بسم الله الرحمن
الرحيم
{لَئِن لَّمْ
يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ
فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ
لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً} صدق الله العظيم ,,, الأحزاب60
السلام عليكم
عربي تونسي بقناة
الحوار الفضائية, يطلق صرخة لأجل غزة, وليذكر العرب وأبناء الإسلام بشهر
رمضان الكريم شهر الغفران والطاعات, وليقول غزتكم محاصرة أيها الناس, وأنتم
عربها بالجوار تتدفقون أمواجاً أمواج على الأسواق لشراء حاجيات رمضان, غزة
يبكي أطفالها جوعاً, وعربها ينظرون إليها وهي بمرمى العين كالأموات, سكينة
غريبة تسكننا وتجتاحنا, وموت بطيء يطلق علينا التحيات كل نهار ومساء.
هل ننحن نعيش
بأدوات خطيرة مع المؤامرة, وهل برمجة الـ C.I.A التي وصلت لبيوتنا و لمراقدنا,
ولتلج لقلوبنا ولتحولنا بقدرة قادر الى قوم قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة ؟
قطاع غزة يعيش الجوع والحصار, والجميلة الأمريكية (كونداليزا رايس) تتنقل
كالأفعى بيننا ونحن نرحب بها, وبل هي تقبع بدارنا ولتعطي التعليمات لأصحاب
الشأن العربي الغير عملاء لها, أهذه هي دارنا والتي لا يقبعها مريض من قطاع
غزة يحتاج للدواء ؟ أهكذا وصلت قصتنا مع جامع التقوى البيت الأبيض الأمريكي,
فمن دخل البيت الزهري الأبيض الأمريكي فهو بأمان ومن خرج منه فهو بأمان, ولن
تصله اللعنات الأمريكية أبداً, وكذلك لن يصله الحبل والمشنقة الأمريكية, هو
ذا يبلغكم الأجر أن كنتم من الأصدقاء, لتصبحوا وتمسوا بأمان.
بقناة الليبية
الفضائية يستدعى رجل أصبح يظهر شيئاً فشيئاً بالإعلام عموماً, وليستدرج الآن
للإعلام الليبي, وليتدرج أيضاً هذا الإعلام بشخصيات جديدة لأجل واقع المرحلة,
و ليحكي هذا الرجل قصة كأنها قصة من حكايات (المغامرون الخمسة), ولأن بقصته
هذه المروية عبر الفضائية الليبية تتكرر تسميات مجسوسة ورموز تأخذ بينات
الإخفاء واللغز المخبراتي, ولتتكرر بأوقوله (البيت 25), والتكرار هنا يوحي
بحنكة الرواية البوليسية.
فما قصة هذا البيت
25 والبيت 9 ؟ أنه يقول هو بيت أجتمع به نفر من المعارضة الليبية وجواسيس من
C.I.A, ولإدارة ووضع الخطة للانقلاب ضد النظام الليبي – والسؤال الأن يجب أن
يدخل حيزه الحقيقي, لماذا يتكررهذا المشهد من جديد ؟ بل لماذا أستدعى النظام
الليبي تلك الذكريات الغابرة من القرن الماضي من جديد ؟ فهل وربما كانت
حداثة الأداة استدعت هذا الرجل ليدلي بدلوه من جديد أو بطريقة تذكيريه أخرى,
فالنظام الليبي منذ السبعينات وهو يعلمنا ويدرس علينا وعلى رؤوسنا ومسامعنا
بأن المعارضة الليبية هم عملاء للامبريالية وأمريكا, فما هو الجديد بهذا
اليوم والذي جاء به هذا الرجل الحديث العهد بالإعلام الليبي ؟ مع العلم أن
هذا الرجل قد خرج لأول مرة بقناة فضائية تدعي حرية الرأي بهذه الآونة, فضائية
أجتمع بها حرف التعجب والسؤال بشكل كبير.
هل ما يقدمه هذا
الرجل هي دلائل وأوراق مستخرجة من الجوجل الألكتروني ؟ لتؤكد تورط المعارضة
الليبية مع وكالة الاستخبارات الأمريكية, ولكن من ناحية اخرى, فجل الليبيين
فهموا ولم يعرفوا - أن المعارضة هم رجعية وعملاء, فما الجديد هنا بالحدث أو
الخبر ؟ القصة التي يرويها هذا السيد تقول أنه تعرض للتهمة (الكلب ضالية)
ليلجأ للمعارضة الليبية, ولـتأخذ له حقه الضائع بأمريكا, بل يقول أنه كان من
منتسبي اللجان الثورية, وأن أحد أقطاب ومسئول من هذه اللجان الثورية قد أطلق
عليه تهمة أنه كلب ضال, والكلب الضال هنا بالتعبير المعروف لدينا أنه مرض
يصيب فقط الفارين خارج البلاد بقانون والتشريع الثوري العقائدي بالنظام
القائم في ليبيا, إذا كان لزاماً أن يلجئ لهؤلاء المعارضة ليرد الصاع صاعين
للنظام الحاكم, أو كما يروي ويقول هذا اللجان الثوري السابق.
درجته العلمية
تقول أنه دكتور, وأنا أقول بصراحة أنه لا يوجد برأس هذا الرجل أي درجة علمية
كانت, فأي محلل بسيط شاهد اللقاء لأدرك ببساطة أنه يقفز على الحكاية كما يقفز
تلميذ أبتدائي على حروف الكلمات دونما أن يدري, ولقد أصبح هذا الرجل بحالة
عاطفية متشنجة, مع أن مذيع البرنامج وأسئلته تتمتع بكياسة وهدوء وثقافة
ملحوظة, وهذا للحق أقوله, رجل يقفز بالكلام بتشنج غريب الأطوار, نفهم منه أنه
يريد الوصول لشيئين أثنين بالحكاية أو السرد, * تشوية المعارضة الليبية للحد
الأقصى أي بتوجية تهمة الخيانة والعمالة وعلى رأسها جبهة الإنقاذ * المداهنة
القصوى للنظام – وإذ يقول ويكرر دائما كلمة الاخ القائد بارك الله فيه ويمد
الله بعمره.
وإذا هل أتضح الأن
أن المعارضة الليبية قد سبقت النظام القائم في ليبيا بمراحل برغم مواردها
الضحلة ؟ وسواء أكانت هذه الموارد إعلامية أو كانت مادية, أي هل أكدت
المعارضة الليبية وبرغم فقرها وحصارها المطلق وبكافة الأوجه أنها تنطلق من
مبادئ هامة لتشارك المواطن الليبي بالداخل همومه, ولتكشف هذه المعارضة لهذا
الليبي أن النظام الذي يحكمه هو مجرم وجاهل وسلطوي يببد ثروات ليبيا كما يبدد
دماء أبنائها, وليكتشف فجأة النظام الحاكم ذلك الخطر من المعارضة الليبية,
فالمواطن الليبي بالحقيقية لم يعرف تلك الوكالة الأمريكية الإستخبراتية عن
قرب, أو كانت هناك حالة تصادم ما مع هذه الوكالة بشكل مباشر, لا يعرف
الليبييون اليوم إلا ثلاثة أمور,* أن النظام الحاكم هو العدو الرسمي لحياتهم
الكريمة بوطنهم وبلدهم, * وهو صاحب كل المصائب التي تحل به كل يوم, * وأن
هناك نفر وأتباع لهذا النظام قد جعلوا حياة الليبي بليبيا أمر لا يطاق , فهل
أنطلق هذا الرجل من هذه القاعدة لقول الحقيقية كاملة ؟ وليأتي دوره الأن
كأداة مفضوحة للتشهير بالمعارضة الليبية.
إذا هل كشفت هذه
المعارضة جزء من أوراق النظام بالعلن وبداخل ليبيا نفسها ؟ هل كان دور
المعارضة الليبية والقلة الناطقون بإسمها قد كانوا مؤثرين على وجود النظام
بالحكم لدرجة أنه غير من سياساته وجلها وليتموقع بمكان هذه المعارضة الليبية,
أي ليزاحم أماكن إقامة هؤلاء بالمهجر, وليبدأ بتقديم كافة أنواع الانبطاح
والتعويضات للغرب, ولبيت الطاعة الأمريكي ؟ فقد كان بالمشهد الليبي رجل واحد
يحكي دائما, ولا يوجد آخرين.
فبني إسرائيل كانت
من خصالهم الرئيسية والتي حكى لنا القران الكريم بقصصه عنها, وأنهم قوم لا
يعرفون الإحترام, بل هم قوم يفسقون دائماً, ولا يعرفون الكياسة الواجبة مع
أنبياء الله, بل كانوا مجرمين ليقتلوا أنبياء الله, أي كان أسلوب التحاور
لبني إسرائيل دائم الوصف بالقران الكريم أنه رديء وهابط ووضيع – ولكن كان
بالمشهد الدائم بالعموم بهذه القصص القرآنية تحاور يشبه للمقولات الديمقراطية
والرأي الآخر بهذا الزمن – ولعل قصة نبي الله موسى عليه السلام , كانت خير
دليل على المقصود هنا, فمن كان يجلس أمام هذا الرجل الجديد بهذه الرواية
وبالفضائية الليبية ليكون المحاور الضد ؟ ونحن نعرف يقيناً أن النظام الليبي
لا يمتلك ولو فرسخ واحد من هذه اللغة التحاورية أبداً, أي الزمن أثبت لأقل
تقدير أنه نظام عبثي جاهل سلطوي, وقد شبه قائده بمرات عديدة أنه فرعون هذا
الزمن.
إذا ماذا يقول هذا
الرجل ومع من يقف ؟ فنحن كليبيين لم نرى كومندوس من الـ C.I.A يأتي ليلاً
لسجن بوسليم ويقتل أكثر من 1200 ليبي بداخل هذا السجن, ولم نرى أيضاً هذه
الوكالة الأمريكية تفسد الحرث والنسل في ليبيا, وهل كانت هذه الوكالة الخسيسة
تقوم بهذا الدور ؟ وهل بالفعل وضعت المعارضة الليبية يدها مثلاً مع الـ C.I.A
؟ ومن هنا يجب أن يخرج الجميع للعلن ولتتيح دوائر الإعلام العربي جزء من
وقتها الثمين والنفيس لأحد أقطاب هذه الجبهة والمعارضة الليبية ليحكي لنا
وليدافع بالعلن عن قضيته, بل ليخرج الجميع من مراقدهم ليقولوا ماذا يحدث
ببلادنا ليبيا, إذا الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا مشتبه بها رئيسي, وبالمقابل
فالنظام مشتبه به بجرائم خطيرة, من سرقة المال العام الى جرائم جنائية فادحة
وواضحة, فلنخرج جميعاً أمام العلن بدون أي تحفظات كانت, فمن الغير الممكن أن
تتهم أنت بالعمالة بل والخيانة, ولا نعطيك الحق المتساوي مع الآخر لترد
وتدافع إنها الطريق الوحيدة لنعرف كليبيين الحقيقية.
فهل وأيضاً كان
الأمير محمد السنوسي مشتبه به, وليبيون الداخل عملاء أيضاً ومشتبه بهم,
والأخوان المسلمين مشتبه بهم, وليبييون الداخل سماسرة وسارقين وإرهابيون
ومشتبه بهم, والمغيب الشيخ موسى الصدر أيضاً هو عميل كان يجب تصفيته,
والمحكمة اللبنانية التي قضت بحكم الإعدام على رأس النظام الليبي هي أيضاً
عميلة, والنظام المصري والسوداني والتونسي والمغربي والسعودي عملاء, ونظام
البعث بالعراق أيضاً كان عميل, وعند سقوطه وإعدام قائده صدام حسين أصبح وديع
وغير عميل, ولقد كانت الطائرات الليبية المحملة بالعتاد والذخيرة تقف بجانب
الطائرات الإسرائيلية بالقواعد والمطارات الإيرانية أبان الحرب العراقية
الإيرانية, وربما كان السبب الرئيسي والإستراتيجي للنظام الليبي بتلك الحرب
هو تدرب هذا الرجل الجبهو الليبي السابق ببغداد وليستعد للإطاحة بالنظام
الليبي – ولكن هذا الرجل رفض الأمر برمته لأنه بطل قومي ليبي جديد, إذا
الجميع هم عملاء بإستثناء رأفت الهجان الجديد القابع الأن بقناة الليبية
الفضائية ليذكر قصة الجبهة الوطنية ودرجة عملتها مع الـ C.I.A, فهل زيارة
الأمريكية الكونداليزا بالقريب لنظام الحكم القائم في ليبيا ستكون بمباركة
أيضاً الـ C.I.A ؟.
وللحديث بقية.
والسلام عليكم
محمد الجراح / ليبيا

مجهول: السلام عليكم وجزاكم الله الف
خير... اريدك ان تعلم يا اخى وان تثق انا كل الليبيين الاحرار فى ليبيا
يفرحون لمقالاتك هذه وانهم على احر من الجمر للقضاء على هدا الفيروس الذى جعل
البلاد مكان لا تطاق وبذر كل ثروات البلاد اللى الخارج وفضل من هم ليسو
ليبيين واعطاهم جنسيات ليبيه ومراكز هامه فى الدوله على الليبيين الاحرار ذلك
لانه يعلم ان الليبى الحر لايطيقه ابدا.. ارجو مراسلتكم على ايميلى الدى
كتبته لكم لانى اريد ان اخبركم باشياء هامه جدا جدا جدا فى اسرع وقت ولكم
منى ومن الشعب الليبى اطيب التمنيات وشكرا.
ukissam@hotmail.com
|