحية وكتم الاسرار وتحمل شتى وسائل التعذيب .. كل هذا كان كلام فى الواسع وداخل الشقق الفارهة وفى مقاهى هوتيلات الخمسة نجوم .. تفاجأ الجميع بما حدث وكنت من بين الذين تم القبض عليهم وتم الزج بنا فى السجن واكتشفنا من خلال الاتصالات داخل السجن ان الاخوين المناضلين تبرعا بالمعلومات ضناً منهم ان الامن الليبي سيطلق سراحهم بعد ان يتعاونوا معهم....... انت تتكلم على من عاد وتعيب على من تحت الضغط قدم المعلومة (فى عالم لاتختفى فيه المعلومة ، خاصة وان الذين فى الخارج مكشوفة اوراقهم لدى النظام اكثر من الذين فى الداخل (اسلوب المقايضة بين اجهزة مخابرات الدول) ، عدنا وسجنا وخرجنا مرفوعى الرأس والان ننتقد نظام الدولة من الداخل ونصارع ضد الفساد والمفسدين على الساحة الحقيقية فى الداخل .. ولله الحمد من قبل ومن بعد. اتقى الله يارقعى فيما تقول. واذا كان كلامك ينصب فى ان النظام لاثقة فيه فهذا حديث اخر يجب ان تعرج عليه بكيفية اخرى ولا تتهم الذين عادوا بانهم يشعرون بالخزى والعار امام ابنائهم وزوجاتهم . صدقنى يااخى سليم انه مع احترامى لك ولما تحمله من صدق فى الوطنية والانتماء الا اننى اعتقد جازماً ان الادلاء بمعلومة لمخابرات واجهزت امن وطنك اشرف واقل وطئة من اعطائها والتبرع بها لاجهزة مخابرات دول تعادينا فى الدين والعرق.....Libyan brother in exile: Amazing that within 24 hours of Mr El-Ragihe article we have the news that Mr Al-Mahmoudi (an innocent prisoners in Libya) health condition is criticla and was taken to a hospital for treatment. Now first Mr. Al-Jahmi then Mr Abu-Faied and now Mr Al-Mahmoudi. The last has done nothing more than returning to his beloved country after all the known assurances that no harm will reach him. This was given to him by the so called Libyan embassy in London and the so called Minister for exiled libyans additional to Gaddafi's son repeated calls for all of us to return to paradize Jamahirya. Isn't this case of an ordinary, law abiding innocent Libyan man a clear example for their lies about amnesty to whoever wants to return? Yes Mr Al-Ragihe article was to the point of exposing this fact. Guys the whole thing is a ploy to silence any voice and secure their grip on the country. So for those who still living outside; do you still trust Gaddafi & CO? Before you decide to go back think carefully; the torture of living away from your beloved ones is better than ending up in a prison cell that you might not leave it alive. |