28/11/2007

 
قصيدة تجمع كل سور القرآن الكريم
نقلها: منعم شريف
 

في كلّ فاتحــــــة للقول معتبرة  **  حق الثنــاء على المبعوث بالبقـرَه
في
آل عمران قِدماً شاع مبعثه  **  رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه
قد مدّ للنـــــاس من نعماه
مائدة  **  عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه
أعراف نعماه ما حل الرجاء بها  **  إلا وأنفــــــــال ذاك الجود مبتــدرَه
به توســـــل إذ نادى
بتوبتــــــه  **  في البحر يونس والظلماء معتكرَه
هــود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا  **  ولن يروّع صوت الرعــد من ذكَرَه
مضمون دعوة
إبراهيم كان وفي  **  بيت الإله وفي الحجـر التمس أثرَهْ
ذو أمّـة كدَوِيّ
النحــل ذكرهــم  **  في كل قطــر فسبحــان الذي فطرَهْ
ب
كهف رحماه قد لاذا الورى وبه  **  بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ
سمّاه
طـه وحضّ الأنبياء على  **  حجّ المكـــان الذي من أجله عمــرَهْ
قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا  **  من نور فرقانه لمّا جلا غـُـــــــرَرَهْ
أكابر
الشعراء اللّسْنِ قد عجــزوا  **  كالنمل إذ سمعت آذانهـــم ســــورَهْ
وحسبـه
قصص للعنكبــــوت أتى  **  إذ حــاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ
في
الروم قد شاع قدما أمره وبه  **  لقمــان وفــّـى للـــدرّ الذي نثـــــرَهْ
كم
سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت  **  سيوفــــــه فأراهــم ربّـه عِبــرَهْ
سباهــم فاطــر الشبع العـلا كرمـا  **  لمّا بـِــياسين بين الرسل قد شهــرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره 
**  فصــاد جمع الأعـادي هازما زُمَـرََهْ
ل
غافــر الذنب في تفصيلــه ســــور  **  قد فصّلت لمعـــان غير منحصـــرَهْ
شــوراهُ أن تهجـر الدنيا فزُخرفُهـا  **  مثل الدخان فيُـغشي عين من نظرَهْ
عزّت شريعته البيضـــاء حين أتى 
**  أحقــافَ بــدرٍ وجند الله قـد حضـرَهْ
فجــاء بعد القتال
الفتــحُ متّـصِــلا  **  وأصبحت حُجــرات الدين منتصـرهْ
ب
قـافٍ والذاريـــــات اللهُ أقسم في  **  أنّ الذي قـالـــــه حقٌّ كمـا ذكـــــرهْ
في
الطور أبصر موسى نجم سؤدده  **  والأفق قد شقّ إجـــلالا لــه قمــرهْ
أسرى فنال من
الرحمن واقعــــــــة  **  في القرب ثبّت فيه ربــّه بصـــــرهْ
أراهُ أشياء لا يقوى
الحديــــــد لهـا  **  وفي مجادلــة الكفـــار قـــد نصــرهْ
في
الحشـر يوم امتحان الخلق يُقبل في  **  صفٍّ من الرسل كلٌّ تابـــعٌ أثـــرهْ
كفٌّ
يسبّــــح لله الطعــــــــــام بهــا  **  فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشـرهْ
قد أبصرت عنده الدنيا
تغابنهـــــــا  **  نالت طــلاقا ولم يعرف لها نظـرهْ
تحريمـه الحبّ للدنيـــا ورغبتـُــــه  **  عن زهرة الملك حقا عندما خبـرهْ
في
نـــونَ قد حقـّت الأمداح فيه بما  **  أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيــــــرَهْ
بجــــاهه سأل
نــوح في سفينتـــــه  **  حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ
وقالت
الجن جــاء الحق فاتبِعـــوا  **  مزمّـــلا تابعــا للحق لــن يــــذرَهْ
مدثـّــــرا شافعا يوم القيامة هــــل  **  أتى نبيٌّ له هــذا العـُــلا ذخــــــرَهْ
في
المرسلات من الكتب انجلى نبأ  **  عن بعثــه سائر الأحبــار قد سطرَهْ
ألطافه
النازعات الضيم حسبك في  **  يوم به عبس العاصي لمن ذعـــرَهْ
إذ
كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت  **  سماؤه ودّعت ويلٌ بــه الفجــــرَهْ
وللسماء
انشقاق والبــــروج خلت  **  من طارق الشهب والأفلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي في الخلق شفعــه
 **  وهل أتاك حديث الحــوض إذ نهّرَهْ
ك
الفجر في البلد المحروس عزتــه  **  والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
و
الليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألــمْ  **  نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ
ولو دعا
التين والزيتون لابتـــدروا  **  إليه في الخير فاقــرأ تستبن خــبرَهْ
في ليلة
القدر كم قد حاز من شرف  **  في الفخر لم يكن الانســان قد قدرَهْ
كم
زلزلت بالجياد العاديات لـــــــه  **  أرض بقارعة التخــــويف منتشـرَهْ
له تكاثــر آيـــــات قد اشتهــــــرت 
**  في كل عصر فويل للذي كفـــــــــرَهْ
ألم تر الشمس تصديقا له حبست  **  على قريش وجاء الدّوح إذ أمــــرَهْ
أرايت أن إلــه العرش كرمــــــــــه 
**  بكوثــر مرســل في حوضــه نهــرَهْ
و
الكافرون إذا جاء الورى طردوا  **  عن حوضه فلقــد تبّت يــد الكفـــرَهْ
إخلاص أمداحه شغلي فكم فلِــــق  **  للصبح أسمعت فيه الناس مفتخــرَهْ


libyaalmostakbal@yahoo.com